رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1-2 أيار 2020

الأحد | 03/05/2020 - 10:21 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 1-2 أيار 2020

في التقرير:

عار محكمة لاهاي: "سنحقق مع إسرائيل"
مصادر سياسية: "دخول غانتس إلى الحكومة سيسرع الصفقة مع حماس"
هل سيتم تأجيل الصفقة بفعل خلافات داخل حماس؟
إسرائيل تعيد جيب "الغمر" إلى الأردنيين
وزراء خارجية جامعة الدول العربية: الضم سيكون جريمة حرب بحق الفلسطينيين
مقالات
الرسالة التي لم يرسلها بايدن بعد
عار محكمة لاهاي: "سنحقق مع إسرائيل"
"يسرائيل هيوم"
تدعي المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أن المحكمة تملك سلطة مواصلة إجراءات التحقيق في جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة ويهودا والسامرة والقدس الشرقية.
وفي ردها على الحجج القانونية، صرحت المدعية فاتو بنسودا أن اتفاقات أوسلو بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هي الأساس الذي يمنح المحكمة هذه السلطة.
يشار إلى أن قرار الانتقال إلى المرحلة التالية من التحقيق ضد إسرائيل يعود إلى قضاة محكمة العدل الدولية، الذين يتعين عليهم البت في مسألة مكانة السلطة الفلسطينية على أساس الرأي القانوني.
وبناءً على توصية المدعية، أوضحت آن هرتسبرج، المستشارة القانونية لمعهد "NGO Monitor"، أن بنسودا ليست معنية بإجراءات قانونية عادلة، فقد "تجاهلت المعلومات التي أرسلها إليها عشرات الخبراء القانونيين، والتي تظهر ان المحكمة لا تتمتع بسلطة التحقيق في هذه القضية. وبدلاً من ذلك، فإنها تعتمد على ادعاءات لا أساس لها قدمتها المنظمات ذات الصلة بحركة BDS وعلى انحياز الأمم المتحدة".
وقال الوزير يوفال شطاينتس: "المدعية تواصل اعتماد سياستها المعادية لإسرائيل بشكل واضح."
مصادر سياسية: "دخول غانتس إلى الحكومة سيسرع الصفقة مع حماس"
"معاريف"
تقدر مصادر سياسية بأن دخول رئيس أزرق أبيض بيني غانتس المرتقب لمنصب وزير الأمن في حكومة الطوارئ كفيل بان يدفع في إسرائيل الاستعداد لتنفيذ صفقة أسرى ومفقودين مع حماس. وتضيف المصادر بأن غانتس الذي كان رئيس الأركان في حملة "الجرف الصامد"، التي سقط فيها الملازم هدار غولدين والعريف أول أورون شاؤول، واختطف جثماناهما إلى قطاع غزة، يحمل معه التزاما عميقا بالمسألة ورغبة بإغلاق الدائرة. 
وعلى حد قول مصدر سياسي، فإنه، منذ الان، وحتى قبل أداء الحكومة لليمين الدستورية، فان حقيقة قيام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإجراء أول نقاش من نوعه منذ الجرف الصامد، مع اللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين، تشير إلى جدية إسرائيل في تحقيق تقدم ملموس مع حماس.
الانشغال في هذا الموضوع والصفقة المحتملة التي ستدفع إسرائيل في إطارها الثمن، أيضًا، سيبقيان إلى الأبد بمثابة لغم سياسي. غير أنه في الواقع الحالي الذي يبدو فيه ان الساحة السياسية تستقر وان المسؤولية عن الصفقة، إذا ما وعندما تنقسم بين رئيس الوزراء ووزير الأمن في حكومته، تنشأ ظروف أفضل للتقدم من جانب إسرائيل.
ومع ذلك، يشار إلى أن السماح بالنشر، أول أمس (الأربعاء)، أنه جرى، في الأسبوع الماضي، نقاش (عبر خط اتصال آمن) بين رئيس الوزراء واللجنة الوزارية لشؤون الأسرى والمفقودين، حول المفاوضات مع حماس، والإحاطة التي قدمها يارون بلوم، منسق أعمال الحكومة في الموضوع، لعائلتي غولدين وشاؤول، لا تعبر في هذه المرحلة عن تقدم آخر في الأيام الأخيرة. وذلك بخلاف التقرير الذي نشرته "معاريف"، يوم الجمعة الماضية، والذي نقل عن مصادر سياسية تأكيدها حدوث تقدم في الاتصالات بشأن صفقة الأسرى والمفقودين. وكما قبل أسبوع، يبدو ان الكرة بيد حماس وحدوث تقدم آخر في المسألة، منوط برد فعل المنظمة. لكن حماس تحافظ في الأيام الأخيرة على صمت مطبق في الموضوع.
