رئيس التحرير: طلعت علوي

ترجمات صحافة الاحتلال الاسرائيلي، الثلاثاء، 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2022

الثلاثاء | 22/11/2022 - 06:57 مساءاً
ترجمات صحافة الاحتلال الاسرائيلي، الثلاثاء، 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2022


في التقرير:
رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية: "إيران ستتمتع بالتخصيب لنسبة 90٪"
السلطة الفلسطينية: سياسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون "اعلان حرب"
رغم اتفاق السلام: مصر تمنع مواطنيها من زيارة إسرائيل
الفلسطينيون: قتيل وأربعة جرحى في تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين
سموطريتش: منظمات حقوق الإنسان تشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، ويجب على الحكومة المقبلة التعامل معها
لبيد ضد "فقرة التغلب": الحكومة الناشئة سوف تسحق الديمقراطية لأسباب شخصية
رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية: "إيران ستتمتع بالتخصيب لنسبة 90٪"
"هآرتس"
قدر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، الجنرال أهارون حليوا، أمس (الإثنين) أنه في المستقبل القريب "ستتمتع إيران بالتخصيب (اليورانيوم) بنسبة 90٪، حتى بشكل رمزي". وأوضح رئيس الشعبة أن "إيران تمتلك اليوم كمية مخصبة تكفي لانتاج أربع قنابل نووية. وهذا يعني أنهم بحاجة إلى 100 كلغم من اليورانيوم المخصب بدرجة 90٪ للحصول على المواد اللازمة لأربعة رؤوس حربية نووية. إنهم يقدمون على خطوة في كل مرة وينتظرون ردة فعل المجتمع الدولي، وبعد أن يروا أن العالم يتعايش بسلام مع النووي، يواصلون المضي قدما". وبحسبه، بالطريقة نفسها، وصلت الجمهورية الإسلامية إلى حالة تخصب فيها اليورانيوم إلى مستوى 60٪. وبعد ذلك، حسب قوله، "ستبدأ النقاشات حول حالة العتبة والاختراق نحو السلاح، التي ستترك بضع سنوات أو عدة أشهر لوصول إيران إلى السلاح النووي".
وفي تصريحات أدلى بها في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي INSS، قال حليوا: "في هذه المرحلة، أعتقد أن هناك إمكانية لبدء النقاش مع شروط مختلفة تمامًا، تتعلق باتفاق نووي محسن أو معدل (مع إيران)". وفي الوقت نفسه انتقد حليوا سلوك الغرب تجاه إيران وأوضح أنه "مع زيادة الضغط على إيران ... يجب أن نتوقع المزيد من الإجراءات العدوانية من قبل إيران في المنطقة وفي العالم". وادعى أن الإيرانيين يفكرون في تخريب المونديال في قطر، بل ويخططون لضرب المملكة العربية السعودية في الأسابيع المقبلة لأنهم يدعون تورط السعوديين بما يحدث داخل إيران". وأشار حليوا إلى أنه منذ بداية العام كان هناك ما يقرب من 100 عملية قام بها النظام الإيراني، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية.
وأضاف حليوا: "في لندن يستعدون لهجوم إيراني، وهم يعرفون ما الذي يتحدثون عنه. الولايات المتحدة تستعد للإرهاب الإيراني. لست مقتنعا بأن العالم يدرك القوة التي يجلبها الإيرانيون على المستوى العالمي". ووفقا له، فإن الشروط التي نوقشتا بشأن الاتفاقية النووية "لم تعد ذات صلة": "أعتقد أنه يمكن التحدث مع إيران إما عن استخدام القوة ضدها أو عن اتفاق بعبارات مختلفة تمامًا." وحسب قوله، فإن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تعمل ضد العدوان الإيراني، وهي تفعل ذلك بمفردها، وقال: "هناك دعم أمريكي، ليس دعمًا فعليًا أو عملية مشتركة – فلنسميه الصمت بالموافقة".
وأشار حليوا، أيضا، إلى الاحتجاجات التي اندلعت في إيران في الأشهر الستة الماضية، قائلا إنها في رأيه تحولت إلى "عصيان مدني". وبحسب قوله، "عندما تنظر إلى ساعات الحادث، فإن الأضرار التي لحقت بمؤسسات ورموز الحكومة وعدد القتلى تظهر وجود شيء مختلف هنا وهو مقلق جدًا للنظام في إيران". وأشار حليوا إلى "احتمال أن يستمر هذا الحدث وينتشر ويعرض النظام للخطر بطريقة ما"، لكنه تحفظ وقال إنه في هذه المرحلة لا يرى "خطرا حقيقيا على النظام".
