رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1-2 يناير 2021

الإثنين | 04/01/2021 - 09:15 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1-2 يناير 2021


في التقرير:
سهى عرفات: "الانتفاضة الثانية كانت أكبر خطأ لعرفات"
سهى تنفي تبرئتها لإسرائيل من تهمة قتل عرفات
"أبو مازن يريد مفاوضات مع إسرائيل وبسرعة"
إسرائيل ستمول شراء طائرات مسيرة للمستوطنين لتعقب البناء الفلسطيني في المنطقة C
عائلات إسرائيلية ثكلى تقاضي السلطة الفلسطينية
إصابة فلسطيني بجراح خطيرة جراء تعرضه لنيران أطلقها جندي عليه من مسافة صفر
الناطق بلسان الجيش: اعتقال مشتبه به غير مسلح بعد عبوره السياج الحدودي شمال قطاع غزة
عائلة غولدين: "أوقفوا نقل اللقاحات إلى غزة"
تقرير: إسرائيل والسعودية تحثان الولايات المتحدة على التحرك ضد إيران
--
سهى عرفات: "الانتفاضة الثانية كانت أكبر خطأ لعرفات"
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في ملحقها الأسبوعي "7 أيام"، مقتطفات من المقابلة التي أجراها معها منتج الأفلام الوثائقية الإسرائيلي يارون نيسكي، ضمن مسلسل "الأعداء" – القادة العرب في عيون المخابرات الإسرائيلية"، الذي سيبث على قناة "مكان 11"، في 19 يناير.
وتكتب "يديعوت أحرونوت" أن سهى عرفات لا تنوي ترك جثمان زوجها الراحل يرقد بسلام في قبره في رام الله. ولا تزال بعد 16 عامًا من وفاته، مقتنعة أنه تم تسميم عرفات بمادة البولونيوم 210، وتقول: "ياسر عرفات تعرض للتسميم بالتأكيد، لكن ليس من قبل إسرائيل وإنما من قبل أحد الفلسطينيين." وتضيف أنها لا تتهم إسرائيل وقالت: "لطالما قلت إنه من السهل جدًا أن نقول إسرائيل، لكنني لا أعتقد أن الإسرائيليين قتلوا عرفات لأننا جيرانهم ولو كانوا مذنبين لكنا سننتقم منهم على ذلك طوال قرون. الجميع اتهموها، وأنا فكرت ما هو الدليل الذي تملكونه على أن إسرائيل مسؤولة؟"
وحول وفاة عرفات، تقول سهى: "ظللت أشك طوال الوقت بحدوث خطأ ما. لقد شارك 50 طبيباً في علاجه في المستشفى في باريس، وأجروا جميع الفحوصات الممكنة – فحصوا جميع أنواع الأمراض الأفريقية والسموم المحلية الصنع – ولم يجدوا شيئًا. وقالوا، لا نعرف كيف مات".
وقالت انه في عام 2012، توجه إليها صحفي من قناة الجزيرة، وسألها عن متعلقات عرفات الشخصية، لإجراء تحقيق مستقل، فأعطته حقيبته وثيابه وملابسه الداخلية وبيجامته. وقالت: "توجهت الجزيرة إلى المركز الجامعي في لوزان بسويسرا، ووجدوا في ملابسه الداخلية وعلى فرشاة أسنانه بقايا من مادة البولونيوم 210. طلبت فتح القبر وإخراج جثة ياسر، وأبو مازن كان ملزما على الموافقة. وتم إجراء ثلاثة تحقيقات منفصلة – من قبل فرق من روسيا وفرنسا وسويسرا – واكتشف الفريق السويسري أن جثة عرفات كانت مليئة بالبولونيوم، لا أعرف متى سمموه بهذه المادة، وكيف وصلت إليه، لكن من الواضح لي مائة بالمائة أن البولونيوم قتله".