وتعتقد مصادر سياسية بأن المسافة حتى توقيع الصفقة لا تزال بعيدة، وكذلك الفجوات بين إسرائيل وحماس. ومع ذلك، تفيد تجربة الماضي بانه عندما يتحقق اختراق– ونحن لم نصل إلى ذلك بعد – فان الوتيرة قد تتطور بسرعة.
قبل نحو شهر كشفنا في "معاريف" أن المسؤولين في إسرائيل يعملون على دفع الصفقة قدمًا، والفكرة هي بلورة رزمة مساعدات إنسانية واسعة لغزة لمواجهة وباء الكورونا، إلى جانب لفتات طيبة وأعمال أخرى كفيلة بتحقيق اختراق نحو الصفقة. واعتقدت مصادر تعمل في هذا الشأن انه تم فتح نافذة فرص نادرة، ويجب استغلالها، بعد سنوات من الجمود التام.
رغم أن معدلات العدوى في القطاع متدنية، تعمل إسرائيل على توسيع المساعدة الانسانية وذلك انطلاقا من فكرة أن تفشي المرض في غزة سيمس بمصالح إسرائيلية واضحة، وبالتالي من الأفضل العمل الان – حتى بدون اشتراط التقدم في المفاوضات.
هل سيتم تأجيل الصفقة بفعل خلافات داخل حماس؟
"يسرائيل هيوم"
أكد مسؤول كبير في حماس لصحيفة "يسرائيل هيوم" أنه تجري اتصالات غير مباشرة مع إسرائيل، عبر مصر، في إطار السعي إلى تحقيق صفقة تبادل للأسرى. ووفقا له، تعارض إسرائيل بشدة صفقة ذات مرحلتين، كما اقترحت المنظمة.
وبحسب المسؤول الفلسطيني، تريد إسرائيل التوصل إلى صفقة شاملة واحدة، يتم بموجبها إعادة جثث الشهيدين هدار غولدين وأورون شاؤول، وتقديم معلومات عن مصير المدنيين الإسرائيليين المحتجزين في غزة (أبرا منغيستو وهشام السيد).
وتعرض إسرائيل في المقابل، المساعدة في التعامل مع وباء كورونا وتعزيز المشاريع الاقتصادية في القطاع بدعم من الأمم المتحدة وقطر.
وأضاف المسؤول الكبير أنه كان هناك خلاف بين حماس في غزة والمكتب السياسي لحماس في الخارج. ولا يدعم مسؤولو المكتب السياسي، وعلى رأسهم مسؤول ملف الأسرى، موسى دودين، إجراء محادثات طالما لم تتعهد إسرائيل بالإفراج عن الأسرى وفقًا للقائمة التي قدمتها حماس.
من ناحية أخرى، تدعم قيادة حماس في غزة ومسؤول ملف الأسرى في غزة روحي مشتهى، استمرار المحادثات غير المباشرة. وقدر المسؤول الفلسطيني أنه في ضوء حقيقة أن قيادة حماس في قطاع غزة أكثر تأثيراً، فمن المرجح أن تستمر الاتصالات غير المباشرة.
وشدد المسؤول الكبير على أنه بالرغم من رغبة طرفين ألماني وسويسري في التوسط، إلا أن الاتصالات ستستمر عبر الوساطة المصرية فقط. ويشار إلى أن إسرائيل ليست مستعدة لدفع ثمن باهظ، مثل ذلك الذي تم دفعه في صفقة جلعاد شليط، بينما تتوقع حماس صفقة بمؤشرات مماثلة لعام 2013.
في غضون ذلك، رفض مجلس الأمن القومي الانتقاد من قبل بعض أعضاء مجلس الوزراء السياسي – الأمني، الذين ادعوا أنه تم إقصاؤهم عن الاتصالات مع حماس. واشتكى بعض الوزراء من أنهم طلبوا من مجلس الأمن القومي تقديم معلومات لهم بموجب القانون، لكنه لم يستجب. وأعربوا عن قلقهم من أن هدف الإقصاء هو تحديد عناصر الاتفاق بشكل لا رجعة فيه.
