رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 أيلول 2019

الخميس | 12/09/2019 - 10:51 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 12 أيلول 2019


في التقرير:
• بعد عدة أيام من إجلاء عائلة فلسطينية من ارض تابعة للصندوق القومي اليهودي، تم إنشاء بؤرة غير قانونية
• تفعيل صافرات إنذار واهية في المجلس الإقليمي حوف اشكلون؛ الجيش الاسرائيلي هاجم شمال قطاع غزة
• حماس تنفي مسؤوليتها
• عشية لقاء نتنياهو – بوتين، روسيا تحذر: إعلان الضم سيؤدي إلى التصعيد
• المستشار القانوني يعارض محاولة الليكود منع نقل البدو إلى صناديق الاقتراع
• الليكود فشل في تمرير قانون الكاميرات لعدم حصوله على تأييد 61 نائبا
• ايمن عودة: نتنياهو مختل عقليا، انه يريد رؤية الدم"
• حملة تحريض على عودة
• نتنياهو: "من لا يريدني رئيس وزراء فليصوت لصالح ليبرمان"

بعد عدة أيام من إجلاء عائلة فلسطينية من ارض تابعة للصندوق القومي اليهودي، تم إنشاء بؤرة غير قانونية
"هآرتس"
بعد أيام قليلة من قيام الإدارة المدنية بإجلاء عائلة فلسطينية من الأراضي التي تدعي شركة تابعة للصندوق القومي اليهودي ملكيتها لها، تم إنشاء بؤرة استيطانية إسرائيلية غير قانوني على أنقاض المنزل – حسبما ورد لصحيفة هآرتس. وقال الصندوق القومي اليهودي إنه قام بتأجير الأرض، المجاورة لبيت جالا، لمستوطنة نافيه دانيال في غوش عتصيون لاستغلالها للأغراض الزراعية. وأكدت الإدارة المدنية أن البيوت المؤقتة التي أقيمت في المكان غير قانونية وسيتم إزالتها "وفقًا للأولويات".
في نهاية شهر أغسطس، قامت الإدارة المدنية بهدم منزل ومطعم تديرهما عائلة فلسطينية على تل معزول بالقرب من بيت لحم. وقامت الإدارة المدنية في السنوات الأخيرة، بإخلاء المطعم الذي يعمل هناك ثلاث مرات. وقبل حوالي أسبوعين، تم هدم المسكن الذي تم بناؤه بدون تصريح بناء قانوني. وتم تنفيذ عملية الهدم بعد انضمام شركة "هيمنوتا"، وهي شركة تابعة للصندوق القومي اليهودي، كطرف في طلب الهدم وقدمت مستندات تدعي أن الأرض المعنية كانت في حوزتها منذ أواخر الستينيات. لكن عائلة قيسية ترفض هذا الادعاء وتحاول إثبات ملكيتها للأرض في المحكمة المركزية في القدس.
وبعد أيام قليلة من إخلاء عائلة قيسية، دخل اليهود إلى أراضي متاخمة للمنطقة التي تم إخلاء عائلة قيسية منها وبدأوا في زراعتها. وبعد ذلك بوقت قصير، تم إنشاء مباني مؤقتة هناك، وإنشاء بؤرة استيطانية فعلية. وعلمت هآرتس أن صندوق أراضي إسرائيل قام بتأجير الأرض للمستوطنين لأغراض زراعية، ولكن لم يتم بتاتا منح تصاريح قانونية لبناء المساكن في المنطقة. وفي هذه الأثناء تعيش عائلة قيسية في خيمة أقيمت في منطقة قريبة.
وأكدت الإدارة المدنية أنه تم إقامة المباني في انتهاك للقانون وقالت إنها من المتوقع أن يتم إجلاؤها. وقالت الإدارة المدنية: "أولاً، نلاحظ أن المباني أقيمت بطريقة غير قانونية وبدون تصاريح مناسبة، وبالتالي سيتم إخلائها وفقًا للأولويات".
وقد أدانت حركة "السلام الآن" هذه الخطوة، قائلة إن "إنشاء بؤرة جديدة على بعد 70 مترًا من المنزل الفلسطيني الذي تم هدمه تحت ضغط الصندوق القومي اليهودي يخرج المخرز من الكيس: يتضح أنه عندما طالب الصندوق القومي اليهودي بهدم عائلة قيسية، لم يكن يهمها البناء على أرضها بشكل غير قانوني، بل كان همها هو ألا يبني الفلسطينيون على أرضها".