وقال حليوا إنه على الرغم من اتفاقيات إبراهيم، فإنه لا يعتقد أن الدول التي وقعت عليها ستقف إلى جانب إسرائيل في حالة القتال ضد إيران. وأوضح "أقترح علينا جميعًا عدم البناء وعدم الاعتماد على حقيقة أن هذه الدول ستكون إلى جانبنا يوم صدور الأمر ضد الإيرانيين، لن يحدث ذلك في تقديري".
وفي إشارة إلى توطيد العلاقات بين إيران وروسيا، أوضح حليوا: "إننا نعيش في عالم ينتظم فيه معسكران مختلفان؛ أمريكي ومعادي لأمريكا – وإيران حددت مكانها بوضوح". وأضاف: "إننا نلاحظ البصمات الإيرانية في الساحة الفلسطينية أيضًا، وليس في غزة فقط. هناك فهم بأنهم إذا استمروا في تمويل وتحفيز الإرهاب الفلسطيني، مع التركيز على يهودا والسامرة، فإن هذا قد يشغل إسرائيل أكثر من التحديات الأخرى".
وأشارت حليوا أيضًا إلى العلاقة بين حزب الله وإيران، قائلًا إن "حزب الله ونصر الله لم يعودا منذ فترة طويلة مجرد سعاة لإيران، بل أصبحا جزءًا أساسيًا من عملية صنع القرار. لم يعد الأمر يتعلق بحماية لبنان أو الطائفة الشيعية، حزب الله هو المحور". وبحسب حليوا، "عندما كنا نستعد في الأشهر الأخيرة للحملة المحيطة باتفاق الحدود البحرية – كان الإيرانيون منخرطون في تسريع تحويل الأموال إلى حزب الله. يجب أن نكون مستعدين لحملة تفكيك فكرة السعاة – فالأموال الإيرانية تستمر في التدفق على تلك الجماعات بمئات ملايين الدولارات".
السلطة الفلسطينية: سياسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون "اعلان حرب"
القناة 7
قال رئيس وزراء السلطة الفلسطينية، محمد اشتيه، إن السياسة الظاهرة للحكومة المقبلة في إسرائيل تعني إعلان الحرب على الفلسطينيين.
وفي كلمته بمستهل جلسة الحكومة يوم أمس (الاثنين)، دعا اشتيه العالم إلى رفض الاستيطان والسياسة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقال "إذا كانت مفاوضات تشكيل الحكومة في إسرائيل مبنية على من يبني مستوطنات أكثر، ومن يريد أن يسهل إطلاق النار علينا أكثر، ومن يريد أن يصادر أرضنا أكثر، فإنها بذلك تحضر لإعلان حرب علينا يقودها غلاة المستعمرين".
وأضاف اشتيه أن "المطلوب من العالم الآن أن يقول بصوت عالٍ إنه يرفض هذه السياسة، وأنه جاهز لتدفيع إسرائيل ثمن هذه السياسة العدوانية الممنهجة بحق شعبنا".
واعتبر اشتية أن "ما جرى في تل الرميدة، وفي الخليل، في نهاية الأسبوع، نموذجا لما سوف تتجه نحوه الأمور من تصعيد تتلاشى فيه المسافة بين الجيش والمستوطنين، فهم فريق واحد."
رغم اتفاق السلام: مصر تمنع مواطنيها من زيارة إسرائيل
"يسرائيل هيوم"
علمت صحيفة يسرائيل هيوم، أمس (الإثنين)، أن مصر تمنع مواطنيها، بحكم الأمر الواقع، من زيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية. على الرغم من توقيع معاهدة سلام بين القاهرة والقدس، إلا أن السلطات المصرية تراكم صعوبات جمة أمام المواطنين الراغبين في زيارة إسرائيل، بطريقة تجعل الأمر مستحيلاً.
وبحسب مواطنين مصريين تحدثوا مع مسؤولين إسرائيليين في مؤتمر المناخ الذي عقد في شرم الشيخ، فإن السلطات في القاهرة تراكم المصاعب أمام الراغبين بزيارة إسرائيل، بطريقة تتجاوز بكثير إصدار تأشيرة عادية، كما هو متعارف عليه لدى قسم من دول العالم. العالم. فالمواطن المصري الذي يرغب في زيارة البلاد يجب أن يقدم سببًا للزيارة، وحتى في هذه الحالة، ليس من المؤكد على الإطلاق أن تتم الموافقة عليه. وإذا حصل على إذن بالسفر إلى إسرائيل، يقال له إنه يضع نفسه على قائمة المراقبة والتعقب من قبل جهاز الأمن المصري. وقد يستمر التعقب، وفقًا لشهادات مختلفة، لسنوات عديدة.