إسرائيل تعيد جيب "الغمر" إلى الأردنيين
"هآرتس"
أعادت إسرائيل إلى الأردن، يوم الخميس، المناطق الزراعية في جيب الغمر، التي زرعها سكان مستوطنة "تسوفار" في الجنوب منذ عقود. يأتي ذلك بعد أن رفض العاهل الأردني الملك عبد الله الموافقة على تجديد اتفاقية الإيجار المدرجة ضمن اتفاقية السلام المبرمة بين البلدين في عام 1994.
وكان عبد الله قد أعلن، قبل نحو عام ونصف، أنه لا ينوي مواصلة تأجير منطقتين من أراضي المملكة الأردنية لإسرائيل، الباقورة (نهرايم) والغمر (تسوفار)، بعد انتهاء فترة التأجير، وهي 25 سنة، كما نص عليها أحد ملاحق اتفاق السلام. وفي نوفمبر الماضي، أعادت إسرائيل منطقة الباقورة إلى الأردن، فيما تم الاتفاق على تأجيل إعادة الغمر، لبضعة أشهر، لتمكين المزارعين الإسرائيليين من قطف محاصيلهم ونقل المعدات إلى الأراضي الإسرائيلية.
وزراء خارجية جامعة الدول العربية: الضم سيكون جريمة حرب بحق الفلسطينيين
"هآرتس"
قال وزراء خارجية جامعة الدول العربية، يوم الخميس، إن ضم أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، سيكون "جريمة حرب" ضد الفلسطينيين. وفي ختام مؤتمر عقدوه عبر الفيديو، دعا الوزراء حكومة الولايات المتحدة إلى التراجع عن دعمها للضم، وطالبوا الدول الأوروبية بالاعتراف بفلسطين كدولة. وأشار الإعلان إلى عزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تمرير قرار في الصيف، تصادق فيه الحكومة على اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن ضم الضفة الغربية.
وكتب وزير الخارجية الأردني أيمن صفدي على تويتر إنه تحدث إلى وزير خارجية الاتحاد الأوروبي وأطلعه على قرار وزراء الخارجية العرب. وأضاف: "نحن نقدر موقف الاتحاد الأوروبي بضرورة تعزيز حل الدولتين. يجب أن نعمل لحماية آفاق السلام. الضم سيجعل حل الدولة الواحدة أمرا لا مفر منه."
وكان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، قد أعلن قبل أسبوع، أن الاتحاد الأوروبي "لا يعترف بالسيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة". وفقا للبيان، فإن "الاتحاد الأوروبي يؤكد أن أي ضم سيشكل انتهاكًا للقانون الدولي. وسيواصل الاتحاد الأوروبي فحص الوضع آثاره عن كثب، وسيعمل وفقا لذلك". وقالت ألمانيا إن الحكومة "قلقة للغاية بشأن بند الضم في اتفاقية نتنياهو – غانتس. الضم يتعارض مع القانون الدولي ونحث إسرائيل على عدم القيام بذلك".
مقالات
الرسالة التي لم يرسلها بايدن بعد
يوسي بيلين/ "يسرائيل هيوم"
عزيزي بيبي.
إنني أتابع تشكيل الحكومة الجديدة وآمل أن تكون قادرة على مواجهة التحديات المطروحة أمامها.
يجب أن أخبرك بأن إمكانية ضم غور الأردن والكثير من الجيوب التي يفترض أن تتواجد داخل الدولة الفلسطينية المستقبلية، تثير قلقًا كبيرًا بالنسبة لي. خلال المحادثات التي جرت بيننا في السنوات الأخيرة، وفي التصريحات الرسمية التي أدليت بها منذ عام 2009، عندما أعربت عن دعمك لحل الدولتين، لا أتذكر مطالبتك بفرض السيادة في غور الأردن. لقد تحدثت عن استمرار تواجد الجيش الإسرائيلي "على ضفة نهر الأردن"، ومعارضة وجود قوة متعددة الجنسيات على الأرض، وكررت مطلب عدم تسليح الدولة الفلسطينية، بل وأشرت إلى أنك ترغب في التوصل إلى اتفاق يضمن وجودًا عسكريًا لإسرائيل في المنطقة لمدة 40 عامًا.