حسب الصحيفة، "تحاول سهى، من خلال المقابلة، نقل رسائل ودية إلى إسرائيل، تتحدث عن دعمها لعملية السلام والاتفاقيات الأخيرة مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، وتؤكد على الصداقات التي كانت لها مع شخصيات إسرائيلية مثل أوري أفنيري وليئة رابين. لكنها تحاول في الغالب المناورة بين دافعين متناقضين: من ناحية، الرغبة في الدفاع عن إرث عرفات كقائد للشعب الفلسطيني. ومن ناحية أخرى، محاولة الادعاء بأن عرفات – الذي تلطخت يداه بدماء آلاف الإسرائيليين وكان مسؤولاً عن عدد لا يحصى من الهجمات الإرهابية الصادمة والوحشية – هو أكثر بكثير من قاتل."
وفي تفسيرها هذا التناقض، على حد قول الصحيفة، تقول سهى: "كان ياسر رجلاً عسكرياً طوال حياته. كان يعتقد أن الكفاح المسلح – ما تعتبره إسرائيل إرهابا – يهدف إلى جعل صوت الشعب مسموعا، وأن يعرف العالم مدى معاناة الفلسطينيين من الاحتلال. لقد رأى في الكفاح المسلح ضد إسرائيل وسيلة لجعل العالم يفهم المشكلة الفلسطينية. لم يتصرف بنية القضاء على إسرائيل لأنه كان واقعيًا، وكان ياسر يعتقد أنه لا ينبغي قتل المدنيين في الكفاح المسلح، وقال: "لست على استعداد للموافقة على قيام إسرائيل بقتل المدنيين، كما أنني لست مستعدًا لقيام الفلسطينيين بذلك". أريد أن أقول للإسرائيليين انه كان شخصا طيبا". ثم تضيف: "ياسر لم يكن الوحيد الذي نفذ العمليات الإرهابية، فالجبهة الشعبية نفذت عمليات اختطاف وحتى عمليات أكثر صعبة. جورج حبش ونايف حواتمة وأحمد جبريل والجميع فعلوا أشياء أسوأ بكثير. فتح نفذت أقل عدد من العمليات. عرفات كان الأكثر اعتدالا من بين كل قادة المنظمات".
وتقول إن عرفات "كان الهدف الأول لإسرائيل خلال حرب لبنان، وخاصة من قبل أريئيل شارون الذي كرهه. وحاولت إسرائيل قتله عدة مرات، وأنا مقتنعة أن سوريا الأسد وأبو نضال حاولوا قتله، لكنه كان محظوظًا من الله. ذات مرة اختبأ في مبنى في بيروت، واستخدم الهاتف – أعتقد أنه تحدث مع المبعوث الأمريكي فيليب حبيب – ثم غادر المنزل فانفجر المبنى بالكامل. لقد أخبرني أنه عاش أكثر بكثير مما كان يفترض أن يعيش".
وتضيف أن الموساد حاول اغتياله بعد انتقاله إلى تونس، وان اغتيال أبو جهاد، حدث على مقربة من مكان وجود عرفات في ذلك الوقت".
وتعتقد سهى أن عرفات كان محميًا أيضًا من قبل عناصر دولية، فضلته، ظاهريًا، على الإرهابيين الفلسطينيين الأشد فتكًا منه، على حد تعبير الصحيفة. وقالت في المقابلة: "ياسر كانت تربطه علاقات جيدة بالمخابرات في معظم دول العالم. وكان الاتحاد السوفياتي ودول أوروبا الشرقية الأخرى يحذرونه من محاولات لاغتياله." وهي تعتقد "أن القوى العالمية لم تعط الضوء الأخضر لقتله. لقد اعتقدوا أن ياسر عرفات هو الأكثر اعتدالاً بين جميع القادة من حوله، وأنه مرن، ويمكن التحدث معه أكثر بكثير من الحديث مع أبو إياد وأبو جهاد وكل الآخرين الذين أرادوا فقط تدمير إسرائيل".