في ظل هذه الظروف، لا عجب أن السياح ورجال الأعمال والزوار المصريين لا يأتون إلى إسرائيل على الإطلاق. وهناك صعوبة أخرى تواجه المصريين الراغبين في زيارة البلاد وهي حقيقة أن الدول العربية الأخرى التي ليس لها علاقات مع إسرائيل، تمنع المواطن المصري الذي زار إسرائيل، من دخول أراضيها. وينطبق الشيء نفسه على إيران وأفغانستان ودول إسلامية أخرى. واتصلت "يسرائيل هيوم" بوزارة الخارجية في القدس والسفارة المصرية في إسرائيل، لكن المسؤولين في كلا المكانين فضلوا عدم التعليق على الأمر.
ورغم أن القيود غير العادية التي فرضها المصريون على الزيارات إلى إسرائيل تتعارض مع اتفاقية السلام بين الدولتين، إلا أن وزارة الخارجية فضلت عدم التعامل مع الأمر. وتكشف محادثات مع عرب من إسرائيل أن هذه ليست سياسة جديدة، وهي مألوفة لمن لهم أقارب أو معارف في مصر. هؤلاء لا يستطيعون القدوم إلى إسرائيل حتى لو كانت لديهم الوسائل والرغبة في ذلك. ويستثنى من هذه السياسة، المسيحيون الأقباط، الذين يبلغ عددهم حوالي 16 مليونًا في مصر، والذين يمكنهم زيارة إسرائيل بسهولة أكبر لأسباب دينية، لأغراض الحج.
بطبيعة الحال، يؤثر حظر السفر إلى إسرائيل على العلاقات بين الدولتين وعلى نطاق النشاط الاقتصادي بين إسرائيل ومصر. فحجم التبادل التجاري بين إسرائيل ومصر هو مبلغ صغير نسبيًا يبلغ حوالي 100 مليون دولار سنويًا، وذلك على الرغم من حقيقة أن اتفاقية السلام بين البلدين قد تم توقيعها بالفعل منذ أكثر من 40 عامًا. للمقارنة، بعد حوالي عام ونصف فقط من توقيع اتفاقية السلام مع دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يبلغ عدد سكانها حوالي عُشر سكان مصر، بلغ حجم التجارة بينها وبين إسرائيل قرابة 1.5 مليار دولار، ومن المتوقع أن يتضاعف عدة مرات في السنوات القادمة.
كما يتجلى السلام البارد مع مصر في نواح أخرى: فخلال الصيف كشفت "يسرائيل هيوم" أن الإسرائيليين الذين يرغبون في دخول شبه جزيرة سيناء بمركباتهم يتعرضون للمضايقات عند المعبر الحدودي. ولا يسمح المراقبون المصريون عند المعبر بدخول السيارات التي تم تثبيت كاميرات فيها – بما في ذلك كاميرات الرجوع للخلف – بادعاء أساس أنها "قد تستخدم للتجسس". في ضوء ذلك، يقومون بتفكيك الكاميرات، بشكل يتسبب في أضرار قد تصل إلى آلاف الشواقل. وبعد النشر في "يسرائيل هيوم"، أوصت وزارة الخارجية بعدم دخول سيناء بسيارات خاصة.
الفلسطينيون: قتيل وأربعة جرحى في تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين
"هآرتس"
قتل فلسطيني وأصيب أربعة آخرون بجروح، في تبادل لإطلاق النار، صباح أمس (الاثنين)، مع قوات الجيش الاسرائيلي في مخيم اللاجئين في جنين. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن حالة أحد الجرحى متوسطة والبقية جراحهم طفيفة. وأفادت أن القتيل هو محمود السعدي، 17 سنة. وبحسب إفادات من المخيم، حاصر الجنود منزل مطلوب يدعى أدهم جبارين، الناشط في مجموعة مسلحة في المدينة تعرف باسم "كتيبة جنين". وغادرت القوات المدينة دون أن تتمكن من اعتقال جبارين.
