رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 3 شباط 2020

الثلاثاء | 04/02/2020 - 01:34 مساءاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 3 شباط 2020


في التقرير:
• الاتحاد الأوروبي وروسيا: خطة ترامب تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، نحن ملتزمون بحل الدولتين
• كوشنر: نحاول منع إسرائيل من التوسع في الضفة الغربية، يمكن التحدث عن الحدود
• كوشنر: إذا لم يستوف الفلسطينيون الشروط التي وضعناها، فلن تضطر إسرائيل إلى الاعتراف بهم كدولة
• فخ نتنياهو: بين مطرقة وزراء اليمين وسندان قادة المستوطنين
• ريفلين يرد على أبو مازن: إسرائيل طابعها يهودي
• "أبو مازن أزال القناع، وبرأيي هذا هدف ذاتي"
• رئيس بلدية أم الفحم: "أنا لست منتجًا للبيع"
• النائب عوفر شيلح: "بند تبادل الأراضي فاحش، عندما يصل أزرق – أبيض إلى السلطة سيتم إسقاطه"
• شكيد: "أهم جزء في خطة ترامب هو الضم"
• جندي كاد يحترق نتيجة قنبلة مولوتوف
• الانقلاب الديموغرافي في يهودا والسامرة
• العثور على بالونات محترقة في ثلاثة مواقع مختلفة
• درعي يزعم وجود اتفاق بين ليبرمان وأحزاب اليسار والمشتركة

الاتحاد الأوروبي وروسيا: خطة ترامب تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة، نحن ملتزمون بحل الدولتين
"هآرتس"
انتقد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، أمس الأحد، الخطة السياسية لإدارة ترامب، قائلاً إن الاتحاد الأوروبي ملتزم بحل الدولتين والقانون الدولي. وقال بوريل، خلال زيارته للأردن، إن خطة ترامب "تتحدى العديد من القرارات الدولية المتفق عليها: حدود عام 1967 – كما اتفق الجانبان – مع دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن واعتراف متبادل".
وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين، أمس الأحد، ان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتناقض مع بعض قرارات الأمم المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها روسيا علنًا عن الخطة، بعد أن التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي، بالرئيس فلاديمير بوتين وتحدث معه حول هذه القضية.
إلى ذلك، من المتوقع أن يجتمع مجلس الأمن الدولي خلال 10 أيام لمناقشة الخطة السياسية لترامب، ومن المتوقع أن يحضرها عباس وسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت. ويستعد الوفد الفلسطيني لعرض قرار يدين مخطط ترامب، لكن من المرجح أن يتم كبحه بواسطة حق النقض الذي ستفرضه الولايات المتحدة.
كوشنر: نحاول منع إسرائيل من التوسع في الضفة الغربية، يمكن التحدث عن الحدود
"هآرتس" / "معاريف"
كتبت "هآرتس" أن مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره جارد كوشنر، منح، مساء أمس الأحد، مقابلة لقناة "MBC" المصرية، حث خلالها الفلسطينيين على اغتنام الفرصة وإجراء نقاش جدي حول خطة السلام التي وضعتها الإدارة. وقال كوشنر "نجحنا بجعل الإسرائيليين يوافقون على إقامة دولة فلسطينية والمبادئ التي ستقوم عليها. يوجد في الضفة الغربية 500 ألف إسرائيلي ونحاول إيجاد طريقة لوقف توسع إسرائيل في المنطقة ومنحها الأرض التي تسيطر عليها ولا تريد تركها".
وأشار مستشار الرئيس إلى أن إسرائيل لم توافق قط على إقامة دولة فلسطينية قبل خطة السلام الحالية وأكد أن هذه خطوة مهمة. وقال: "على مدار سنوات كثيرة، توسعت إسرائيل، وعلى الرغم من المفاوضات، لم يتم التوصل إلى حل. الفلسطينيون كانوا دائماً يريدون دولة وهذا هو أساس الصفقة. قال لي السيسي – جارد لن تحلوا ذلك أبدًا دون حصول الفلسطينيين على دولة. إنه أمر مهم لهم وللعالم العربي بأسره، لكن الناس يعانون بسبب الوضع الحالي ويحتاجون إلى معرفة كيفية المضي قدمًا".
وأضاف كوشنر: "هذا ليس اقتراحًا سهلاً. إنه اقتراح جاد ويجب على القيادة الفلسطينية مناقشته معنا. إذا كانوا يريدون تغيير شيء ما ولا يحبون الحدود التي رسمناها على الخريطة – تعالوا وأخبرونا بذلك. قولوا لنا أين تعتقدون ان الحدود يجب أن تمر".
