رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 تموز 2020

الأحد | 12/07/2020 - 11:12 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 تموز 2020


في التقرير:
اعتقال 38 فلسطينيا من القدس الشرقية بسبب إطلاق ألعاب نارية احتفاء بامتحانات الإنجاز
مؤسسة صهيونية تطلب من الجمعيات التي تدعمها: "لا تعملوا في مناطق يهودا والسامرة وهضبة الجولان"
هل استطاعت إسرائيل التسلل إلى الجناح العسكري لحماس؟
أكثر من عشرة آلاف شخص تظاهروا في تل أبيب بسبب فشل الحكومة بمعالجة الأزمة الاقتصادية التي سببها الكورونا
الآلاف تظاهروا تحت الرايات السوداء على امتداد إسرائيل

اعتقال 38 فلسطينيا من القدس الشرقية بسبب إطلاق ألعاب نارية احتفاء بامتحانات الإنجاز
"يسرائيل هيوم"
عانى سكان القدس والمنطقة المحيطة بها من إطلاق المفرقعات النارية والنيران الحية، طوال يوم أمس السبت. والسبب: احتفالات في السلطة الفلسطينية بنتائج امتحانات الإنجاز.
وعلى الرغم من أن شرطة القدس قامت باعتقالات حتى في الأيام التي سبقت أمس، بل وصادرت مفرقعات نارية، إلا أن ذلك لم يمنع الضوضاء والاضطراب. وقد بدأ ذلك الساعة السابعة صباحاً عندما استيقظ الكثير من السكان في منطقة القدس مذعورين بسبب أصوات الانفجارات. وتلقى مركز شرطة القدس آلاف المكالمات من سكان خائفين. وأفاد مواطنون في بسغات زئيف أن عيارات نارية سقطت في ساحات بيوتهم نتيجة لإطلاق النار.
وفي إطار الجهود الوقائية التي تبذلها الشرطة، تم اعتقال 38 مشتبهاً بهم منذ يوم الخميس حتى يوم أمس لقيامهم بحيازة وبيع الألعاب النارية في انتهاك للقانون. كما تم مصادرة 185 خلية مفرقعات نارية تم حيازتها بشكل مخالف للقانون.
مؤسسة صهيونية تطلب من الجمعيات التي تدعمها: "لا تعملوا في مناطق يهودا والسامرة وهضبة الجولان"
"يسرائيل هيوم"
وفقاً لوثيقة وصلت إلى "يسرائيل هيوم"، فإن الهيئات والمنظمات والمؤسسات المستفيدة من دعم صندوق "كيرن هايسود" تلتزم بعدم تحويل الميزانيات التي تتلقاها من الصندوق إلى ما وراء الخط الأخضر.
وتنص رسالة الالتزام، التي وقعتها كل هيئة تتلقى مساعدة مالية من "كيرن هايسود"، على أنها ليست مشاركة و / أو تشارك بأي شكل من الأشكال في أنشطة خارج حدود دولة إسرائيل كما كانت من قبل 4 حزيران 1967. من أموال التبرع.
وهذا يعني أن الهيئة المخضرمة، التي تركز جزء كبيرًا من تبرعات يهود العالم خارج أمريكا الشمالية، ليست مستعدة للمشاركة في مشاريع في مرتفعات الجولان والقدس الشرقية وغور الأردن ويهودا والسامرة.
وحاول مسؤولون كبار في "كيرن هايسود" تغيير هذا البند الإشكالي، لكن قوانين الضرائب في البلدان التي يأتي منها المانحون، مثل ألمانيا والبرازيل وأستراليا وغيرها، لا تقدم تخفيضات ضريبية للمشاريع التي تنفذ خارج الخط الأخضر. ونتيجة لذلك، فشلت كل المحاولات المبذولة لإزالة هذا التقييد.
هل استطاعت إسرائيل التسلل إلى الجناح العسكري لحماس؟
"معاريف"
ادعت مصادر فلسطينية، أمس (السبت)، أن قائدًا كبيرًا في الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، مشبوهًا بالتعاون مع إسرائيل. وبحسب المصادر نفسها، كان ذلك الشخص يترأس وحدة الكوماندوس البحرية التابعة لحماس، وهرب من قطاع غزة، أمس، على متن زورق تابع للجيش الإسرائيلي، وأخذ معه جهاز كمبيوتر محمول يحتوي على "معلومات سرية خطيرة" عن نفس الوحدة، بالإضافة إلى مبالغ مالية وأجهزة تنصت كان يستخدمها.
