رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 أيلول 2019

الأربعاء | 11/09/2019 - 12:43 مساءاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 أيلول 2019


في التقرير:
• نتنياهو: إذا انتخبت، سأطبق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت
• عباس: "سيتم إلغاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل"
• الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراة": يهدوت هتوراة لن توافق على التخلي عن المناطق
• الجيش الإسرائيلي يهاجم غزة بعد إطلاق الصواريخ
• استطلاع انتخابي يتكهن باجتياز حزب كهانا "القوة اليهودية" لنسبة الحسم

نتنياهو: إذا انتخبت، سأطبق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت
"هآرتس"
قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، إنه إذا تم انتخابه مرة أخرى، فإنه سيعمل على تطبيق السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت. وفي مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء في كفار همكابياه، أضاف نتنياهو أنه سيبدأ إجراءات الضم فقط بعد الانتخابات، بالتنسيق مع إدارة ترامب، وأن "صفقة القرن" التي تخططها الولايات المتحدة تحسن الظروف تمهيدًا لهذه الخطوة. وقال البيت الأبيض معقبا على الإعلان إنه "لا يوجد حالياً أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة" وأن تفاصيل الصفقة ستعلن على الملأ بعد الانتخابات.
وأضاف نتنياهو "في الأشهر الأخيرة قدت جهدا سياسيا في هذا الاتجاه ونضجت الظروف لذلك". ويذكر انه في أبريل الماضي، قبل أيام قليلة من الانتخابات، وعد رئيس الوزراء بالعمل من أجل ضم غوش عتصيون دون تمييز بين الكتل الاستيطانية والنقاط المعزولة. وردًا على ذلكن قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، إنه إذا نفذ نتنياهو خطته فسيواجه "مشكلة حقيقية". وبعد ذلك حذر أعضاء من الحزب الديموقراطي في الكونغرس رئيس الوزراء من ضم الضفة الغربية.
بعد تصريح نتنياهو، قال حزب أزرق – أبيض: "سكان غور الأردن لا يقفون في فيلم الدعاية لنتنياهو، الذي حاك خطة للتنازل عن الغور في عام 2014". وقال أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة: "رؤية الفصل العنصري اليميني تتألف من خطوتين متوازيتين – محو المكانة المدنية للعرب في إسرائيل وضم المناطق". وفي فترة ما بعد الظهر، رفض رئيس لجنة الانتخابات القاضي حنان ميلتسر طلب المعسكر الديمقراطي وازرق – ابيض، بحظر البث المباشر للمؤتمر الصحفي بسبب الدعاية المحظورة.
وتشير الصحيفة إلى ان تطبيق السيادة الانتقائية على المستوطنات وحدها هو عملية إشكالية من حيث القانون الدولي، ويعني إنشاء "كانتونات" للمواطنين الإسرائيليين الذين سيخضعون مباشرة للقانون الإسرائيلي، بدلاً من القائد العسكري والإدارة المدنية كما هو الوضع حاليا. غور الأردن هو منطقة كبيرة في الضفة الغربية مع مجلسين إقليميين قليلي الكثافة: مجلس غور الأردن الإقليمي في الشمال ومجلس مجيلوت الإقليمي في الجنوب. وتضم الخريطة التي وزعها مكتب رئيس الوزراء، مساء أمس، مستوطنتين أخريين: المجلس المحلي المستقل معاليه إفرايم ومستوطنة كوخاف هشاحر، الواقعة على أراضي مجلس ماتي بنيامين الإقليمي. تقع المستوطنتان، على حدود غور الأردن.
وكتبت "يسرائيل هيوم" ان النظام السياسي، رد بشكل سلبي في الأساس على بيان نتنياهو، بما في ذلك الجانب الأيمن من الخريطة السياسية – مدعيا أن تصريحه ليس إلا إسفين سياسي ودعاية انتخابية.
ووصف حزب يمينا، إعلان رئيس الوزراء بانه إسفين، وقال: "إننا ندعو نتنياهو إلى إصدار قرار حكومي اليوم، يعلن فيه تطبيق السيادة على القدس. لا حاجة للتشريع. وإلا، فإن شعب إسرائيل كله سيعلم أن البيان هو إسفين سياسي رخيص يهدف إلى جمع الأصوات ولا شيء آخر".
ووصف نفتالي بينت الإعلان بانه "مجرد كلمات". وفي وقت لاحق وصف الصور التي ظهر فيها رئيس الوزراء وهو ينزل عن المنصة في أسدود، خلال سماع صافرات الإنذار، بأنه إهانة قومية. وقال بينت: "حماس توقفت عن الخوف من إسرائيل".
وقالوا في حزب الليكود، بعد رد يمينا، إنه بدلاً من الشكر والفرح بإعلان رئيس الوزراء، ينشغلون في يمينا بالإهانات والانقسامات.