ووفقا لما تنشره معاريف فقد قال كوشنر إن "صفقة القرن تسعى إلى وقف التوسع في المستوطنات، من أجل السماح بإقامة دولة فلسطينية". وقال إن الخريطة المرفقة بالخطة ليست خريطة علمية. وهاجم القيادة الفلسطينية قائلًا: "لديها سجل مداه 20 سنة من تفويت الفرض. في مصلحتي التجارية، عندما يحاول شخص ما عقد صفقة لمدة 20 عامًا ويفشل، يتم استبداله بشخص آخر."
وأضاف كوشنر أن "العمل على صفقة القرن تم بالتعاون مع الرئيس المصري وقادة الدول العربية، وهذا ما أدى إلى وقف التطرف ووقف الجهاديين والمتطرفين". وقال: "المدهش هو أن العديد من القادة العرب قد أدلوا بتصريحات تدعو القيادة الفلسطينية إلى أن تكون أكثر مرونة والتركيز على ما هو أفضل لشعبها". وقال إن الرئيس السيسي قدم له "نصيحة جيدة للغاية، لأنه يهتم بشدة بالشعب الفلسطيني"، وقال لهن أيضًا، "إنهم يحق لهم الدولة ويحق لهم استثمار اقتصادي ضخم – وهو ما استطعنا عمله فعلاً". وأضاف أن الرئيس المصري قدم له معلومات حول "المشاريع التي يمكن الاستثمار فيها، لتحريك الاقتصاد الفلسطيني".
وحث مستشار الرئيس الأمريكي الفلسطينيين على عدم إضاعة الفرصة. وقال: "إن صفقة القرن ستقرب بين العرب وإسرائيل، التي وعدت باحترام رغبة كل مسلم في الصلاة في المسجد الأقصى". وهاجم صائب عريقات قائلا: "لقد كان كبير المفاوضين منذ 25 عامًا ولم يأت بأي اتفاق. لديه رقم قياسي بالفشل في صفقات السلام". وأضاف كوشنر: "ادعى عريقات أن خريطة ترامب لا تعرض شيئًا جديدًا وأن هناك خططًا أخرى من الماضي. أعتقد أنه رسمها على ورق المناديل ثم ألقى بها بعيدًا". وقال إنه "لا توجد خطة تم رسمها وحصلت على موافقة إسرائيل قبل خطة ترامب، فهي تحتوي على 181 صفحة مليئة بالتفاصيل "
وقال "يجب على الفلسطينيين دراسة الخطة والتشاور مع الأصدقاء والجيران من الدول (العربية) ثم القدوم إلى طاولة المفاوضات والجلوس مع الإسرائيليين. كثيرون يقولون إن السلطة لم تعقد أي صفقة منذ فترة طويلة لنهم يحصلون على مساعدات بمليار دولار وهم أغنياء. فلماذا يجب أن يعقدوا صفقات؟ الرئيس الذي يهتم بشعبه سوف يركض إلى طاولة المفاوضات ويجلس عليها ويقول الأشياء التي يريد أن يحركها." واختتم قائلاً: "سنكون منصفين ونزيهين وموضوعيين. لقد وضع ترامب خطة مفصلة تتناول أيضًا التجارة وكيفية بناء الاقتصاد. ترامب هو الرئيس الذي جعل هذا الاقتراح ممكنًا، ويمكنه إنهاء الصفقة".
ورد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات على كوشنر، وكتب في حسابه على تويتر بأن "الفشل يرجع إلى أشخاص مثلك، ممن يرغبون في الإملاء، ويعتقدون أنهم سيكونون قادرين على تطبيق نظام الفصل العنصري الذي يريد نتنياهو فرضه على الشعب الفلسطيني إلى الأبد. إنهاء الاحتلال، دولتان على حدود عام 1967. واي أمر آخر، هو فشل".
كوشنر: إذا لم يستوف الفلسطينيون الشروط التي وضعناها، فلن تضطر إسرائيل إلى الاعتراف بهم كدولة
"هآرتس"
أجرت شبكة CNN مقابلة مع مستشار دونالد ترامب وصهره، جارد كوشنر، الليلة الماضية، قال فيه إنه إذا لم يقبل الفلسطينيون بشروط معينة في برنامج ترامب، فلن تضطر إسرائيل إلى الاعتراف بهم كدولة. ويأتي هذا التصريح بعد ادعاء كوشنر في مقابلة أجرتها معه قناة تلفزة مصرية، أمس، أنه يمكن للفلسطينيين الحضور إلى المفاوضات وطرح مطالبهم ومناقشتها بدون تحيز.
