رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 20 تشرين أول 2019

الأحد | 20/10/2019 - 10:19 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 20 تشرين أول 2019


في التقرير:
• مستوطنون رشقوا الحجارة على الفلسطينيين في الضفة الغربية ولم يتم القبض على أي منهم
• على عكس لائحة الاتهام، النيابة تعتقد أن المتهم بقتل أنسباخر لم يعمل بدافع قومي
• بينت يهاجم وسائل الإعلام والنيابة العامة: "يحظر على الجهاز القضائي إسقاط نتنياهو"

مستوطنون رشقوا الحجارة على الفلسطينيين في الضفة الغربية ولم يتم القبض على أي منهم
"هآرتس"
قام مستوطنون بإلقاء الحجارة على الفلسطينيين يوم السبت في أرض زراعية فلسطينية بالقرب من قرية بورين بالضفة الغربية، ولم يتم القبض على أي منهم. وقال الجيش الإسرائيلي إن ثمانية مستوطنين ألقوا الحجارة، وأصابوا فلسطينياً وهربوا من مكان الحادث – ولذلك لم يتم اعتقالهم. وقالت شرطة "شاي" في تعقيبها: "عندما وصلنا إلى المكان كان الجميع قد تفرقوا. يجري فحص الحادث"!
ووفقًا لمنظمة الهلال الأحمر، فقد تعرض ثلاثة فلسطينيين لهجوم أثناء قطاف الزيتون، مما أدى إلى اشتباكات بين المستوطنين وقوات الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين. وقالت المنظمة إنه تم تقديم العلاج للمصابين ميدانيا، وأن المستوطنين الحقوا الضرر بالأرض الزراعية. وقالت منظمة "يوجد قانون"، إنه تم نقل فلسطينيين إلى مستشفى نابلس، وتم تسريحهما بعد علاجهما. وقد تعرض أحدهما لهجوم بقضيب حديدي وعانى من إصابات في اليد والظهر، وعانى الآخر من ألم في اليد بعد إصابته بحجر.
على عكس لائحة الاتهام، النيابة تعتقد أن المتهم بقتل أنسباخر لم يعمل بدافع قومي
"هآرتس"
اتهم كبار المدعين العامين محققي جهاز الشاباك بتوجيه عرفات الرفايعة، المتهم باغتصاب وقتل الشابة أوري أنسباخر في القدس في فبراير، للاعتراف بأنه تصرف بدوافع قومية – رغم أن الأدلة وطابع القتل تشير إلى دافع جنائي. وعلمت "هآرتس" أنه خلال التحقيق الولي مع الرفايعة من قبل الشاباك، لم يقل إنه تصرف بدوافع قومية، وفقط بعد أن سأله المحققون عما إذا كان قد تصرف بفعل هذه الدوافع، اعترف بذلك. وقامت النيابة العامة بتوبيخ الشاباك على ذلك، ولكن بما أن الرفايعة اعترف بان هذا هو الدافع، فقد وجهت إليها تهمة ارتكاب عمل إرهابي يتمثل في القتل العمد والاغتصاب والدخول إلى إسرائيل بطريقة غير قانونية.
ولا توضح مواد التحقيق التي نقلتها الشرطة والشاباك إلى محامي الدفاع عن الرفايعة، كيف تشكل الدافع القومي، والذي بدأ الرفايعة الاعتراف به خلال جولة التحقيق الثانية معه. كما هو متبع في تحقيقات الشاباك تم تحويل ملخص عام إلى المحامين لا يشمل أي تفصيل دقيق للأسئلة والأجوبة خلال التحقيق.
وقال الشاباك في تعقيبه: "قبل الانتهاء من التحقيق مع عرفات الرفايعة، جرت كالمعتاد، مشاورات بين الجهات المهنية في الشاباك والشرطة ومكتب المدعي العام لمنطقة القدس. ونوقش خلالها نتائج التحقيق والأدلة التي تم جمعها. مع لفت الانتباه إلى أن المقصود محادثات داخلية حول إجراءات تخضع للنقاش في المحكمة، لا يمكن الإشارة إلى ما يقال خلال هذه الاجتماعات."