عباس: "سيتم إلغاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل"
وهاجم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بيان نتنياهو، قائلاً إن "جميع الاتفاقات مع إسرائيل وكل التزام بهذه الاتفاقات سيتم إلغاؤه إذا طبق الجانب الإسرائيلي السيادة على غور الأردن وشمال البحر الميت أو أي منطقة أخرى من الضفة الغربية في حدود عام 1967". وأضاف عباس أن "من حق الشعب الفلسطيني الدفاع عن حقوقه وتحقيق أهدافه بالوسائل المشروعة لأن بيان نتنياهو يتناقض مع قرارات المجتمع الدولي".
وقال الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، لصحيفة "هآرتس: " من الواضح أن خطة إسرائيل لضم غور الأردن – الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من فلسطين المحتلة – غير قانونية وتنضم إلى قائمة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي، بما في ذلك ضم القدس واللطرون ومرتفعات الجولان السورية". وقال: "إن ثقافة الحصانة غير المسبوقة في إسرائيل، المدعومة بالتقاعس الدولي، هي التفسير الوحيد لصفاقة نتنياهو عندما يستخدم بيان الضم كدعاية انتخابية، وبالتالي يطلب من الجمهور الإسرائيلي دعم جريمة إسرائيلية أخرى".
وقال وزير الخارجية الأردني أيمن صفدي إن إعلان نتنياهو يفتح الباب أمام تصعيد خطير يمكن أن يقوض أسس السلام ويؤدي بالمنطقة بأسرها إلى العنف والصراع. وأضاف صفدي أن حكومته تدين بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفه بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي. وقال إن هذه خطوة هدفها تعزيز نجاح نتنياهو في الانتخابات ويمكن أن "تقضي على عملية السلام". وأضاف صفدي أن هذا الإعلان، إلى جانب التدابير الإسرائيلية أحادية الجانب الأخرى، يشكل تهديدًا للأمن والسلام في المنطقة ويتطلب موقفًا دوليًا واضحًا ودقيقًا.
كما أدان وزراء الخارجية في جامعة الدول العربية، فجر اليوم الأربعاء، بيان نتنياهو ووصفوه بأنه "تطور خطير" وقالوا إنهم يعتبرونه هجومًا يقوض أي فرصة للتوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين.
وقد التقى وزراء الخارجية في القاهرة في إطار المؤتمر السنوي لجامعة الدول العربية، لكنهم عقدوا جلسة طارئة عقب تصريحات نتنياهو. وقال البيان في وقت لاحق إن الجامعة العربية "ترى في إعلان نتيناهو تطورا خطيرا وعدوانا إسرائيليا جديدا في كونه يعلن عزمه على انتهاك القانون الدولي". وجاء في البيان أيضًا، أن "الجامعة تعتبر هذه التصريحات تقوض فرص أي تقدم في عملية السلام وستعرقل جميع أسسها".
وفقًا لمركز "بتسيلم"، تبلغ المساحة الإجمالية لغور الأردن وشمال البحر الميت حوالي 30٪ من الضفة الغربية، أي 1.6 مليون دونم – لكن نتنياهو يشير إلى ضم مناطق مستوطنات تقل عن ذلك. وتظهر بيانات بتسيلم أنه في عام 2016، كان 65000 فلسطيني (بما في ذلك أريحا) و11000 مستوطن يعيشون في هذه المنطقة. المستوطنات في المنطقة هي في الأساس مستوطنات ريفية، كيبوتسات وقرى زراعية، والكثير من المستوطنين في المنطقة ليسوا متدينين.
الزعيم الروحي لحزب "ديغل هتوراة": يهدوت هتوراة لن توافق على التخلي عن المناطق
"هآرتس"
قال الحاخام الروحي لحزب "ديغل هتوراه"، حاييم كانييفسكي، أمس الثلاثاء، إن حزب "يهدوت هتوراه" لن يوافق على التخلي عن المناطق، حتى في حالة الضغط من قبل الولايات المتحدة. ويعتبر تصريحا كانييفسكي هذا، تغييرا في الموقف التقليدي للحزب الذي اعتبر انه إذا كان التخلي عن الأراضي سيؤدي إلى تقليص الخطر على حياة الإنسان، فإنه يجب الموافقة عليه دون تردد.
وأعلن عضو الكنيست، يتسحاق بيندروس، موقف الحاخام هذا، يوم أمس، وقال إنه سمع ذلك منه في منزله في بني براك. وقال بيندروس إنه قال للحاخام إن الكثيرين من سكان المناطق (المستوطنات) يخشون أن يدعم حزب يهدوت هتوراة التخلي عن المناطق تحت الضغط الأمريكي، فأجاب كانييفسكي: "قل لهم فليتنازل العرب". وحين وجه إليه بيندروس السؤال مرة أخرى، أجاب الحاخام أن يهدوت هتوراة لن يوافق على التنازل عن المناطق.