وقال كوشنر في المقابلة مع CNN: "إذا أراد الفلسطينيون أن يعيشوا حياة أفضل، فلدينا إطار يمكنهم من خلاله عمل ذلك". وعندما سئل عن الشروط التي وضعتها الولايات المتحدة للفلسطينيين قبل الاعتراف بهم كدولة، قال كوشنر: "إذا لم يظنوا أنهم يستطيعون دعم هذه الشروط، فعندئذ لا أعتقد أننا يمكن أن نجلب إسرائيل لتحمل المخاطر والاعتراف بهم كدولة، والسماح لهم بحكم أنفسهم".
ووصف كوشنر السلطة الفلسطينية بأنها "دولة شرطة، وليست ديمقراطية مزدهرة بالضبط"، مضيفًا "إن الشيء الوحيد الأكثر خطورة مما يحدث الآن هو دولة فاشلة".
فخ نتنياهو: بين مطرقة وزراء اليمين وسندان قادة المستوطنين
"يديعوت احرونوت"
يتعرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لضغوط شديدة من وزراء يمينيين – بمن فيهم وزير الأمن نفتالي بينت ووزير النقل بتسلئيل سموطريتش – ومن جانب قادة المستوطنين، كي يطرح فورا أمام الحكومة مشروع قرار يقضي بضم غور الأردن والبحر الميت والمستوطنات. لكنه من الناحية الأخرى، تعارض حكومة الولايات المتحدة الضم فقط – الأمر الذي قد يزيد من المعارضة في العالم العربي وبين الفلسطينيين لصفقة القرن – ويسود التقدير بأنها ستوافق فقط على المصادقة على الصفقة بجميع مكوناتها، والتي تشمل دولة فلسطينية.
منذ كشف النقاب عن صفقة القرن، الأسبوع الماضي، ومعها نية الحكومة تطبيق السيادة على مستوطنات يهودا والسامرة وغور الأردن، بدأ المستوطنون يدركون أن الضم يبتعد. في محادثات أجروها مع نتنياهو، ساد لدى رؤساء المستوطنين الانطباع بأن فرص تمرير قرار بفرض السيادة قبل الانتخابات أصبح معدومًا. كما أوضح مقربون من نتنياهو، أمس، أن احتمالات تبادل الأراضي مع وادي عارة ليست واقعية.
إن أكبر ما يثير قلق المستوطنين هو أن تصوت الحكومة على الخطة الكاملة، التي تتضمن دولة فلسطينية. وفي أعقاب ذلك، بدأ قادة مجلس "ييشاع"، أمس، محادثات مع وزراء الليكود لإقناعهم بعدم التصويت على الخطة.
وأجرى رئيس مجلس السامرة يوسي دغان، جولة من المحادثات مع العديد من الوزراء في الحكومة، وهو مقتنع بأن الوزراء سيعارضون مشروع قرار يشمل إقامة دولة فلسطينية إلى جانب تطبيق السيادة. وقال دغان، يوم أمس: "هناك معارضة شديدة من قبل العديد من الوزراء في الحكومة للفكرة الغريبة بأن تقرر الحكومة اليمينية رسمياً إقامة دولة إرهاب على جبال يهودا والسامرة، وهو المكان الذي يسيطر على كل وسط البلاد ومطار بن غوريون، وبالتأكيد بعد النتيجة الرهيبة لترحيل غوش قطيف وشمال السامرة. كما أعرب العديد من الوزراء عن قلقهم من عدم طرح مشروع السيادة للتصويت في اجتماع مجلس الوزراء، أمس. هناك خوف هنا من تفويت فرصة تاريخية والتسبب بالبكاء لأجيال. تفويت تطبيق السيادة على المستوطنات في يهودا والسامرة، قد يؤدي أيضًا إلى خسارة اليمين في الانتخابات". 
كما حذر رئيس مجلس بيت إيل وعضو مجلس ييشاع، شاي ألون، من أنه إذا لم يطبق نتنياهو السيادة في يهودا والسامرة قبل الانتخابات، فقد يفقد اليمين السلطة: "إذا لم تكن هناك أفعال في الميدان، فسنرى في الانتخابات القادمة الحكومة اليسارية التي ستعيدنا إلى الوراء لسنوات في كل ما يتعلق بالبناء وتعزيز الاستيطان". 
ولا يكتفي رؤساء المستوطنات بالمحادثات، ومن المتوقع أن يسافر هذا الصباح العشرات من مزارعي غور الأردن، وفي مقدمتهم رئيس مجلس غور الأردن ورئيس مجلس ييشاع، دافيد الحياني، في قافلة على الطريق رقم 90 ويدعون نتنياهو إلى فرض السيادة الآن وعدم تفويت الفرصة التاريخية. 