وأضاف جهاز الشاباك أنه "على عكس ادعائكم، بعد فحص الأدلة، أعدت النيابة العامة لائحة اتهام تنسب إلى المتهم جرائم الاغتصاب والقتل التي ارتكبها بدافع قومي، والأمور تتحدث من تلقاء نفسها. كما هو الحال دائمًا، الهدف الرئيسي من تحقيقات الشاباك هو منع الحاق الضرر بأمن الدولة – وبالتالي فهو يسعى إلى استكشاف الحقيقة فقط."
بينت يهاجم وسائل الإعلام والنيابة العامة: "يحظر على الجهاز القضائي إسقاط نتنياهو"
"يسرائيل هيوم"
نشر رئيس حزب "اليمين الجديد" ووزير التعليم السابق نفتالي بينت، مساء السبت، نصًا طويلًا على حسابه في الفيسبوك، يؤيد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وحذر بينت من إسقاط رئيس الوزراء في أعقاب ملفات الشبهات ضده، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون بمثابة صرخة لأجيال بالنسبة لقادة اليمين في المستقبل.
وكتب بينت: "أصدقائي في المعسكر اليميني، فليكن واضحًا لكم: إذا نجح النظام القضائي في إسقاط نتنياهو بسبب السيجار والتقارير على موقع "واللا"، فستكون هذه ضربة قوية للمعسكر الوطني بأكمله. سيتم خصي وتخويف الزعيم اليميني الذي سيتبعه من قبل وسائل الإعلام والنظام القضائي".
وأضاف: "بالذات في أصعب أوقاته، قررت أن أدخل تحت النقالة. انظروا، نتنياهو ليس كاملاً. لكنه كان رئيس وزراء جيد جدًا لدولة إسرائيل وأمنها. منذ اللحظة التي دخل فيها السياسة، تم استهدافه. الجهات اليسارية في وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية والثقافة والقانون جعلته الرمز المطلق للشر".
"لقد اتهموه بدعم اغتيال رابين، على الرغم من أنه خرج في الوقت الحقيقي ضد صرخات "الخائن" وعارض دائمًا العنف من أي نوع. عندما ذهب إلى المظاهرة في رعنانا حيث عُرض هناك نعش كتب عليه "رابين يدفن الصهيونية" – وهو احتجاج حاد لكن شرعي، ألصقوا به وكأنه هذا النعش صُمم لرابين نفسه وتحريضًا على القتل (!). وهكذا، طوال 25 عامًا."
وكتب بينت: "سبق وقلت إن الحصول على السيجار والشمبانيا على نطاق واسع من الملياردير هو مثال شخصي لا يلائم زعيم في إسرائيل، ولكن بحياتكم – على هذا لا يتم إسقاط رئيس وزراء! لو كان نتنياهو قد أعلن عن قيام دولة فلسطينية أو تسليم الأراضي على نطاق واسع للفلسطينيين، كما فعل إريك شارون في آخر أيامه تحت ضغط من التحقيقات، لكانت وسائل الإعلام والنظام القضائي قد احتضنوه. كانوا سيشرحون: "لا يتم وقف الانفصال عن يهودا والسامرة بسبب بعض السيجار".
وبعد الكثير من الثناء على نتنياهو وعمله خلال فترة ولايته، خلص بينت إلى القول: "يمكنني أن أشهد، بعد 13 عامًا من المعرفة الوثيقة، أن أمن إسرائيل ومصالحها أمران مهمان حقًا له. بشكل عام، قلبه في المكان المناسب. إنه في السياسة ليس من أجل الشرف أو المال (الذي لا يملكه) ولكن من أجل الاهتمام بوجود شعب إسرائيل في أرضه ... أصدقائي، إذا نجحوا في الإطاحة بنتنياهو، فإن الخوف هو أن يتم "تدجين" وريثه في اليمين من قبل وسائل الإعلام والسلطة القضائية، وسيحاول باستمرار إرضائهم، وبالتأكيد لن يجرؤ على إجراء التغييرات اللازمة في إسرائيل. انهم لا يلاحقون نتنياهو، بل معسكر اليمين بأكمله ومفاهيمنا".

التعليـــقات