رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 10 تشرين أول 2019

الخميس | 10/10/2019 - 10:13 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 10 تشرين أول 2019


في التقرير:
• أحد القتلة في جريمة دوما يستمتع بحياته ويستعد للانخراط في الجيش
• قافلة الاحتجاج العربية ستنطلق إلى القدس، اليوم، واردان سيلتقي ممثلي القائمة المشتركة
• ليبرمان يطالب نتنياهو بتفكيك كتلة اليمين ويجدد اقتراح تشكيل حكومة وحدة ثلاثية فقط
• الرئيس ريفلين: "يجب على ألمانيا استنفاذ القانون ضد معاداة السامية"
• رئيس بلدية القدس السابق نير بركات: بعد نتنياهو سأكون أنا رئيس الحكومة"

أحد القتلة في جريمة دوما يستمتع بحياته ويستعد للانخراط في الجيش
تحت عنوان "الصفحة الجديدة لـ أ"، تنشر يديعوت احرونوت تقريرا حول ما تسميه الطريق الجديد لأحد المشبوهين في جريمة إحراق وقتل عائلة دوابشة في قرية دوما، قبل أربع سنوات ونصف.
وتُذكر الصحيفة بالجريمة الوحشية التي "هزت نتائجها المجتمع الإسرائيلي" على حد تعبيرها. وقالت انه تم قبل حوالي أربع سنوات ونصف، إلقاء زجاجات حارقة على منزل عائلة دوابشة في قرية دوما الفلسطينية. واندلعت النار في المنزل بسرعة. وقتل سعد وريهام دوابشة وطفلهما الصغير سعد ابن السنة ونصف السنة، فيما نجا طفلهما أحمد، البالغ من العمر 4 سنوات وعانى من حروق شديدة. وعمل جهاز الشاباك بسرعة وألقى القبض على مجموعة من الشباب، أحدهم كان "أ"، وكان عمره 16 عامًا تقريبًا. والآن، وقبل صدور الحكم عليه، تكشف يديعوت أحرونوت عن حياة "أ" الجديدة، الذي يمر بعملية تغيير جذرية ويطمح إلى الانخراط في صفوف الجيش الإسرائيلي".
وتضيف الصحيفة أنه تم في الآونة الأخيرة، دمج "أ" في كلية الإعداد العسكري. والقصد من ذلك هو تمكينه من الانخراط في الجيش، أو دمجه في الخدمة المدنية الوطنية. وهو يعيش في إطار تعليمي، ويتطوع في أعمال الزراعة، ويقيم مع أولاد من أسر تحظى برعاية جهات الرفاه الاجتماعي ويجري تدريبات اللياقة البدنية التي ستساعده إذا تم تجنيده.
وتشير الصحيفة إلى اتهام "أ" مع المتهم الرئيسي بن اوليئيل بجريمة القتل، ومن ثم إلى قرار المحكمة شطب اعترافه بزعم استخدام وسائل تحقيق استثنائية معه، ومن ثم توصل النيابة العامة إلى صفقة ادعاء معه، قبل خمسة أشهر، تم في إطارها شطب تهمة التخطيط لجريمة القتل في دوما واستبدالها بالتآمر على تنفيذ جريمة بدافع عنصري، ما يفصله عمليا عن جريمة دوما. مع ذلك فإن مسألة عضويته في تنظيم إرهابي بقيت محل خلاف، وستحسم المحكمة هذا الأمر قريبا.
قافلة الاحتجاج العربية ستنطلق إلى القدس، اليوم، واردان سيلتقي ممثلي القائمة المشتركة
"يديعوت احرونوت"
يتواصل، اليوم الخميس، الاحتجاج على موجة العنف، التي أودت بحياة 73 ضحية من السكان العرب منذ بداية العام. وستنطلق في ساعات الصباح، قافلة من السيارات من قرية مجد الكروم في الشمال، عبر الطريق السريع 6 لتلتحم مع القوافل التي ستصل من مناطق أخرى، في طريقها إلى المكاتب الحكومية في القدس. ومن المخطط بعد المظاهرة عقد اجتماع بين وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان وممثلي القائمة المشتركة.