تفعيل صافرات إنذار واهية في المجلس الإقليمي حوف اشكلون؛ الجيش الاسرائيلي هاجم شمال قطاع غزة
"هآرتس"
تم الليلة الماضية، تفعيل صافرات الإنذار (اللون الأحمر)، في مجلس حوف اشكلون (شاطئ عسقلان) الإقليمي. وسمع دوي الإنذار الأول حوالي الساعة 11:30 مساءً، وآخر بعد منتصف الليل بفترة قصيرة، وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، بعد حوالي نصف ساعة من الإنذار الثاني، إنه إنذار كاذب. ووفقًا لمركز نجمة داود الحمراء، فقد تم نقل احدى سكان المجلس البالغة من العمر 77 عامًا، إلى مستشفى برزيلاي في عسقلان بعد سقوطها وإصابتها أثناء هربها إلى الملجأ.
وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم مجمعًا عسكريًا لحركة حماس في شمال قطاع غزة، بعد أن ذكرت وسائل الإعلام الفلسطينية ذلك. ووفقًا لبيان الجيش، "تم تنفيذ الهجوم ردًا على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية في وقت سابق من اليوم (الأربعاء)". وذكر البيان أن الجيش يعتبر حماس "مسؤولة عما يحدث داخل قطاع غزة وما يخرج منه".
وفي بيان حول الإنذارات الكاذبة، تم الإبلاغ عن محاولة اعتراض قامت بها بطارية القبة الحديدة في سماء كيبوتس زيكيم، والتي اعتبرت "غير ضرورية". ذلك أنه بما أن القبة الحديدية قادرة على العمل في العديد من أوضاع الحساسية لإطلاق الصواريخ، فإنها في وضع الحساسية العالية، تكتشف أيضًا نيران المدافع الرشاشة الثقيلة – ما يسبب تشغيل صافرة الإنذار في منطقة "السقوط" المتوقعة.
ويعرف الفلسطينيون في غزة جيدًا إمكانية استخدام المدافع الرشاشة لتشغيل القبة الحديدية، وقد فعلوا ذلك في الماضي. في بعض الحالات المماثلة، تم إطلاق النار من القبة الحديدية بعد الاشتباه الخاطئ بأن نيران الرشاشات هي نيران صاروخ.
وبالأمس، هاجم الجيش الإسرائيلي موقعين عسكريين لحماس في شمال غزة رداً على إطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية. وأعلن المجلس الإقليمي ساحل عسقلان أن شظية أصابت أحد المنازل في منطقة المجلس وتسببت في أضرار طفيفة، وأنه تم اكتشاف سقوط آخر في دفيئة زراعية.

وفي فترة ما بعد الظهر، تعرف الجنود على عدد من الفلسطينيين الذين اجتازوا السياج الحدودي في جنوب قطاع غزة. وفقًا لبيان الجيش، فقد حمل الفلسطينيون صندوقًا، فارغًا على ما يبدو، وعادوا فورًا إلى قطاع غزة.
حماس تنفي مسؤوليتها
وقال مصدر سياسي من حماس لصحيفة هآرتس إن إطلاق الصواريخ في اليومين الماضيين لم يتم تنفيذه من قبل المنظمة. وأوضح المصدر أنه على الرغم من أن حماس ليست مسؤولة عن إطلاق النار، إلا أن المنظمة لا يمكنها إدانته علانية. ووفقًا للمصدر، الذي كان على اتصال بالفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، يُعتقد أن إطلاق النار يهدف إلى إرسال رسالة إلى كل من قيادة حماس وإسرائيل والوفد المصري الذي زار قطاع غزة في الأيام الأخيرة.
وقال المسؤول: "أعلم أنه في المحادثات الأخيرة مع الوفد المصري لم يكن هناك تقدم. المصريون طلبوا الهدوء بشكل أساسي مع الوعد بأن شيئًا ما سيتغير للأفضل بعد الانتخابات، لكن مثل هذه الوعود سمعناها أيضًا عشية الانتخابات الأخيرة وعشية مهرجان الأغنية الأوروبية في إسرائيل، ولم يحدث شيء". "الوضع في غزة يزداد سوءًا كل يوم، والناس في غزة ينتظرون بالفعل حدوث صدام على أساس أنه سيسبب بعض التحرك".