حتى الآن، تم قياس موقف يهدوت هتوراة من مسألة إخلاء المناطق بناء على اعتبار واحد فقط – هو حياة البشر. وفي الماضي، كتب مؤسس "ديغل هتوراة"، الحاخام شاخ، إلى رئيس الوزراء مناحيم بيغن في ذلك الوقت: "من المناسب عدم الإصرار في موضوع المستوطنات، وأود أن يعرف سيادته، أن التنازل فقط من أجل السلام ليس تنازلاً. ولست مترددا في التحديد بأنه حسب الشريعة لا يوجد ما يمنع التخلي عن جزء من أرض إسرائيل من أجل السلام".
مع ذلك يدعي بيندروس إن موقف كانييفسكي لا يتعارض مع الموقف التقليدي للحزب. وقال إن الموقف اليوم هو نفسه الذي حدده الحاخام يوسف شالوم إلياشيف، الذي أمر بالتصويت ضد فك الارتباط على الرغم من أن الحزب كان جزءًا من الائتلاف. وقال بيندروس في محادثة مع هآرتس: "إعادة الأرض في هذا الوقت أمر خطير وتعتبر تخليا عن الأرواح".
الجيش الإسرائيلي يهاجم غزة بعد إطلاق الصواريخ
"هآرتس"
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، إن القوات الجوية هاجمت أهدافا إرهابية في شمال ووسط قطاع غزة. ووفقا للبيان فإن "طائرات حربية تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي هاجمت حوالي 15 هدفًا في شمال ووسط قطاع غزة، من بينها عدة أهداف في مجمع عسكري لانتاج السلاح، وعدة أهداف في مجمع عسكري للقوة البحرية ونفق إرهابي هجومي تابع لمنظمة حماس الإرهابية".
وقال الناطق العسكري إن الهجمات كانت رداً على إطلاق الصواريخ من غزة إلى عسقلان وأسدود الليلة الماضية. وقبل ذلك، أعلنت مصادر فلسطينية في القطاع أن الجيش الإسرائيلي قصف منطقة دير البلح في وسط القطاع وفي أماكن أخرى في الشمال. وتم إطلاق الصواريخ على إسرائيل، الليلة الماضية، باتجاه أسدود وعسقلان، أثناء خطاب لرئيس الحكومة نتنياهو في أسدود. وحسب الجيش فقد اعترضتهما القبة الحديدية. وبعد إطلاق الصواريخ، عقد نتنياهو مشاورات أمنية في مقر وزارة الأمن في تل أبيب مع قادة الجهاز الأمني.
وسمع دوي صافرات الإنذار في عسقلان وأسدود، مساء أمس، حين كان نتنياهو يلقي خطابا في اجتماع انتخابي، وسارع حراس نتنياهو إلى إنزاله عن المنصة، ومن ثم عاد لاستكمال خطابه في وقت لاحق. وامر رئيس بلدية عسقلان، تومر غلام بفتح الملاجئ في المدينة.
وبالإضافة إلى حزب الليكود، عقدت أحزاب أخرى اجتماعات انتخابية في أسدود وعسقلان مساء أمس. وبعد انطلاق صافرات الإنذار، هاجم ممثلو هذه الأحزاب نتنياهو. وكتب رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، الذي كان في أسدود، في تغريدة نشرها على تويتر: "الحادث اليوم يثبت أن سياسة الاستسلام للإرهاب قد أفلست". وكتب غابي أشكنازي، من حزب أزرق – ابيض، والذي تواجد هو أيضا في أسدود، "يوجد الآن اجتماع لبيبي هناك. كان هناك اجتماع، نحن لا نهرب".
استطلاع انتخابي يتكهن باجتياز حزب كهانا "القوة اليهودية" لنسبة الحسم
"هآرتس"
لأول مرة منذ بدء الحملة الانتخابية للكنيست، تكهنت استطلاعات الرأي التي نُشرت مساء أمس في نشرتي الأخبار على القناتين 12 و13، باجتياز حزب القوة اليهودية لنسبة الحسم. كما يتبين من نتائج الاستطلاعين أن حزب أزرق – أبيض يتجاوز حزب الليكود ويصبح الحزب الأكبر، بحصوله على 32 مقعدًا.
فيما يلي نتائج استطلاع القناة 13:
أزرق – أبيض 32، الليكود 31، القائمة المشتركة 11، يمينا 9، إسرائيل بيتنا 9، يهدوت هتوراه 7، شاس 6، المعسكر الديموقراطي 6، العمل – جسر 5، القوة اليهودية 4.
ويتكهن استطلاع القناة 12 بالنتائج التالية: أزرق – أبيض 32، الليكود 31، القائمة المشتركة 9، يمينا 9، إسرائيل بيتنا 9، يهدوت هتوراه 7، شاس 7، المعسكر الديموقراطي 6، العمل – جسر 6، القوة اليهودية 4.
مع ذلك، قال 40% من المستطلعين في استطلاع القناة الثانية انهم يعتبرون نتنياهو الشخص المناسب لرئاسة الحكومة، مقابل 32% قالوا ان غانتس هو الأنسب. وقال 20% انهم لا يرون لا هذا ولا ذاك مناسبا للمنصب.

التعليـــقات