وقال عضو الكنيست احمد الطيبي: "سيتم عقد الاجتماع مع الوزير أردان وقيادة الشرطة بعد مسيرة السيارات على الطريق السريع 6. أشرنا في القائمة المشتركة أن تصريحات أردان، مساء أمس، كانت بمثابة توضيح مهم، عندما قال إنه لا يعني أن كل الجمهور العربي يمارس العنف، وإنما قسم صغير فقط، بينما الغالبية الساحقة من الجمهور تحافظ على القانون والنظام".
وصرح أعضاء القائمة المشتكة أنه "هذه المرة يجب أن تكون الحلول فورية، ويجب القضاء على ظاهرة القتل والعنف. إذا لم يقبلوا مطالبنا – ستكون المعركة شرسة وسنواصل إغلاق الطرق". وقال متظاهرون سيشاركون في الاحتجاج والقافلة: "سفرنا على الطريق 6 سيعطل حركة المرور. هذا جزء من المعركة حتى يعرف الجميع عن استهتار الشرطة والحكومة في القضاء على جرائم القتل". وأضافوا أنهم لن يتجاوزوا الأمر بصمت - "حتى لو تم اعتقالنا. فإنهم إذا سكتوا سيقتلهم المجرمون أيضًا".
وجاءت تحذيرات وتهديدات إضافية من عدة متظاهرين من المتوقع أن يشاركوا في قافلة الاحتجاج. "اليوم ستتعلم الحكومة والشرطة درسًا، لن نتردد في إغلاق الطريق والطرق الأخرى. الشرطة مشلولة تمامًا وتتظاهر فقط أنها تكافح للوصول إلى المجرمين، لكن النتيجة هي عكس ذلك".
ليبرمان يطالب نتنياهو بتفكيك كتلة اليمين ويجدد اقتراح تشكيل حكومة وحدة ثلاثية فقط
"هآرتس"
نشر رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أمس الأربعاء، الخطوط العريضة التي صاغها لتشكيل حكومة وحدة، تستند إلى مفاوضات لتشكيل ائتلاف بين ثلاثة أحزاب – الليكود وأزرق – أبيض وإسرائيل بيتنا. ووفقا لمخطط ليبرمان، سيضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى التخلي عن الكتلة اليمينية، التي أطلق عليها ليبرمان اسم "حريدية – تبشيرية". ووفقا لليبرمان، يمكن للأحزاب اليمينية هذه ان تنضم إلى الحكومة في وقت لاحق فقط، على أساس التفاهمات التي ستتوصل إليها الأحزاب الثلاثة. كما دعا ليبرمان إلى التناوب على رئاسة الحكومة بين نتنياهو وغانتس وفقا للمخطط الذي اقترحه رئيس الدولة رؤوبين ريفلين.
كجزء من الخطوط العريضة، عرض ليبرمان سلسلة من المسائل الأساسية التي سيتم مناقشتها في محادثات الائتلاف: استمرار "الترتيبات في قطاع غزة"، تقليص ميزانيات الوزارات الحكومية ورفع الضرائب ومطالبه بإلغاء قانون السوبر ماركت وسن قانون التجنيد. وأوضح ليبرمان أنه لن ينضم إلى ائتلاف يميني ضيق أو حكومة تعتمد في بقائها على أصوات القائمة المشتركة.
وسارع الليكود إلى التحفظ من اقتراح ليبرمان وهاجمه. وقال بيان الحزب "مخطط ليبرمان لا يجدد أي شيء. لا يزال ليبرمان يتجنب القول بصوته إنه وحزبه سيصوتون ضد (وليس فقط الامتناع عن التصويت أو التغيب)، حكومة يسارية يقودها بيني غانتس، والتي سوف تعتمد على دعم خارجي من الأحزاب العربية".