ولا تستبعد حماس والفصائل الأخرى احتمال قيام نشطاء الجهاد الإسلامي بتنفيذ إطلاق النار. ومع ذلك، أوضح مسؤول في الجهاد الإسلامي أن المنظمة ستواصل العمل ضمن الاستراتيجية المتفق عليها بين الفصائل، ولن تكسر الأدوات مع حماس أو مع إسرائيل.
عشية لقاء نتنياهو – بوتين، روسيا تحذر: إعلان الضم سيؤدي إلى التصعيد
"هآرتس"
حذرت روسيا، أمس الأربعاء، من أن تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه سيعمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية في غور الأردن وشمال البحر الميت، قد يتسبب في تصعيد في المنطقة. وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها إزاء خطة نتنياهو، وقالت إن تنفيذها قد يؤدي إلى "تصعيد حاد في المنطقة وتقويض آمال تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها". ويأتي التصريح الروسي عشية اللقاء المقرر بين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي، اليوم الخميس.
كما أشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى بيان نتنياهو، قائلة إن ما يحركه هو اعتبارات الانتخابات. وقال المتحدث عباس موسوي: "نتنياهو يسعى للحصول على أصوات للبقاء في السلطة من خلال اتهامات ضد إيران ونيته الشريرة بضم جزء آخر من فلسطين."
كما أعرب أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه إزاء بيان نتنياهو، قائلاً إن تنفيذ تدابير لضم هذه المناطق سيكون "انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي" ويعيق إمكانية إحياء مفاوضات السلام، ويتآمر على حل الدولتين. وأضاف غوتيريس أن الأمم المتحدة "ملتزمة بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين في حل النزاع على أساس قرارات المنظمة واتفاق مدريد والمبادرة العربية وخريطة الطريق الرباعية بالإضافة إلى الاتفاقيات السابقة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية".
ستكون زيارة رئيس الوزراء هي الثانية إلى روسيا قبل أيام فقط من الانتخابات. ففي إبريل أيضًا، التقى نتنياهو مع بوتين في موسكو. وخلال الزيارة، حضر نتنياهو مراسم في الكرملين لاستعادة رفات جندي الجيش الإسرائيلي زخاريا باومل، الذي قتل في معركة السلطان يعقوب.
وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة هآرتس، أنه في الأسابيع القليلة الماضية، ناقشوا في محيط نتنياهو دفع لفتة سياسية من روسيا قبل الانتخابات. أحد الاحتمالات هو عقد اجتماع ثلاثي آخر لمستشاري الأمن القومي من إسرائيل والولايات المتحدة وروسيا، مثل الاجتماع الذي انعقد في يونيو الماضي. في الوقت نفسه، يحاول نتنياهو تنظيم لفتة سياسية مثيرة من جانب الحكومة الأمريكية لتحسين فرصه في تشكيل الحكومة المقبلة.
المستشار القانوني يعارض محاولة الليكود منع نقل البدو إلى صناديق الاقتراع
"هآرتس"
قال المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، أمس الأربعاء، إنه يعارض إصدار أمر منع ضد نية تنظيم العمل المجتمعي "زازيم" نقل الناخبين البدو من القرى غير المعترف بها في النقب، إلى مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات. وقدم مندلبليت رده إلى لجنة الانتخابات المركزية في أعقاب التماس قدمه الليكود. وأعلنت المستشار القانوني، من خلال المحامي يونثان بيرمان، أنه لم يتم تقديم أي قاعدة ادله للجنة تعتمدها لإصدار أمر المنع، وأن نطاق النشاط الذي تنوي "زازيم" تنفيذه لا يتجاوز الحد القانوني (101،700 شيكل إسرائيلي جديد) والذي يبرر تسجيلها باعتبارها "هيئة نشطة" في الانتخابات".
ويستند استئناف الليكود إلى ما نشره موقع "NEWS1 " على الإنترنت، حول اعتزام "زازيم" توفير سفريات لـ 15000 ناخب إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المقبلة. وتدعي المنظمة أنه في قرى النقب غير المعترف بها، يوجد حوالي 50 ألف شخص يتمتعون بحقوق التصويت، ومن دون وسائل نقل عام أو طرق معبدة، ومراكز اقتراع هناك، يضطر المواطنون الذين يرغبون في الوصول إلى مراكز الاقتراع للسير على الطرق الترابية لمدة ساعتين أو أكثر في كل اتجاه.