وفي رأي سهى فإن "الانتفاضة الثانية كانت خطأ عرفات الكبير." وقالت: "لا أعرف من أقنعه بالقيام بالانتفاضة وهو في منتصف عملية السلام. كان عليه الانتظار حتى يتم إيجاد حل سلمي، لأننا لسنا معادلين لإسرائيل. قلت له إنه يجب أن يوقف هجمات حماس لأنها ستؤدي في النهاية إلى حرب أهلية. شرحت أنه بعد 11 سبتمبر لا أحد يريد أن يرى المزيد من الانفجارات، الناس لا يريدون رؤية دماء. عندما أخبرته برأيي غضب. تحدثت إليه عبر الهاتف من باريس وقال لي 'عليك أن تتوقفي'. وأنا قلت حماس أم غير حماس، أنت ملتزم بعملية السلام وعليك وقف ذلك. لم يشأ أحد رؤية هجمات إرهابية في نوادي تل أبيب أو القدس. لكنه اعتقد أنه سيتمكن من تحصيل ثمن بفضل الانتفاضة، لكن الثمن الوحيد الذي دفعه هو حياته. كان عرفات رجلاً مناضلاً طوال حياته. كان يعتقد أن العالم كله سيسمعه خلال الانتفاضة الثانية".
تقول سهى إن الأشهر التي أعقبت اتفاقات أوسلو، عندما كان العالم كله يعتقد أنه بعد عقود من الصراع العنيف، وصل السلام أخيرًا إلى الشرق الأوسط، كانت فترة نشوة لعرفات. "لقد كان سعيدا. بعد دعوته إلى البيت الأبيض واستقباله من قبل قادة الكثير من البلدان، أراد الناس من جميع أنحاء العالم رؤيته والتحدث معه. تمت دعوته ليكون ضيفًا في البرلمان الأوروبي، وأصبح نجمًا. عندما فقد رابين شعر بأن السلام قد انتهى. لم يعتقد أن بيريس لديه ما كان لدى رابين من ناحية شخصية. اليوم لا أحد مستعد لصنع السلام والشعب الفلسطيني يدفع الثمن. ياسر لم يستطع وقف الانتفاضة الثانية وحماس والمنظمات الأخرى انتهزت الفرصة وبعد ذلك سيطرت حماس على غزة".
في إطار ردها على سؤال حول رؤية عرفات للقاء مع الإسرائيليين بعد أوسلو، تقول سهى: "عندما التقى المسؤولين الإسرائيليين بعد أوسلو، كان الأمر أشبه بابني عم لم يلتقيا من قبل. كان من الغريب بعض الشيء الالتقاء بأشخاص مثل يوسي غينوسار وجاك نيريا وآخرين ممن شغلوا مناصب في الأجهزة الأمنية، ويريدون الآن التعاون أو التعامل مع ياسر. فجأة اكتشف أبناء العم الذين لم يلتقوا قط أن لديهم ذكريات مشتركة، ونفس الطعام وثقافة متشابهة، وهم الآن يصنعون السلام. يجب إيلاء الفضل لعرفات الذي فتح هذا الباب".
وتتوجه إلى الإسرائيليين قائلة: "أريد أن يعرف القادة والجمهور في إسرائيل: عرفات رأى نفسه مقاتلًا من أجل الحرية لشعبه. ضعوا أنفسكم مكاننا، لقد مررتم بالمحرقة، ثم كان هناك احتلال. ورغم أنني لا أقارن، إلا أن الاحتلال يتطلب مقاتلين من أجل الحرية والنضال، الاحتلال يتطلب شخصًا مثل ياسر. والآن أنتم تعيشون مع جيرانكم، تستمتعون في تل أبيب والقدس دون خوف. وعلى الرغم من أنه مسؤول عن الانتفاضة الثانية التي تمثل نقطة سوداء في حياته، إلا أنني أريد أن يعرف الجمهور الإسرائيلي أن ياسر كان يؤيد السلام. المصافحة الأولى كانت بين ياسر ورابين، وهذا مهد الطريق أمام مزيد من الدول لصنع السلام.