وفي وقت سابق من يوم أمس، أفاد الفلسطينيون أن الجنود اعتقلوا المطلوب راتب البالي، من المخيم. وقالوا إنه عند دخول الجيش، تم تفعيل أجهزة الإنذار في المدينة وسمع إطلاق نار. وبحسب الشهادات، أطلق الجنود النار على المنزل الذي كان يقيم فيه البالي وحاصروه، وطالبوه بتسليم نفسه. وبحسب شهود عيان، سلّم البالي نفسه لمنع إلحاق الأذى بأفراد عائلته المتواجدين في المنزل.
سموطريتش: منظمات حقوق الإنسان تشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل، ويجب على الحكومة المقبلة التعامل معها
"هآرتس"
قال زعيم "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموطريتش، أمس الإثنين، إن منظمات حقوق الإنسان تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، ويجب على الحكومة المقبلة أن تتعامل معها. وبحسب سموطريتش، الذي ادلى بهذه الأقوال في مؤتمر عقدته منظمة "حتى هنا" اليمينية/ في الكنيست تحت عنوان "منظمات حقوق الإنسان التي تديرها حماس" – يجب على الدولة "مصادرة أموال" تلك المنظمات والعمل ضدها بوسائل قانونية وأمنية. وفي الحدث نفسه، هاجم عضو الكنيست عميحاي شكلي، من حزب الليكود، الاتحاد الأوروبي مدعيا أنه "رأس السهم الشريط في أنشطة نزع الشرعية".
ونظمت "حتى هنا" هذا المؤتمر، في أعقاب مسلسل "مدسوسة" الذي نشرته القناة 13 في التلفزيون الإسرائيلي حول منظمات حقوق الإنسان الأجنبية التي تنشط في الضفة الغربية، إلا أن المتحدثين في المؤتمر أشاروا إلى المنظمات الإسرائيلية، مثل "الصندوق الجديد"، و"كسر الصمت"، و"السلام الآن". وتعقبت التقارير شابة سويدية جندتها منظمة "حتى هنا" اليمينية لجمع معلومات من داخل منظمات حقوق الإنسان العاملة في الضفة الغربية.
واحتج أعضاء الكنيست على التمويل الأوروبي للمنظمات الإسرائيلية، رغم أن موقع الجمعيات التابع لسلطة التنظيمات في وزارة القضاء الإسرائيلية، يشير إلى أن 36.8٪ من مصادر ميزانية منظمة "حتى هنا" – التي نظمت المؤتمر – في 2021، جاءت من تبرعات من الخارج وبلغت 911.407 شيكل.
وعلى حد قول سموطريتش: "تم هنا تحديد متأخر جدًا للخطوات، والتي لو عرفنا كيفية تحديدها في المراحل المبكرة، لكنا قد تعاملنا معها بطريقة أكثر فاعلية." وبحسبه "بدأت أنشطة منظمات حقوق الإنسان صغيرة، واليوم نحن نفهم قوة التهديد، تماماً مثل التطرف القومي للعرب في إسرائيل. فقد بدأ أيضاً صغيراً، ولكن هذا التهديد استمر في التطور. في البداية تعتقد أنها بعوضة ثم تدرك أنها سرب من الدبابير يطاردنا".
وأضاف أنه "من الممكن ويجب قلب العجلة، في مواجهة تشجيع الإرهاب وتشويه السمعة ونزع الشرعية، حان الوقت كي نرد". وأشار سموطريتش إلى أنه كواحد من الذين شاركوا في تأسيس حركة "رجافيم"، "درسنا بعمق "الصندوق الجديد" الذي كان يشكل التهديد قبل 15 عاماً، وقد اكتشفناه هو أيضاً في وقت متأخر جداً". كما قال رئيس الصهيونية الدينية إن "الدولة التي تعرف كيف تدخل مع صاروخ عبر نافذة إلى غرفة في غزة وفقا لمعلومات دقيقة، وملاءمة حجم الذخيرة بشكل دقيق مع حجم الغرفة، يفترض أن تكون قادرة على القيام بهذه المهمة أيضاً".
وقال شكلي في المؤتمر إنه "تحت ستار المنظمات الحقوقية والنشاط الإنساني، يتم إخفاء أيديولوجية راديكالية معادية للسامية ومعادية للصهيونية، الغرض منها تقويض شرعية دولة إسرائيل وهدر دماء جنودها ومواطنيها". وزعم أن مسلسل "مدسوسة" يكشف أن "نشطاء حقوق الإنسان الأوروبيين" يُدارون من قبل "مقر حماس – أوروبا الذي يتم تمويله بشكل أساسي من أموال قطرية".