ويزعم الليكود في التماسه، أن نشاط المنظمة يتمثل في "الإطاحة برأس حزب الليكود ورئيسه وزيادة عدد الناخبين للأحزاب اليسارية". وجاء في الالتماس أن هذا التحرك تم بطريقة غير شفافة ومن دون تسجيل زازيم كهيئة نشطة في الانتخابات في مكاتب مراقب الدولة، كما هو مطلوب من المنظمات العاملة على مستويات كبيرة في الانتخابات.
وردت المحامية نيلي ساغي على اللجنة بالنيابة عن زازيم وقالت: "يحاول صاحب الالتماس، الحزب الحاكم، منع مواطني الدولة من سكان القرى البدوية من ممارسة حقهم الديمقراطي الأساسي في التصويت". وجاء في الالتماس، أيضا، أنه إلى جانب قانون الكاميرات فإن محاولة إحباط نقل البدو إلى صناديق الاقتراع هي جزء من المحاولات التي يستثمرها الليكود "لقمع تصويت المواطنين العرب في إسرائيل".
وقالت ريلوكا جينا، المديرة العامة لحركة زازيم: "مبادرتنا تستند إلى متطوعات وتبرعات صغيرة من الناشطين الإسرائيليين. حركتنا تفاخر بالوقوف التضامني مقابل جهود قمع التصويت والى جانب سكان القرى غير المعترف بها في النقب. محاولات الإسكات لن تمنعنا من مواصلة العمل من أجل المساواة وضد العنصرية لجميع سكان هذا البلد".
يذكر ان لجنة الانتخابات المركزية رفضت قبل يوم واحد من الانتخابات السابقة التماس آخر قدمه الليكود وحركة إم ترتسو اليمينية ضد مشروع زازيم، بزعم خرقه لقانون تمويل الأحزاب.
الليكود فشل في تمرير قانون الكاميرات لعدم حصوله على تأييد 61 نائبا
"هآرتس"
أيد 58 من أعضاء الكنيست التصويت على قانون الكاميرات في القراءة الأولى أمس الأربعاء. ورغم التصويت بالإجماع من قبل النواب الذين حضروا، وهم من أحزاب السلطة فقط، فقد فشل الليكود في تمرير القانون لأنه لم يحصل على تأييد 61 عضوا كما ينص القانون الخاص بتعديل قانون أساسي. ولم يعارض أحد التصويت لأن أعضاء المعارضة قاطعوه تماما. وقال مسؤول في الليكود لصحيفة هآرتس إن الحزب لن يواصل العمل لدفع القانون.
وكان المستشار القانوني للكنيست، المحامي أيال يانون، قد حدد هذا الأسبوع ان المطلوب أغلبية 61 عضوًا من أعضاء الكنيست للموافقة على القانون. وقال وزير القضاء أمير أوحانا في وقت سابق إن الليكود يرفض الحاجة إلى أغلبية 61 من أعضاء الكنيست، وقال الليكود لصحيفة هآرتس إن الحزب لديه رأي قانوني ينص على أن الغالبية العادية كافية لتعديل القانون.
وطالب الليكود بإجراء تصويت علني في محاولة لإذلال رئيس إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، الذي امتنع عن حضور الجلسة بسبب ذلك. وقالوا في الليكود بعد التصويت الفاشل ان "قانون الكاميرات سقط بسبب شخص واحد – افيغدور ليبرمان الذي انضم إلى لبيد وغانتس والأحزاب العربية من اجل السماح بتزوير وسرقة الأصوات. هذه هي الحكومة التي سينشئها غانتس ولبيد: حكومة يسارية مع ليبرمان وأحمد الطيبي وأيمن عودة كوزراء في الحكومة ".
وتعاملوا في الكنيست مع هذه الخطوة كاسفين انتخابات. وفقًا لمصادر في الليكود، فإن التصويت سيسمح لنتنياهو أن يصنف ليبرمان على أنه الشخص الذي منع هذه الخطوة. وفي محاولة للسخرية من معارضة ليبرمان للقانون، صور عضو الكنيست ميكي زوهار أعضاء ليكود جالسين على كراسي مخصصة لأعضاء إسرائيل بيتنا. وقال مسؤول في صناديق الاقتراع "لكبح التزوير في صناديق الانتخابات العربية".