واليوم، أنت تعرض السيادة الإسرائيلية على نصف المنطقة "C"، والمخصصة بالكامل، تقريبًا، للدولة الفلسطينية المستقبلية، على أنها ضرورية لأمن إسرائيل. إنك تُسرع هذه الخطوة، ولا تربطها بالاتفاق مع الفلسطينيين، وتطلب أن يتم ذلك قبل الانتخابات الأمريكية، ربما خوفاً من أنه إذا وصل مرشح الحزب الديمقراطي إلى السلطة، فلن يقف إلى يمين إسرائيل.
نحن نعرف بعضنا منذ سنوات كثيرة. أنت تعلم جيدًا أن دعمي لإسرائيل ليس نتيجة مزاج متغير أو رغبة في إرضاء هذا الجمهور أو ذاك، وإنما نتيجة إدراكي للأهمية التاريخية العظيمة الكامنة في وجود الدولة اليهودية، بسبب تقديري للديمقراطية الإسرائيلية وأهميتها الاستراتيجية للولايات المتحدة.
أعتقد أنك سترتكب خطأً فادحًا إذا سارعت إلى ضم أراضي الضفة الغربية. ليس بالضرورة لن ذلك سيسبب اندلاع عنف فلسطيني شديد ضد إسرائيل. قد يحدث هذا وقد لا يحدث. لكن مثل هذا الضم سيضع حداً للتنسيق الأمني بينكم وبين الفلسطينيين، وقد تؤدي هذه الخطوة بسرعة إلى إعادة احتلالكم للضفة الغربية بأكملها، في وضع لا توجد فيه أغلبية يهودية في غرب الأردن اليوم. هذه هي الصورة التي كنت تخشاها أكثر من أي شيء آخر، وقد تكون أنت الشخص الذي يقود نحوها.
لن يكون أمام ملك الأردن أي خيار سوى تعليق العلاقات مع إسرائيل، وإذا جرت مظاهرات شديدة في عمان – أن يقوم بإلغاء اتفاقية السلام بينكما. لن يرغب الرئيس سيسي بالمضي في أعقابه، ولكن من الممكن ألا يترك له ميدان التحرير أي خيار آخر. أنت تعلم جيداً أن هناك فجوة كبيرة بين ما يهمس به القادة العرب في أذنك بشأن القضية الفلسطينية وبين تصريحاتهم العامة وقراراتهم السياسية. ضم نصف المنطقة (C) هو قرار يمكن أن تكون له عواقب سلبية فورية، بما في ذلك الضرر الشديد للمصالح الأمريكية في المنطقة، على الرغم من أنه لا يوفر الأمن لإسرائيل. بعد كل شيء، لم تعد "الجبهة الشرقية" تشكل تهديدا.
لقد تفاوضت بنفسك على مرتفعات الجولان في الماضي، بعد سنوات من قيام إسرائيل بضمها، وحتى الآن تتبنى خطة ترامب التي تسعى إلى نقل جزء من القدس الشرقية، التي تم ضمها إلى إسرائيل في عام 1967، إلى الدولة الفلسطينية المستقبلية. كما تقترح الخطة نقل منطقة إسرائيلية أخرى ذات سيادة (المثلث الشمالي) إلى الدولة الفلسطينية المزمع إنشاؤها. بما أن الضم لا يضمن عدم التنازل عن الأراضي التي تم ضمها، أقترح أن تعيد النظر في الثمن الدولي والإقليمي الذي قد تدفعه إسرائيل لقاء ضم الغور.
إذا قررت، رغم ذلك، الضم، فإنه لن يكون أمامي إلا شجب القرار، الذي يتعارض بشكل واضح مع الاتفاقية الانتقالية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية (الفصل 5 المادة 7)، التي تم التوقيع عليها في البيت الأبيض في عام 1995. عندما سيتم انتخابي رئيسًا، لا يمكنني عدم احترام القرارات الرئاسية التي تعترف بذلك.
تنص المادة 29 من اتفاقية الائتلاف الجديدة على أن قرارك سيكون مشروطا بـ "اتفاق يتم التوصل إليه مع الولايات المتحدة". الحزب الكبير في الكونجرس الأمريكي لا يوافق على ذلك، وكذلك مرشحه للرئاسة. من ناحية أخرى، يمكنني أن أؤكد لكم أن حكومة برئاستي ستبذل جهودًا كبيرة لإنهاء نزاعكم مع الفلسطينيين، وأن جميع الخطط التي تم وضعها في السنوات الأخيرة لحل النزاع سيتم أخذها على محمل الجد، إلى جانب فهم الاحتياجات الأساسية لكم ولجيرانكم.
باحترام، جو بايدن

التعليـــقات