وفي رأيها: "لولا أوسلو، لما كانت الإمارات العربية المتحدة والبحرين والدول القادمة التي ستنضم قريباً، ستصنع السلام مع إسرائيل. أعلم أنه من الصعب إقناع أم إسرائيلية قتل ابنها في هجوم نفذه ياسر، لكنني أعتقد أن التسامح هو السبيل إلى السلام الحقيقي. لدينا نحن أيضًا، أمهات باكيات. آمل فعلًا أن يعم السلام قريبا".
سهى تنفي تبرئتها لإسرائيل من تهمة قتل عرفات
تعقيبا على المقابلة، تناقلت مواقع الأخبار، يوم الجمعة، نفي سهى عرفات، لما نشر على لسانها في "يديعوت احرونوت" بشأن تبرئتها ساحة إسرائيل من تهمة قتل زوجها.
وقالت سهى عرفات في “توضيح” نشرته عبر حسابها على فيسبوك، إن كل ما تناقلته الصحافة عن مقابلتها مع التلفزيون الإسرائيلي ضمن فيلم وثائقي عن الرئيس الفلسطيني الراحل، “خارج عن سياقه الأصلي”.
وشددت على إصرارها أن قضية “أبو عمار ما زالت أمام القضاء، ولا أستطيع أن أتهم أحدا بقتله حتى إسرائيل لأنه ليس عندي أي دليل وأيضا ليس عندي دليل ضد أحد حتى الآن ولا أريد أن تلصق التهم في معارك سياسية كيدية فلسطينية داخلية من دون دليل قاطع”.
وأكملت: “تصريحاتي لم تتغير منذ أن استشهد أبو عمار، إنني من دون دليل قاطع لن أتهم أحدا. هذا الذي قلته في المقابلة وسأقوله في المقابلات الأخرى”.
وعن قولها بأن الانتفاضة كانت اكبر خطأ لعرفات، قالت في توضيحها إنه “بما أن الفيلم وثائقي قلت رأيي أن الانتفاضة غلط (خطأ) كانت لأننا خسرنا كثيرا وحربنا معهم كانت غير متساوية .. لن أخاف أن أعطي رأيي حتى إن حُرّف فالحقيقة ستسطع دائما”.
"أبو مازن يريد مفاوضات مع إسرائيل وبسرعة"
"يسرائيل هيوم"
بعث أبو مازن، في الأسابيع الأخيرة، برسائل إلى كبار أعضاء حكومة بايدن القادمة، تفيد بأن السلطة الفلسطينية مهتمة بـ "استئناف الاتصالات مع إسرائيل في أسرع وقت ممكن من خلال وساطة أمريكية ودون شروط مسبقة".
وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية لـ ''يسرائيل هيوم'' إن أبو مازن يريد الاستفادة من حقيقة أن إسرائيل لم تقم بعد بصياغة سياسة واضحة تجاه إدارة بايدن بشأن القضية الفلسطينية.
وقال مسؤول كبير في رام الله "الهدف هو ضرب الحديد وهو ساخن واستئناف المفاوضات الآن وعدم الانتظار. تواجه إدارة بايدن الجديدة مشاكل داخلية في الولايات المتحدة، والاتفاق النووي مع إيران، واستعادة العلاقات مع الصين والاتحاد الأوروبي. وإذا دفعت حكومة بايدن القضية الفلسطينية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى نهاية القائمة، فسوف تمر أشهر طويلة من الجمود في العملية السياسية المتوقفة. في هذا الوقت ستكون إسرائيل قادرة على صياغة سياسة مع حكومة بايدن تؤدي إلى استمرار الوضع الحالي، بل والأسوأ من ذلك – توسيع المستوطنات وبناء مستوطنات إضافية".
وبحسب المسؤول الكبير، تم نقل رسائل بهذه الروح مؤخرا إلى واشنطن من قبل أمير قطر، الذي التقى به أبو مازن في الدوحة.
إسرائيل ستمول شراء طائرات مسيرة للمستوطنين لتعقب البناء الفلسطيني في المنطقة C
"هآرتس"
نشرت وزارة الاستيطان، يوم الخميس، معايير لتحويل أموال إلى المجالس الإقليمية الإسرائيلية في الضفة الغربية، لتمويل إنشاء وتفعيل "دوريات برية" لتعقب البناء الفلسطيني "غير المرخص" في المناطق C.