ريفلين يرد على أبو مازن: إسرائيل طابعها يهودي
إلى ذلك رد الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين، أمس، على تصريح عباس، في مؤتمر جامعة القاهرة العربية، بأن معظم المهاجرين من الاتحاد السوفيتي وإثيوبيا ليسوا يهوداً. وقال ريفلين: "الرئيس عباس، دخيلك، لا أحد سيغير طابع دولتنا اليهودي ولن يغير أحد طابعها الديمقراطي. نحن دولة ديمقراطية يعيش فيها جميع مواطنينا وطابعها يهودي لسبب بسيط: الشعب اليهودي ليس له دولة أخرى وعاد إلى موطنه. لقد ولدت قبل 80 عامًا، وعندما ولدت، كان هناك ربع مليون يهودي في البلاد. اليوم، أنا رئيس دولة فيها تسعة ملايين مواطن منهم سبعة ملايين يهودي، أناس يشعرون بأنهم يهود بكل ما يعنيه الأمر، هناك من يتحدثون العبرية، وهناك من يتحدثون العبرية والعربية، ممن يعيشون هنا ويشعرون أن هذه الدولة بطابعها هي يهودية، لأن الشعب اليهودي عاد إلى وطنه الوحيد، لأنه لا يوجد لديه دولة أخرى. وقد جاء إلى هنا ليعيش بسلام مع كل من وُلد وعاش في هذا البلد".
"أبو مازن أزال القناع، وبرأيي هذا هدف ذاتي"
"معاريف"
أشار البروفيسور عوزي رابي (مدير مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب)، خلال مقابلة أجرتها معه أيالا حسون، عبر إذاعة 103FM، أمس الأحد، إلى قرار الجامعة العربية رفض صفقة القرن، وادعى أن أبو مازن يقف على عتبة نهاية حكمه، ولذلك فإنه يزيل الأقنعة. وحسب رايه فإنه لا يمكن إيلاء أهمية عملية لقرار الجامعة العربية التي اعتبرها "ميتة منذ ثلاثة عقود".
وحسب رايه "يجب إيلاء أهمية لهذا الحدث (قرار الجامعة العربية) من ناحية ما يفعله أبو مازن فقط، وهو محاولته إعادة القضية الفلسطينية إلى طاولة النقاش، لأن هذه القضية التي كانت مركزية في القرن العشرين، وتعاني من التهميش المتزايد في هذه الأيام من القرن الحادي والعشرين. أبو مازن يحاول جمع التأييد الدبلوماسي في العالم العربي وينجح في جعل الدول العربية تقول ذلك. هذا إعلان بلا دعم حقيقي، لذلك إذا سألنا عن معاني المنطوق في هذا الإعلان، يبدو أن هناك نوعًا من الضريبة الشفوية".
وقال: "كان هناك عدد لا بأس به من السفراء العرب، ثلاثة في العدد، خلال خطاب ترامب. صفقة القرن مبنية على تفاهم مسبق بين الأمريكيين والدول العربية التي ستدفع أيديها في أعماق جيوبها لتمويل الكثير مما تتطلبه هذه الخطة إذا ومتى تم تنفيذها".
طوال سنوات تخوف الفلسطينيون من التقدم لأن الدول العربية لم تقف خلفهم. كانوا خائفين من مناقشة قضية ذات أهمية مثل القدس دون دعم العالم العربي بأسره. الآن يمكن أن يتغير الوضع؟
"أعتقد أن القصة الكاملة لصفقة القرن، وكل ما نتحدث عنه، هي جزء من انعكاس للواقع الشرق أوسطي المختلف تمامًا. أنا بالتأكيد أفهم استخدام هذه المصطلحات وغيرها، وأعتقد أن هناك الكثير من الحوار الذي يعتمد على الكثير من الأمثلة السابقة، المعايير السابقة، ومصطلحات من هذا النوع."
خطاب الأمس لم يعد ذا صلة؟
"أنت تترجمي أقوالي جيدًا. لا أعرف ماذا سيحدث لخطة القرن، ولا أعرف ما إذا كان حزب ازرق – أبيض، الذي يقول إن خطة القرن تتطابق تقريبًا بنسبة واحد إلى واحد مع برنامجهم، يقصدون ذلك حقًا. أعرف أن كل رئيس وزراء إسرائيلي منذ الآن فصاعدًا، سواء من هنا أو من هناك، سيضطر إلى التعامل مع خطة القرن باعتبارها "مرجعًا رئيسيًا"، وسيكون هذا هو الشيء الذي سيرجعون إليه."
أبو مازن قال إنه ليس مضطرا للاعتراف بدولة يهودية.