وبحسب المصادر، تم اعتقال قائد عسكري كبير آخر في حماس مؤخرا للاشتباه في تعاونه مع إسرائيل. هذا الشخص، الذي عُرف باسم محمود فقط، كان مسؤولاً عن شبكات الاتصالات في حي الشجاعية في غزة، ودرب أعضاء حماس على جمع المعلومات وأساليب التجسس.
وادعت المصادر أنه بدأ العمل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية في عام 2009. وقد تم الكشف عن علاقاته بإسرائيل عندما طلب من شقيقه أن يحضر له مبلغًا من المال تم وضعه بالقرب من حاوية للنفايات. وقالت مصادر إن عناصر من كتائب عز الدين القسام ألقت القبض على الأخ أثناء محاولته أخذ الأموال.
وقد دفع هذان الحادثان حماس إلى اتخاذ سلسلة من الخطوات، بما في ذلك استدعاء بعض أعضائها للاستجواب وتغيير أجهزة الاتصالات وأرقام هواتف العديد من كبار المسؤولين. وقالت مصادر إن الجناح العسكري لحركة حماس في حالة "هستيريا أمنية" خاصة بعد اعتقال عشرات من رجاله في الأسابيع الأخيرة.
وعلم أن قوات الأمن التابعة لحركة حماس صادرت ما يقرب من 500 ألف دولار نقدًا والعديد من الأجهزة الإلكترونية المخصصة للتجسس والتنصت. وقالت المصادر إن "التحقيقات مستمرة سرًا، بسبب التخوف من احتمال تورط قادة كبار في الجناح العسكري في شبكة التجسس".
أكثر من عشرة آلاف شخص تظاهروا في تل أبيب بسبب فشل الحكومة بمعالجة الأزمة الاقتصادية التي سببها الكورونا
"هآرتس"
تظاهر أكثر من 10000 شخص، مساء أمس السبت، في ميدان رابين في تل أبيب، احتجاجا على شكل تعامل الحكومة مع الأزمة الاقتصادية التي اندلعت في أعقاب وباء الكورونا. وجرت المظاهرة تحت شعار "الحرب من أجل الحياة، أعيدوا المال" وشارك المنظمات الثقافية وجمعيات أصحاب المطاعم واتحاد الطلاب الجامعيين.
وبعد المظاهرة، سار المتظاهرون نحو شارع أيالون، واغلقوا مفترق عزرائيلي. كما سد المتظاهرون الطريق أمام سيارات الشرطة وهم يهتفون "بيبي إلى البيت". ثم عادوا إلى قلب تل أبيب ترافقهم قوات الخيالة في الشرطة وشرطة حرس الحدود، وتم خلال المسيرة اعتقال 19 متظاهرا، بعد مواجهات مع الشرطة. وقامت الشرطة بإخلاء المتظاهرين بالقوة من ساحة هبيما.
يذكر أنه منذ تفشي الوباء وفرض قيود على حركة المرور وخفض النشاط في الاقتصاد، نظمت المنظمات منذ مارس سلسلة من المظاهرات في جميع أنحاء البلاد. وتتمثل مطالبهم الرئيسية في الحصول على منح وتعويضات عن الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم بسبب أنظمة الطوارئ، التي تقيد التجمعات، والتي وصلت في أبريل إلى الحظر شبه الكامل على مغادرة المنازل.
الآلاف تظاهروا تحت الرايات السوداء على امتداد إسرائيل
إلى ذلك، شارك آلاف الأشخاص، أمس السبت، في مظاهرات نظمتها حركة الاحتجاج "الأعلام السوداء" على عشرات مفارق الطرق والجسور الممتدة من الشمال وحتى جنوب إسرائيل. وحمل المتظاهرون أعلاماً وإشارات سوداء كتب عليها، من بين أشياء أخرى، "بيبي قدم استقالتك" و"المواطنون يحرسون الديمقراطية" و"فتح تحقيق في ملف الغواصات الآن" وغيرها. هذا هو السبت الثالث الذي تنظم فيه المظاهرات على مفارق الطرق والجسور منذ اعتقال أحد قادة الاحتجاجات، أمير هسيخل.
وقال منظمو المظاهرات: "هناك خط مستقيم يمر بين فساد الحكومة وعدم التعامل مع إخفاق الكورونا. عندما ينشغل رئيس الوزراء بتوظيف محامين، وطلب مزايا ضريبية لعائلته والهروب من القانون – ليس لديه وقت فراغ أو اهتمام بمواطني الدولة. دولة إسرائيل لن تستطيع الخروج من الأزمة التي دخلتها طالما يقف على رأسها مدير سيئ يتعامل مع شؤونه الإجرامية".

التعليـــقات