وفي الواقع، لا يستطيع الفلسطينيون البناء، تقريبا في المناطق C وفي السنوات الأخيرة منحت الإدارة المدنية عددا قليلا جدا من التراخيص. وحسب المعايير التي تم نشرها فإن المجالس الاستيطانيّة ستكون قادرة على الطلب من الوزارة تمويل رواتب لرجال الدوريات الميدانيّة وشراء سيارات وطائرات مسيّرة ووسائل حراسة إلكترونيّة وتصوير جوي، بالإضافة إلى بناء أسيجة لمنع البناء.
ونشرت "هآرتس"، في أيلول، أنّ الوزارة ستخصّص 20 مليون شيكل لتعقب البناء الفلسطيني "غير القانوني"، وأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تخصيص مبلغ معين في ميزانية الدولة لغرض هذا المسح. ووفقًا للمعايير، سيتم تخصيص 11.7 مليون شيكل لبناء وتشغيل الدوريات، و7.7 مليون شيكل لتسييج وإغلاق المناطق، وبناء الممرات وشراء وسائل حراسة إلكترونية. وجاء في المعايير أن المجالس الإقليمية التي تضم أكثر من 20 مستوطنة ستكون قادرة على تلقي ما يصل إلى 2.6 مليون شيكل لهذه الاحتياجات.
عائلات إسرائيلية ثكلى تقاضي السلطة الفلسطينية
موقع "الصوت اليهودي"
رفعت عائلات ثكلى قُتل أحباؤها على أيدي العرب دعوى مالية ضخمة، صباح الجمعة ضد السلطة الفلسطينية. وتطالب العائلات بدفع 1.2 مليار شيكل لها، "بسبب قيام السلطة الفلسطينية بدفع رواتب للإرهابيين وعائلاتهم"، على حد تعبير الموقع اليميني.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن من بين المتهمين رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن وأم جهاد، أرملة أبو جهاد أحد مؤسسي حركة فتح، الذي قُتل في تونس على يد دورية للأركان العامة عام 1988. فهي رئيسة المؤسسة التي تعالج أوضاع عائلات الأسرى في السجون وتدفع لهم رواتب من السلطة الفلسطينية.
وتدعى الدعوى أن "آلية الدفع للأسرى والمحررين وذويهم وأفراد أسر الشهداء تعتبر دعمًا ومكافأة واضحة من قبل السلطة الفلسطينية التي تدفع مكافآت فقط عن الجرائم التي ارتكبت على أساس قومي، وتشكل الرواتب محفزا لارتكاب جرائم إرهابية". وأضاف المدعون أن "المتهمين يعملون على تمجيد الإرهابيين المدانين، وهم مسؤولون عن تأمين الرواتب والمزايا، وضمان دخل لعائلات الأسرى، وحتى توفير وظائف لهؤلاء الأسرى في القطاع العام بعد إطلاق سراحهم. وفي حالة الانتحاريين، تقدم السلطة الفلسطينية الدعم المالي للأسرة".
إصابة فلسطيني بجراح خطيرة جراء تعرضه لنيران أطلقها جندي عليه من مسافة صفر
"هآرتس"
أصيب فلسطيني بجراح حرجة في رقبته، يوم الجمعة، جراء إطلاق جندي إسرائيلي النار عليه من مسافة قريبة، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب، إن الشاب هارون أبو عرام (24 عاما)، أصيب في رقبته ونقل إلى مستشفى يطا الحكومي، جنوب مدينة الخليل في حالة حرجة. وأضافت في بيان لاحق أن الرصاصة أصابت "الأعصاب والعمود الفقري، وأدت لشلل رباعي".