وقالوا في حزب "ازرق – أبيض": "نحن نرحب ونرى في حزب إسرائيل بيتنا ورئيسه شركاء في الطريق والائتلاف الذي سيقوم، ونأمل أن يتم ذلك عاجلًا. بعد الانتخابات مباشرة، دعونا الليكود للتفاوض معنا بشكل جوهري، أولاً وقبل كل شيء، على الخطوط الأساسية. وللأسف قوبل اقتراحنا حتى الآن بتشكيل كتلة. نأمل أن يكون اقتراح رئيس إسرائيل بيتنا بمثابة دعوة أخرى ليقظة الليكود وعمل الشيء الصحيح – إعادة حساب المسار والوصول إلى طاولة المفاوضات. عندما يتلقى رئيس "ازرق – أبيض" التفويض، سنكون مستعدين لتنفيذ المرحلة الأولى – صياغة الخطوط الأساسية ومناقشة جميع القضايا الوطنية المدرجة في جدول الأعمال."
الرئيس ريفلين: "يجب على ألمانيا استنفاذ القانون ضد معاداة السامية"
"يسرائيل هيوم"
أشار رئيس الدولة روبن ريفلين إلى الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا في مدينة هالا في شمال شرق ألمانيا، خلال عطلة يوم الغفران، أمس الأربعاء، والذي قتل خلاله شخصان.
وقال ريفلين: "لقد صُدمنا ويؤلمنا القتل المروع في الهجوم المعادي للسامية في ألمانيا، في خضم اليوم الأكثر قداسة والأكثر أهمية لليهود في أي مكان في العالم. أناشد القيادة في ألمانيا والعالم الحر بأسره استنفاد القانون وخوض مواجهة لا هوادة فيها ضد معاداة السامية وعواقبها".
كما أشار رئيس الوكالة اليهودية إسحاق هرتسوغ إلى الهجوم قائلاً: "هجوم إرهابي مروع على الأراضي الألمانية في أقدس يوم للشعب اليهودي. العالم كله يرى ويسمع ويجب أن يفهم أنه لا يوجد حل وسط في الحرب على كراهية اليهود ومعاداة السامية. الوكالة اليهودية ترافق الجالية اليهودية النامية في هذه المدينة."
رئيس بلدية القدس السابق نير بركات: بعد نتنياهو سأكون أنا رئيس الحكومة"
"يديعوت احرونوت"
في مقابلة لملحق "7 أيام"، والتي ستنشر بالكامل يوم غد الجمعة، أعلن رئيس بلدية القدس السابق، عضو الكنيست نير بركات لأول مرة: "في اليوم التالي لعهد نتنياهو، سوف أرشح نفسي لرئاسة الحزب ورئاسة الوزراء". لقد قرر بركات رسمياً الترشح لرئاسة الليكود ومنافسة جدعون ساعر ومسؤولين كبار آخرين في الحزب، إذا قدموا ترشيحهم أيضًا.
وقال بركات إنه يعرف كيف يفوز ويصل إلى المرتبة الأولى في المنافسة ضد ساعر، مضيفا في رده على سؤال حول ما يميزه عن ساعر، انه يأتي من العالم الدولي، ويعرف كيف يدير الأعمال جيدا. وقال: "أنا قريب جدًا من الأميركيين والعالم بأسره. معرفة كيفية التحدث إلى قادة العالم كما يفعل نتنياهو اليوم يعتبر تحديًا كبيرًا، ومعرفة كيف يعمل هذا العالم تعتبر ميزة استراتيجية. أنا رجل أعمال في روحي، ريادة الأعمال هي موهبة فطرية. لا يمكنك شرائها."
واكد بركات انه لن ينافس نتنياهو "حتى بثمن الخسارة". وقال: "أتمنى له الدوام في منصبه طويلا. وفي الوقت المناسب، عندما يقرر التقاعد، سأكون رئيس الوزراء القادم".

التعليـــقات