ايمن عودة: نتنياهو مختل عقليا، انه يريد رؤية الدم"
وخلال مناقشة القانون، وقعت مواجهة غير عادي، حين اقترب النائب ايمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، من نتنياهو، وقام بتوجيه الكاميرا إليه وتصويره. وامر رئيس الكنيست بإخراج النائب ايمن عودة من القاعة. وفي أعقاب ذلك كتب عودة عن نتنياهو على تويتر: "فجأة أصبحت لديه مشكلة مع الكاميرات".
وفي تغريدة أخرى له ضد نتنياهو، وصفه عودة، أمس الأربعاء، بأنه "مختل عقليا"، وذلك ردا على توجه صفحة نتنياهو على الفيسبوك إلى المتصفحين والكتابة لهم بأن "العرب يريدون إبادتنا جميعًا – نساء وأطفالًا ورجالًا". وكتب عودة على تويتر انه توجه إلى الدارة الفيسبوك وطالبها بمنع توزيع منشور نتنياهو، وأضاف: "يجب أن يتحركوا فورا وأن يضعوا حدا لتحريض نتنياهو العنصري والخطير ضد السكان العرب."
وكتب عودة أيضًا أن نتنياهو ليس لديه خطوط حمراء "ويريد رؤية الدم. سيظل هذا الجاني البغيض يسفك دمائنا طالما أنه يعتقد أن ذلك سيساعده على الهرب من السجن". وأضاف عضو الكنيست عوفر كسيف من القائمة المشتركة: "لقد اجتاز نتنياهو نهائيا خط العقل. مثل هذا البيان النازي الفاضح والصريح يجب أن يصدم ويروع كل شخص، في اليمين واليسار. حتى لو تم نشر الكلمات عن طريق الخطأ، فإن روح القائد واضحة وانظروا بيان عضو الكنيست زوهار حول "العرق اليهودي" يوم الاثنين الماضي."
وجاءت تغريدة عودة بعد الرسالة التي وجهها نتنياهو على الفيسبوك إلى المتابعين له لكي يوافقوا على إجراء مكالمات مقنعة نيابة عنه. وطلب نتنياهو من المتطوعين ان يروجوا للمنشور ويقولون إنه "يجب منع قيام حكومة يسارية تعتمد على العرب الذين يريدون إبادتنا جميعًا". كما طلب نتنياهو من المتطوعين أن يحذروا في الحديث من أن "حكومة يسارية خطيرة بقيادة لبيد، عودة، غانتس وليبرمان ستسمح بإيران نووية لإبادتنا".
وزعم الليكود في تعقيبه أن نشر هذا البيان هو "نتاج خطأ لموظف في المقر. رئيس الوزراء لم ير هذه الأشياء، ولم يوافق عليها، ولا يقبلها. وعندما تم لفت انتباهه إليها، طلب إزالتها على الفور".
حملة تحريض على عودة
محرر النشرة: في تغطيتها للحادث نشرت "يسرائيل هيوم"، جملة من التصريحات التي ادلى بها نواب من الليكود ورئيس قائمة قوة يهودية الكهانية، ضد النائب عودة والتي وصلت حد التحريض الدموي.
وكتبت الصحيفة الموالية لنتنياهو وبوقه الإعلامي، ان عضو الكنيست ميكي زوهار (الليكود) هرع من مقعده لحماية رئيس الوزراء وإبقاء عودة بعيدًا عنه، وكان عابسًا، ويبدو أنه كان على وشك الدخول في مواجهة مع عودة، لكن منظمي الكنيست فصلوا بينهما.
وقام رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، على الفور بأمر عضو الكنيست عودة بمغادرة القاعة، وسرعان ما فعل ذلك. وقال إدلشتاين إن "سلوك أيمن العربيد في الكنيست، من خلال التهديد الجسدي لرئيس الوزراء، هو أمر مخجل ومخزي. لن أسمح بمثل هذا السلوك في الكنيست".
وقال النائب زوهر: "كانت الحادثة مع عودة عنيفة. أنا لا أثق بعودة، لذا اقتربت منه وأبعدته عن رئيس الوزراء، ومن المؤسف أن حراس الأمن في الكنيست لم يفعلوا ذلك. لا يمكن السماح له بالاقتراب من رئيس الوزراء بهذه الطريقة بعد أن يتحدث عنه كذلك. لهذا السبب يحتاج هذا الأمر إلى علاج ورد واضح، وآمل أن يحدث ذلك".
