رئيس التحرير: طلعت علوي

«المركزي الصيني» يستعد لخفض الفائدة لمساعدة الشركات المتضررة من «كورونا»

الأحد | 23/02/2020 - 10:35 صباحاً
«المركزي الصيني» يستعد لخفض الفائدة لمساعدة الشركات المتضررة من «كورونا»

 

يعتزم بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) توجيه أسعار الفائدة في السوق بشكل عام نحو مستويات أقل والمحافظة على توفر السيولة بشكل ملائم لمساعدة الشركات المتضررة من فيروس كورونا. وبحسب "رويترز"، أوضح ليو قوه تشيانج نائب محافظ البنك المركزي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال نيوز أن البنك سيضخ قدرا أكبر من السيولة للبنوك من خلال تعديل معايير خفض معدلات الاحتياطي المستهدف.


وخفضت الصين عديدا من أسعار الفائدة الرئيسة خلال الأسابيع الأخيرة من بينها سعر الإقراض القياسي يوم الخميس الماضي في محاولة لخفض الضغوط المالية على الشركات التي تواجه أنشطتها خللا كبيرا بسبب تفشي فيروس كورونا.
وذكر ليو أنه سيتم أيضا تعديل أسعار الفائدة القياسية على الودائع خلال وقت ملائم، وأضاف أن تأثير فيروس كورونا في الاقتصاد الصيني سيكون محدودا وأن بكين ستناضل من أجل تلبية الأهداف المختلفة في مجال الاقتصاد والتنمية الاجتماعية هذا العام.
من ناحيته، قال وزير العمل والرفاهية في هونج كونج إن تفشي فيروس كورونا الجديد قد يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة في المدينة.


وأضاف لاو تشي كوانج لهيئة الإذاعة والتلفزيون في هونج كونج (آر.تي.إتش.كيه)، أن معدل البطالة قد يرتفع من 3.4 في المائة إلى 5 في المائة. ووافق البرلمان، أمس الأول، على إنشاء صندوق لمكافحة الوباء، برأسمال 30 مليار دولار هونج كونج (3.85 مليار دولار) من أجل مساعدة أرباب العمل على الاحتفاظ بأعمالهم. من جهته، أعرب أكسل فيبر رئيس مجموعة "يو بي إس" المصرفية السويسرية، عن اعتقاده بأن الأسواق العالمية لا تقدر الخطر الذي يشكله تفشي فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي حق قدره.
وقال فيبر، "سيحدث أثر كبير وسيتجاوز الربع الأول، وهنا ستكون الاستجابة المالية مهمة للغاية لدعم الشركات عن طريق خفض الضرائب، وتوفير تمويل طارئ".
في المقابل، يتوقع خبراء اقتصاد ألمان أن يؤخر تفشي فيروس كورونا حدوث تعافٍ اقتصادي في ألمانيا أو حدوث زخم جديد في سوق العمل.


وفيما ذكر مارك شاتنبرج، الخبير الاقتصادي من مصرف "دويتشه بنك"، "الإنعاش الربيعي سيكون ضعيفا وفقا للتوقعات"، تستبعد لا كاتارينا أوترمول الخبيرة الاقتصادية في مجموعة "أليانز" للتأمين، حدوث انكماش طفيف في النمو الاقتصادي خلال الربع الأول من هذا العام.
وعلى وقع انتشار الوباء القاتل، صرح مسؤول برابطة صناعة الحديد والصلب في الصين، أن مخزون الصلب في البلاد التي تعد أكبر منتج له في العالم، سيواصل الارتفاع، في الوقت الذي يتراجع فيه الاستهلاك بسبب تفشي كورونا.
وأوضح لو تيجون، نائب رئيس رابطة صناعة الحديد والصلب الصينية، أن تأثر الطلب بسبب الفيروس سيتجاوز الخفض في الإمداد، وأن مصانع الحديد تعاني صعوبات حجز طلبات المبيعات لشهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل)، نظرا لأن صناعات البناء والآلات والإلكترونيات وغيرها ترجئ مواعيد استئناف الإنتاج.

التعليـــقات