"أبو مازن يتواجد في نوع من "نموذج التنقل". إنه يتساءل كيف سيتم تذكره في المتحف العربي أو الشرق أوسطي واتخذ قرارًا عندما قال لن يذكروني كمن باع القدس. كما هو الحال مع الرجل في خطبه، يمكن استخلاص بعض الافتراءات مثل الإنكار الكامل للطابع اليهودي لإسرائيل. في رأيي هذا هدف ذاتي. هناك الكثير من الناس لدينا الذين يريدون السلام ويفعلون كل شيء من أجل السلام، وهذه صفعة مدوية في وجه كل شخص سأل نفسه منذ عقود لماذا هذه الخطط، أرض مقابل السلام، لماذا يرتفع الأمر ويسقط بشكل متكرر؟ حسب رأي يوجد هنا شيء جوهري وأبو مازن، في الواقع، أزال القناع ".
رئيس بلدية أم الفحم: "أنا لست منتجًا للبيع"
"معاريف"
تحدث الدكتور سمير محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، مع بن كاسبيت وينون مغال، على قناة 103 FM، صباح أمس الأحد، وعقب على مقترح خطة ترامب بنقل بلدات المثلث إلى السلطة الفلسطينية.
وفي بداية اللقاء سأله الصحفي اليميني ينون مغال: لماذا لا تريد الانتقال إلى السلطة الفلسطينية؟ إذا كنتم ترفعون في مظاهراتكم أعلام فلسطين، وتحتفلون بالإفراج عن المخربين، وتدعمون أولئك الذين قاموا بالهجوم الإرهابي في الحرم القدسي، أنتم عرب، تقولون طوال الوقت كم هو سيء هنا، وكم يميزون ضدكم، وتتذمرون من كون الدولة غير متساوية، ولماذا يجب ألا تكون دولة يهودية، فلماذا لا تريدون الانتقال إلى دولة فلسطينية؟
ورد محاميد: "مع كل الاحترام، أنا لست منتجًا للبيع، حتى يقرروا في عام 1949 في اتفاقيات رودس، لأسباب أمنية، انهم يريدوني في دولة إسرائيل، وفي عام 2020 يقررون لأسباب ديموغرافية أنهم لا يريدوني. دعنا لا نتجمل، فالأسباب ديموغرافية. حسب رأيك، ينون، أم الفحم، الطيبة، وباقة هي مدن متطرفة. مع كل الاحترام، أنا لست مواطنًا محدود الضمان، أنا مواطن في دولة إسرائيل. من واجبكم التأكد من حصول عرب إسرائيل على جميع الحقوق. الجميع يعلم أنه كلما استمر عدم المساواة، كلما ازداد عدم الولاء. لذلك، دعونا نخلق المساواة ومن ثم سيتعزز الولاء".
بن: أعتقد أن هناك ثورة هائلة بين العرب الإسرائيليين تجعلهم أكثر إسرائيلية ومتماثلين مع هذا المكان، ولكن إذا قمتم بعمل مظاهرة في باقة تقول إننا سنبقى في إسرائيل ولا نذهب إلى أي فلسطين، فقد كان ينقصني العلم الإسرائيلي هناك. فقط أعلام منظمة التحرير الفلسطينية، أذكرك بأن منظمة التحرير الفلسطينية تأسست قبل عام 1967.
محاميد: "كما توجد في المجتمع اليهودي مجموعة متنوعة من الآراء والأفراد، هكذا هو الأمر في المجتمع العربي الفلسطيني داخل إسرائيل، هناك مجموعة متنوعة من الآراء. أهم شيء هو أننا مواطنون ولسنا محدودي الضمان. يؤسفني أن هذا الحوار يركز علينا كأقلية يريدون نقلها. لن يقوم أحد بنقل أحد. هناك قوانين دولية، فليتمشى الجميع مع قواعد القانون الدولي. ومع كل الاحترام لترامب ونتنياهو، لن نسمح بانتهاك هذه القواعد".
ينون: هل تحاسبون أنفسكم في هذا الموضوع؟ كيف يمكنكم القول إنكم فلسطينيون أولاً، ولكن لا تريدون أن تكونوا جزءًا من دولة فلسطينية، وتفضلون أن تكونوا جزءًا من دولة إسرائيل، التي هي دولة يهودية؟
محاميد: "أنا رئيس بلدية في دولة إسرائيل أولاً، وأنا فلسطيني فخور أيضًا. أنت تريد أن تأخذ هويتي – لن تأخذها. لقد ولد جدي في يافا. أنت تحاول الإثبات أن لي انتماء بجنين، لكن انتمائي هو لأم الفحم. ومع ذلك، أقول – دعونا نعيش في دولتين لشعبين رغم ما قلته".
ينون: هل تقبل دولة إسرائيل كدولة يهودية؟
"إنها حقيقة. أنت تصنع الانتماء، الانتماء الذي تريد أنت تصنعه. مع كل الاحترام، فإن دولة إسرائيل هي دولة يجب أن تكون لجميع مواطنيها."