وزعم شكلي في خطابه في المؤتمر أن الاتحاد الأوروبي خصص لمنظمة "أربع أمهات"، التي عملت من أجل سحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، تمويلًا بقيمة ربع مليون يورو سنويًا. وقال: "هنا في إسرائيل يعتقدون أن هذه المنظمات هي منظمات إسرائيلية"، مشيرًا إلى أن "السلام الآن" و"كسر الصمت" هي منظمات أوروبية. كما أشار إلى منظمات "مدينة الشعوب" الناشطة في القدس، ومركز "هموكيد" لحماية الفرد، واللجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل، ومركز مساواة. وقال: "آمل أن يتم تشكيل حكومة يمكن أن تضع حداً للسيرك الذي تديره أوروبا في دولة إسرائيل".
وقال عضو الكنيست سمحا روتمان، من الصهيونية الدينية: "سندير الحملة دفاعا عن اسم دولة إسرائيل بأفضل طريقة حالما نفهم أنه لا يمكننا التخلي عن الحلبة للمنظمات الأجنبية". وقال عضو الكنيست حانوخ ميليفيتسكي، من الليكود، إن منظمات حقوق الإنسان "تمول الإعلاميين البارزين، هنا في دولة إسرائيل، الذين يتلقون التمويل بانتظام". وعلى حد قوله "لقد أدركوا أنهم لا يستطيعون هزيمتنا عسكريًا، لذا فإن ما يحاولون فعله هو تفكيكنا من الداخل، ويجب ألا نسمح بذلك تحت أي ظرف من الظروف، وأول شيء يجب عمله هو إقامة حكومة تحارب الجميع".
وقالت نوعا ستات، المديرة العامة لجمعية حقوق المواطن، رداً على ذلك أن "سموطريتش يُعرّف منظمات حقوق الإنسان على أنها معارضة حازمة للخطوات التي يخطط لها لتخريب الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان. وهو محق. نحن نهدد رؤيته المنحرفة، وسنقف في وجهه لحماية حقوق الإنسان، نحن جاهزون ومستعدون، ووراءنا الجمهور الديموقراطي كله في إسرائيل".
وردت رئيسة حزب العمل، الوزيرة ميراف ميخائيلي، على كلام سموطريتش وقالت إن "هذه محاولة واضحة للقضاء على الجانب الديمقراطي لدولة إسرائيل وإخضاعه لقوة تسمى الآن "يهودية". هذا استخدام غير مقيد لقوة الأقوياء اليوم".
لبيد: الحكومة الناشئة سوف تسحق الديمقراطية لأسباب شخصية
"هآرتس"
هاجم رئيس الحكومة المؤقتة، يئير لبيد، أمس (الاثنين)، نية الحكومة القادمة لسن "فقرة التغلب"، قائلا "إنهم قبل أن يشكلوا حكومة أعلنوا بالفعل أنهم سيمررون فقرة التغلب. سوف يسحقون المحكمة، ويسحقون الديموقراطية الإسرائيلية. وكل ذلك لأسباب شخصية. كل ذلك كي يتمكن نتنياهو من إلغاء محاكمته ويتمكن درعي من التحرر من وصمة العار". وبحسب قوله "هذه لن تكون حكومة يجلس فيها المتطرفون، بل ستكون حكومة يحكم فيها المتطرفون". وقال رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو، ظهر أمس، في خطاب ألقاه في الكنيست إنه "لا يقبل الوعظ الأخلاقي من الحكومة المنتهية ولايتها، صاحبة هذا الاتفاق الغريب مع لبنان الذي لم يعرض على الكنيست للمصادقة عليه".
كما علق وزير الأمن، بيني غانتس، على الموضوع، قائلا إن "أولئك الذين يروجون لتمرير فقرة التغلب، بأغلبية 61 عضوا في الكنيست، يتصرفون باسم الفساد وليس باسم الحكم". وتوجه غانتس، رئيس المعسكر الوطني، في خطابه أمام الكنيست، إلى نتنياهو، قائلاً إن "من سيدمر قوتنا ويضعف الجيش الإسرائيلي بسبب نزوة سياسية، من يسيء إلى عدالتنا وقيمنا الديمقراطية – سوف ينفذ عملية دهس لا تغتفر للديموقراطية الإسرائيلية". وفقًا لغانتس، فإنه ينوي قيادة صراع عام ضد تشريع فقرة التغلب.

التعليـــقات