وقدمت عضو الكنيست شاران هسيخل (ليكود) شكوى إلى لجنة الأخلاقيات ضد عودة. وكتبت في شكواها: "قد نجد أنفسنا في يوم لا يجتاز فيه عضو كنيست وحشي تفتيشًا أمنيًا عند مدخل الكنيست بسبب حصانته، نواجد اعتداء جسديا منه على رئيس الوزراء. يجب وقف عنف أعضاء الكنيست".
وقال رئيس قائمة القوة اليهودية، المحامي إيتمار بن جفير: "في المرة القادمة التي يقترب فيها أيمن عودة من رئيس الوزراء حتى نقطة الصفر، قد يستل سكينًا ... مكانه في سوريا وليس في الكنيست".
نتنياهو: "من لا يريدني رئيس وزراء فليصوت لصالح ليبرمان"
"يسرائيل هيوم"
شعر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالراحة، أمس الأربعاء، وهو في طريقه إلى مؤتمر انتخابي آخر. فعشية افتتاح صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء المقبل، يحرص نتنياهو على حضور مؤتمر واحد على الأقل في اليوم – وأحيانا أكثر – وخلال رحلة رافقناه فيها إلى أو عكيفا، أخبرنا: "أشعر بمحبة الجمهور. الناس يطلبون مني تمامًا -"ابقى، واصل الحفاظ علينا".
وخلال الرحلة، علم نتنياهو أن رئيس لجنة الانتخابات حنان ميلتسر قرر استدعاء يونتان أوريك، المتحدث باسم الليكود، إلى التحقيق بشبهة تقديم شهادة خطية زائفة. وهذا في أعقاب بيان المتحدث بأن إعلان رئيس الوزراء أمس الأول حول تطبيق السيادة على غور الأردن ليس حدثًا سياسيًا.  وقال نتنياهو، الذي تعرض للانتقاد هذا الأسبوع أيضًا، بسبب ظهوره للكشف عن موقع إيراني نووي: "هذا يذكرني بالاتحاد السوفيتي".
وفي مقابلة خاصة، ستنشر غدا في "يسرائيل هذا الأسبوع"، أشار رئيس الوزراء، من بين أمور أخرى، إلى المواجهات المستمرة في غزة. ففي هذا الأسبوع، أثناء خطابه في مؤتمر انتخابي في أشدود، تم إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، وأوضح نتنياهو أن شن حملة على حماس "لم يعد مسألة إذا سيتم، ولكن متى".
وحول تصريحه بشأن نيته ضم غور الأردن – ورد فعل الأميركيين البارد، قال نتيناهو: "ما قلته تم بمعرفة الإدارة الأمريكية. ردهم على البيان، الذي ينص على عدم وجود تغيير في موقفهم، يدل على أنه حتى لو لم يكن ضوءً أخضر تمامًا، فهو ضوء برتقالي، وعلى أي حال ليس أحمر. حقيقة أن إعلان السيادة على مساحة واسعة لا يثير اعتراضات في الولايات المتحدة هذه المرة، وكدليل على ذلك –أصدروا فقط رسالة فاترة مفادها أن نظرتهم إلى وضع المناطق قد تغيرت. لذلك، فإن قضية الغور بأكملها تثير مسألة من الذي سيقود التحركات السياسية بعد الانتخابات – أنا أو بيني غانتس، الذي لن يكون قادرًا على تحمل الضغط".
كما ألمح نتنياهو إلى أن إسرائيل قد تدخل في بعض المواجهات مع الولايات المتحدة في المجال الدبلوماسي، خاصة حول صفقة القرن. وأضاف أن جميع الدلائل تشير إلى أن إقالة جون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس ترامب لن تؤدي إلى تخفيف الموقف الأمريكي من إيران أو إضعاف العقوبات، والحقيقة هي أن الولايات المتحدة شددت العقوبات في الأيام الأخيرة على إيران.
وحول الحادثة مع ايمن عودة في الكنيست، خلال النقاش حول قانون الكاميرات وقيام عودة بتصويره، قال نتنياهو: "لقد اظهر صفاقة، انه يشعر بأنه سيصبح وزيرا في الحكومة القادمة. الحادث يعكس إحساسه بالأمان. عودة يتواجد في تحالف مع غانتس ولبيد وفي تحالف غير مباشر مع ليبرمان".
وفيما يتعلق برئيس إسرائيل بيتنا، أضاف نتنياهو: "ليبرمان سيسقطني. من لا يريدني كرئيس للوزراء – فليصوت لليبرمان".

التعليـــقات