رئيس التحرير: طلعت علوي

التوتر الأمريكي - الصيني يهبط بالبورصات العالمية .. وتباطؤ التعافي يفاقم قلق المتعاملين

السبت | 23/05/2020 - 11:06 مساءاً
التوتر الأمريكي - الصيني يهبط بالبورصات العالمية .. وتباطؤ التعافي يفاقم قلق المتعاملين



تراجعت الأسهم العالمية، إذ تتأهب بكين لفرض تشريع جديد للأمن القومي على هونج كونج، وتسبب التحرك في تحذير من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي قال "إن الولايات المتحدة سترد على نحو قوي للغاية عليه".
وفتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض طفيف مع الميل إلى الاستقرار أمس، إذ وضع المستثمرون آمالا بمزيد من التحفيز لإنعاش الاقتصاد المتداعي في مواجهة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بفعل تحرك بكين لفرض قانون للأمن القومي في هونج كونج.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 12.14 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 24461.98 نقطة.
وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 0.46 نقطة أو 0.02 في المائة إلى 2948.05 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 6.33 نقطة أو ما يعادل 0.07 في المائة إلى 9278.55 نقطة.


فيما هبطت الأسهم الأوروبية بعد أن فاقم تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين المخاوف والقلق بين المتعاملين إزاء تباطؤ أكبر للتعافي من الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
وبحسب "رويترز"، أعلنت بكين أمس الأول، اعتزامها فرض قانون جديد للأمن في هونج كونج، ما أدى إلى صدور تحذير من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن أمريكا سترد بشكل "قوي للغاية".
وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.6 في المائة بحلول الساعة 07:16 بتوقيت جرينتش، مع تراجع الأسهم المنكشفة على آسيا مثل إتش.إس.بي.سي هولدينجز 5.5 في المائة وبرودينشال 8.4 في المائة.


ونزل مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني 2 في المائة ليتخلف في الأداء عن المؤشرات المناظرة في أوروبا.
وتراجعت أسهم شركات صناعة السلع الفاخرة إل.في.إم.إتش وكيرنج، التي تحصل على جزء كبير من إيراداتها من الصين، ما يزيد على 2 في المائة.
وهوت أسهم رينو الفرنسية 4.3 في المائة بعد أن قال برونو لو مير وزير المالية "إنه لم يوقع على قرض مضمون من الحكومة بقيمة خمسة مليارات يورو "5.47 مليار دولار" لمساعدة الشركة على تجاوز تداعيات الجائحة".
وآسيويا، انخفضت الأسهم اليابانية أمس، إذ تضرر الإقبال على المخاطرة بعد خطط الصين لفرض تشريع جديد للأمن القومي على هونج كونج ما تسبب في حالة من القلق بشأن توتر بين الولايات المتحدة والصين.


ونزل مؤشر نيكاي القياسي 0.8 في المائة إلى 20388.16 نقطة، بعد أن محا مكاسب حققها في وقت سابق. لكن في الأسبوع، ربح المؤشر 1.8 في المائة مسجلا أول ارتفاع أسبوعي في أسبوعين.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.98 في المائة إلى 1477.80 نقطة، مع انخفاض جميع مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33 باستثناء ثلاثة مؤشرات.
وتصدرت القطاعات الثلاثة الشديدة الارتباط بالدورة الاقتصادية التعدين والنقل البحري والحديد والصلب قائمة القطاعات الأسوأ أداء بين المؤشرات الفرعية في البورصة الرئيسة.


وتقدم سهم مجموعة سوفت بنك ذو الثقل على مؤشر نيكاي 2.8 في المائة إذ قالت شركة التكنولوجيا العملاقة إنها تخطط لبيع 5 في المائة من شركة الاتصالات المحلية التابعة لها سوفت بنك كورب في إطار برنامج لجمع 41 مليار دولار عبر بيع أصول، وتراجع سهم "سوفت بنك كورب" 4.1 في المائة بفعل الإعلان.
ونزل سهم "سكايلارك هولدينجز" 2.9 في المائة بعد أن قلصت شركة إدارة سلاسل المطاعم تقديرها لتوزيعات الأرباح لمنتصف العام إلى الصفر لتعزو ذلك إلى الحاجة للحفاظ على السيولة في ظل أزمة فيروس كورونا.