ينون: قرر، منذ لحظة قلت دولتين لشعبين.
محاميد: "في إسرائيل أيضًا مجموعة متنوعة من الناس، الدروز، المسلمون، المسيحيون."
بن: أنتم تعرفون أنفسكم كفلسطينيين، وأحيانا تفرحون عندما يتم إطلاق سراح المخربين، وأحيانا يخرج مخربون من القطاع العربي، ويسرني أنهم ليس كثر. لكن عندما تواجهون الاختبار النهائي للدولتين ويقولون لكم إن إسرائيل تتخلى عن الأرض من أجل إقامة دولة فلسطينية وتحقيق حلمكم – أنتم تقولون لا، هذا يعني أنكم تحبوننا ولا تعترفون بذلك.
محاميد: "لا أحد يحقق حلم أحد، للأسف، هذه ليست صفقة. المقصود شخصان قررا أنهما يرغبان في الإملاء، كما لو أنه يوجد هنا شعب من العبيد. الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ليس عبدًا لترامب. الوزيرة السابقة اييلت شكيد دعت إلى أخذ الجزء الصغير المتعلق بالضم من برنامج ترامب بأكمله. أنتم أيضًا في وسائل الإعلام توضحون أن الشروط العشرة للسلطة الفلسطينية هي عشرة شروط لن تتحقق أبدًا"
بن: لا نتحدث عن ذلك، دعنا نقول إن المسيح جاء وأقام دولة فلسطينية حلمتم بها، ودعنا نقول إن إسرائيل تقول إنها لن تنقل أي شخص من بيته، وتضم الكتل الاستيطانية وتعطي للدولة الفلسطينية المناطق التي يعيش فيها الفلسطينيون، ما المشكلة في ذلك؟
محاميد: "الكتل الاستيطانية تتعارض مع القانون الدولي. القانون الدولي لا يهم".
ينون: إنك تهرب باستمرار إلى القانون الدولي. نحن نحاول أن نفهم الحقيقة وأنت تتهرب منها. اشرح لي كيف تقول دولتين لشعبين ثم تقول عن دولة إسرائيل إنها لا يمكن أن تكون دولة يهودية.
محاميد: "هل تريد مني أن أقوم كـ "روح تواقة" وأن أغني "الأمل عمره ألفي عام؟"
بن: لا
ينون: بالطبع نعم. سويسرا لديها علم عليه صليب، فهل لا يعيش اليهود هناك؟
محاميد: "عندما يكون النشيد يعكس آرائي، سأكون سعيدًا بالوقوف، اليوم أنا أقف من منطلق الاحترام. أنت لا تعطيني الاحترام، وأنا أحترمك".
بن: التعايش مع العرب الإسرائيليين يتطور ويتقدم باستمرار. نأمل أن يستمر أيضا.
محاميد: "في اليوم التالي لهذه الصفقة، كان عندي رئيس مجلس منشيه الإقليمي، إيلان سديه، والآن يجلس عندي عضو مركز الليكود يعقوب زوهار. أنا لا أتخلى عن الحديث مع الناس، فالناس هم أهم رأسمال في هذا العالم".
النائب عوفر شيلح: "بند تبادل الأراضي فاحش، عندما يصل أزرق – أبيض إلى السلطة سيتم إسقاطه"
"معاريف"
قال عضو الكنيست عوفر شيلح في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي، صباح أمس (الأحد)، إنه يدعم خطة السلام التي قدمها الرئيس الأمريكي ترامب، لكنه يرفض القسم الذي يعرض تبادل الأراضي مع بلدات المثلث العربية.
وحسب راي شيلح فإن "الرؤية التي عرضها ترامب ورجاله تتحدث صراحة عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل، مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل. هذه هي رؤيتي، ولكن هناك فقرة فاحشة واحدة في الصفقة وهي تبادل الأراضي في المثلث. لا يجب الحديث عن هذا وعندما يصل أزرق – أبيض إلى السلطة سيتم إزالة هذا البند عن جدول الأعمال. من العار أن يكون هذا البند قائمًا، لكننا سنحضر الصفقة من دونه إلى الكنيست للموافقة عليها".
وعندما سئل عن إمكانية الضم الفوري لغور الأردن ويهودا والسامرة، هاجم شيلح رئيس الوزراء نتنياهو: "أنت ترى في هذه القصة سلوك نتنياهو، من الواضح الآن أن هذه ليست نية الأميركيين. نحن نتحدث عن التعاون الإقليمي، يشعر نتنياهو أنه يتعين عليه أن يستجيب لهذا الجمهور أو لجمهور آخر، والمناورات التي قوم بها في الظلام لن تساعده".