ويوثق شريط فيديو تم نشره عن الحادث، قيام الجنود بمصادرة مولد كهربائي من فلسطينيين حاولوا استعادته. وخلال ذلك يسمع تم إطلاق عيار ناري، تبين أن إحداها أصابت الشاب في رقبته. ثم يظهر الشاب وهو ملقى على الأرض. وقالوا في الجيش الإسرائيلي انهم يعرفون عن "الادعاء بإصابة فلسطيني بنيران حية خلال حادث" وأنه "يجري التحقيق في الحادث". وادعى الجيش الإسرائيلي أن الجنود وصلوا إلى المكان لوقف العمل في بناء غير مرخص.
وقال مركز "بتسيلم" إن أبو عرام ساعد أحد جيرانه في بناء منزله. كما قالوا إن الإدارة المدنية هدمت منزل أبو عرام في تشرين الثاني.
من جانبه، قال الناشط فؤاد العمور، منسق لجان الحماية والصمود، إن الشاب هارون أبو عرام (24 عاما)، أصيب من مسافة قريبة برصاص الاحتلال. وأشار العمور، إلى أن الرصاصة اخترقت رقبة “أبو عرام”، وخرجت من الجهة المقابلة، بسبب إطلاقها من مسافة صفر. وأوضح أن الشاب كان يحاول منع القوات الإسرائيلية من مصادرة معدات بناء من أمام منزله، في منطقة “مسافر يطا”.
الناطق بلسان الجيش: اعتقال مشتبه به غير مسلح بعد عبوره السياج الحدودي شمال قطاع غزة
"معاريف"
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ليلة السبت، إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت مشتبهًا به اجتاز السياج الحدودي شمال قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأوضح أنه لم يتم ضبط أي سلاح مع المشتبه به وأنه تم استجوابه في المكان.
عائلة غولدين: "أوقفوا نقل اللقاحات إلى غزة"
"يسرائيل هيوم"
قدمت أسرة الجندي هدار غولدين، الذي تحتجز جثته لدى حماس في قطاع غزة منذ أكثر من ست سنوات، التماسًا للمحكمة العليا، يوم الخميس، ضد نقل بضائع، ولقاحات ضد الكورونا، إلى قطاع غزة.
وتطالب عائلة الجندي بمنع حركة الأفراد والبضائع ولقاحات الكورونا من قطاع غزة وإليه، لحين إعادة جثة ابنها إلى إسرائيل.
وتزعم عائلة غولدين في الالتماس المقدم من خلال المحامي البروفيسور أفيعاد هكوهين، أن الحكومة الإسرائيلية وقوات الأمن تسمح بحركة الأشخاص والبضائع على نطاق واسع من وإلى قطاع غزة، وهو ما يتجاوز بكثير ما يتطلبه القانون الدولي.
تقرير: إسرائيل والسعودية تحثان الولايات المتحدة على التحرك ضد إيران
"يسرائيل هيوم"
ذكرت صحيفة الحياة، الصادرة في لندن، الخميس، أن إسرائيل والسعودية تضغطان على الرئيس ترامب للقيام بعمل عسكري في إيران قبل إنهاء ولايته في الثلث الأخير من يناير.
ويستند التقرير إلى مصادر أمريكية قالت للصحيفة إنه منذ فوز جو بايدن في الانتخابات الأمريكية والفهم في القدس والرياض بأن إدارة بايدن القادمة تعتزم التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران، "يمارس المسؤولون الإسرائيليون والسعوديون ضغوطًا شديدة على ترامب للقيام بعملية عسكرية تشريحية ومهاجمة منشآت برنامج إيران النووي العسكري".
ويزعم التقرير أن خرق الاتفاق من قبل الإيرانيين، الذين أقروا مؤخرًا تشريعاً في البرلمان بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20٪، هو ذريعة لشن هجوم عسكري أمريكي.
وبحسب التقرير، فان احتمال شن هجوم أمريكي على إيران يحبط خطة الرئيس المنتخب بايدن للتوصل إلى اتفاق نووي جديد ومحسن مع طهران، نوقش في الأسابيع الأخيرة، في اجتماعات سرية بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين في مدينة نيوم شمال السعودية.

التعليـــقات