وأضاف سهم شركة أن جيس اليابانية الناشئة للأدوية الحيوية 1.3 في المائة، وتخطط الشركة لتطوير لقاح لمرض كوفيد 19.
وتراجعت بورصة هونج كونج أمس، أكثر من 4 في المائة خلال الجلسة الأولى بعد إعلان الصين مشروعها فرض قانون حول "الأمن القومي" في المنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، ما يثير مخاوف من توتر جديد.
وفي منتصف الجلسة، انخفض مؤشر هانج سينج 1119.92 نقطة، أي 4.61 في المائة، إلى 23160.11 نقطة، وفقا لـ"الفرنسية".
وكان البرلمان الصيني ذكر أمس الأول أنه سيناقش خلال جلسته السنوية، اقتراحا لفرض قانون مرتبط بالأمن القومي في هونج كونج التي هزتها حركة احتجاج واسعة العام الماضي.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة "إن القانون، يعزز آليات تطبيقية في مجال حماية الأمن القومي في المدينة التي تعد مركزا ماليا رئيسا، وأعادتها بريطانيا إلى الصين في 1997".


وحذرت واشنطن على الفور بكين من تبني أي "قانون يزعزع الاستقرار".
وفي "وول ستريت"، فتحت الأسهم الأمريكية على استقرار أمس، إذ وضع المستثمرون آمالا بمزيد من التحفيز لإنعاش الاقتصاد المتداعي في مواجهة تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والصين بفعل تحرك بكين لفرض قانون للأمن القومي في هونج كونج.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي 12.14 نقطة أو 0.05 في المائة إلى 24461.98 نقطة، وفقا لـ"رويترز".
وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 0.46 نقطة أو 0.02 في المائة إلى 2948.05 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 6.33 نقطة أو ما يعادل 0.07 في المائة إلى 9278.55 نقطة.


يشار إلى أن الأسهم الأمريكية أغلقت على انخفاض أمس الأول، بعد يوم من تسجيلها أعلى مستوى في شهرين، متأثرة بموجة جديدة من التوترات الصينية الأمريكية التي تثير الشكوك حيال اتفاق التجارة المبرم أوائل العام الحالي بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "إن الولايات المتحدة ستتحرك بقوة إذا فرضت الصين قوانين جديدة للأمن القومي في هونج كونج بعد الاحتجاجات العنيفة المؤيدة للديمقراطية العام الماضي".


وفي وقت سابق، انتقد مايك بومبيو وزير الخارجية تعامل بكين مع تفشي فيروس كورونا، في حين قال مسؤول صيني "إن أي تصعيد في التوترات لن يرهب بلاده".
وقال بوب شيا، الرئيس التنفيذي ومدير الاستثمار المشارك لدى "تريم تابز لإدارة الأصول" في نيويورك "يبدو أن الصين ستكون كبش الفداء في الانتخابات المقبلة".
وأضاف "البيت الأبيض خلص إلى أنه من الأجدى انتقاد الصين، بدلا من استنقاذ ما يبدو بالفعل أنه سيصبح اتفاق تجارة مرحلة 1 مخففا".
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أكثر من 30 في المائة عن أدنى مستوياته لشهر آذار (مارس)، لكنه يظل منخفضا نحو 13 في المائة عن مستواه المتدني القياسي المسجل في 19 شباط (فبراير)، ما يسلط الضوء على مقدار التفاوت في التعافي.


ومؤشر ناسداك المجمع منخفض نحو 5 في المائة عن مستواه القياسي المرتفع المسجل في شباط (فبراير)، تغذيه في الأسابيع الأخيرة مكاسب أسهم "مايكروسوفت" و"أمازون.كوم" وشركات التكنولوجيا الأخرى ذات الثقل التي يتوقع مستثمرون عديدون أن تخرج من الأزمة أقوى من منافسيها الأصغر.
وأغلق سهم "أمازون" منخفضا أمس الأول بعد أن لامس مستوى قياسيا مرتفعا خلال المعاملات.
وعربيا، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية أمس بنسبة 1.96 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 1574.1 نقطة.


وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي نحو 1.9 مليون دينار أردني، مقارنة بـ1.3 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، وبنسبة ارتفاع 42.8 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 9.5 مليون دينار أردني، مقارنة بـ6.7 مليون دينار للأسبوع السابق. وبلغ عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع الماضي 8.4 مليون سهم، نتيجة تنفيذ 3552 صفقة.

التعليـــقات