وأضاف: "نحن نتحدث عن الدعم الدولي. نحتاج إلى شركاء من أجل رؤيتنا والطريقة التي تصرف بها نتنياهو سببت الضرر لهذه الرؤية. إذا وصلنا إلى وضع يتفكك فيه الجانب الآخر ولا يبقى قائما، فستتضرر الرؤية. ربما هذا هو هدف نتنياهو ولكن ليس هدف أزرق – أبيض".
شكيد: "أهم جزء في خطة ترامب هو الضم"
"يسرائيل هيوم"
"تطبيق القانون الإسرائيلي على غور الأردن والمستوطنات اليهودية في يهودا والسامرة هو أهم مرحلة في برنامج سلام الرئيس دونالد ترامب، وينبغي التركيز عليه". هذا ما تعتقد عضو الكنيست أييلت شكيد (يمينا)، التي تحدثت الليلة الماضية في برنامج خاص بالانتخابات تقدمه صحيفة "يسرائيل هيوم" وقناة i24NEWS.
وأوضحت شكيد أن سبب اختلاف الرسائل الواردة من البيت الأبيض فيما يتعلق بالتوقيت الذي يمكن أن تطبق فيه إسرائيل القانون الإسرائيلي غير واضح. "لا أعرف ما حدث. أعرف أنه عندما تحدثت إلى الإدارة، قيل لي إن إسرائيل يمكنها الضم وتطبيق القانون على الفور. اعتقد أننا في فترة تاريخية".
على الرغم من الحماس الذي يمثل إلى حد كبير موقف اليمين كله، تعترف شكيد بأن خطة ترامب "تنطوي أيضًا على مخاطر كبيرة. وهذا يعتمد على الخطوة الأولى. إذا كان الأمر يتعلق بتطبيق القانون الإسرائيلي في المستوطنات وفي غور الأردن أولًا، فبطبيعة الحال لن تنشأ دولة فلسطينية. المر يتعلق بما سنفعله أولًا. إذا لم نفعل ذلك، ودخلنا في مفاوضات فقط، فهذه مخاطرة كبيرة، سوف نعارض تمامًا إقامة دولة فلسطينية. نحن نعارض قيام دولة في قلب إسرائيل، ستكون دولة إرهابية، القدس، كفار سابا، المطار سيتعرضون للهجوم. كانت هناك تجربة في غزة ولن نرتكب الخطأ نفسه".
وقالت إن التركيز يجب أن يكون أولاً على تطبيق القانون الإسرائيلي على المناطق المخصصة لإسرائيل بموجب خطة السلام. "وفقًا للخطة، يجب أن يطبق القانون على 50٪ من مناطق C، والتي تمثل 30٪ من مناطق يهودا والسامرة. يجب أن تكون هذه هي الخطوة الأولى. وسنطبق الخطوة التالية على جميع مناطق C في غضون أربع سنوات."
جندي كاد يحترق نتيجة قنبلة مولوتوف
"يسرائيل هيوم"
يعتبر قطاع الحرب في الخليل أحد أصعب القطاعات بالنسبة لمقاتلي الجيش الإسرائيلي، ويوضح توثيق تم نشره، أمس الأحد تحديات هذا القطاع، التي تركز أساسًا على الحرب داخل مناطق مأهولة، والاحتكاك اليومي مع السكان المدنيين المعادين.
ويظهر في الشريط المصور جنديًا أُصيب بقنبلة مولوتوف تم رشقه بها، مما تسبب في اشعال النار في ملابسه. وبأعجوبة نجا الجندي وتجنب الكارثة، ربما بفضل مساعدة أصدقائه والتعامل السريع مع المادة الحارقة.
الانقلاب الديموغرافي في يهودا والسامرة
يسرائيل هيوم
بعد ست سنوات من الانخفاض المقلق والدائم في معدل النمو السكاني (تقصد للمستوطنين) في يهودا والسامرة وغور الأردن، شهد عام 2019 زيادة بنسبة 3.4 ٪ في عدد السكان في المنطقة. رغم أن هذه ليست زيادة كبيرة، إلا أنها زيادة جيدة، يعزوها مجلس ييشاع إلى سرعة البناء نسبيًا في المنطقة.
هذه المعطيات مستمدة من سجل السكان حول عدد السكان (اليهود) في يهودا والسامرة في عام 2019، والتي يتم نشرها، كما في كل عام، في بداية العام المدني، والتي وصلت نسخة منها إلى "يسرائيل هيوم". ويظهر تحليل للبيانات أجراه مجلس ييشاع أن الزيادة السنوية في عام 2019 كانت 3.4 ٪، أي أكثر من ضعف متوسط النمو السنوي في دولة إسرائيل، والتي بلغت 1.9 ٪ في بداية عام 2020. كما ذكرنا، فإن معدل النمو السنوي في ييشاع يشكل ارتفاعًا، في أعقاب الاتجاه التنازلي الذي بدأ في عام 2012، حيث كان معدل النمو السنوي في حينه 4.7 ٪.
كما تشير الأرقام إلى أن الزيادة السنوية في عدد الأشخاص في ييشاع ارتفعت من 12،964 في عام 2018، إلى 15،229 من السكان في عام 2019. في الواقع، ازداد عدد المستوطنين في ييشاع، في العقد الماضي، بـ 152،263 نسمة، وهذه زيادة بنسبة أكثر من 48٪ في عشر سنوات. في عام 2019، بلغ عدد سكان المستوطنات 463.901 نسمة، يعيشون في 150 مستوطنة.
وفي عام 2019 أيضًا، كانت نسبة الشبان بين سكان يهودا والسامرة وغور الأردن أكبر من المتوسط القطري. ووفقًا لمعطيات سجلات الناخبين، فإن حوالي 48٪ من سكان ييشاع تجاوزوا سن 18 عامًا، بينما في دولة إسرائيل بأكملها، تبلغ نسبة الذين تجاوزوا سن 18 عامًا 71٪.
وقال دافيد الحياني، رئيس مجلس ييشاع، معقبا على ذلك: "نحن نمضي قدما نحو تحقيق رؤية مجلس ييشاع برفع عدد سكان مستوطنات يهودا والسامرة وغور الأردن إلى مليون نسمة". ووفقًا له فإن "وجود نصف مليون نسمة، إلى جانب وتيرة النمو الطبيعي التي تضاعف المعدل القطري، يتطلب تطبيق السيادة على الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة، للسماح للمواطنين الإسرائيليين بالحقوق القانونية كما هو الحال في بقية البلاد، إلى جانب تثبيت الوجود الإسرائيلي في أرض التوراة".
العثور على بالونات محترقة في ثلاثة مواقع مختلفة
"معاريف"
تم تسجيل ثلاث حالات مختلفة عثر فيها على حزمة من البالونات المفخخة، صباح أمس (الأحد) في جنوب البلاد. وتم اكتشاف الحزمة الأولى في إحدى مستوطنات شاعر هنيغف، والثانية في منطقة نتيف هعسرا، في المجلس الإقليمي شاطئ عسقلان، والثالثة في مستوطنة نغوهوت في المجلس الإقليمي جبل الخليل. وتم التعامل مع هذه الحالات من قبل خبراء المتفجرات في الشرطة، دون وقوع إصابات. وتم في منطقة غلاف غزة توثيق انفجار أحد هذه البالونات الذي سقط في الخلاء.
وعثر أطفال من قرية بئر الحمام البدوية، الواقعة شرق نباطيم في النقب، صباح أمس، على عدد من البالونات المتفجرة، ولعبوا بها، بل وأخذوها إلى منازلهم. وشاهدهم رجل مسن من القرية فأبعدهم عن البالونات، واتصل بالشرطة، فحضر خبير متفجرات وقام بتفجير البالونات بشكل مراقب.
درعي يزعم وجود اتفاق بين ليبرمان وأحزاب اليسار والمشتركة
"يسرائيل هيوم"
خلال إطلاق حملة حزب شاس الانتخابية، يوم أمس الأحد، ادعى رئيس الحركة، وزير الداخلية أرييه درعي، أنه تم توقيع اتفاق بين ليبرمان والأحزاب اليسارية حول تشكيل حكومة مستقبلية.
وقال درعي: "يوجد متهم واحد فقط في كل الوضع الذي يواجه الدولة، اسمه أفيغدور ليبرمان. كل المسؤولية عن هذا الوضع من البداية إلى النهاية – يتحملها هو. اليوم، يمكن الكشف عن أن الشخص الذي عرقل إنشاء حكومة الوحدة هو ليبرمان".
وأضاف: "فيما يتعلق بخطة ليبرمان السرية، اعتقدت أنها كانت إسفين، لكن هذه المرة حقًا، هناك اتفاق بين ليبرمان وأحزاب اليسار والقائمة المشتركة، على إنشاء حكومة ... حكومة اليسار مع ليبرمان ولبيد وميرتس والعمل، التي تعتمد على المشتركة، أصبحت محاكة ومتفق عليها. سأقول هذا بكل مسؤولية ومع معرفة واضحة. هناك فرصة كبيرة لأن تكون هناك حكومة يسارية تكن الكراهية، لأسفي، للديانة اليهودية، وتعتمد على القائمة المشتركة".

التعليـــقات