رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 4 نيسان 2019

الخميس | 04/04/2019 - 11:43 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية 4 نيسان 2019

 

بعد 37 عامًا: إعادة رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل أحد مفقودي معركة السلطان يعقوب

تكتب صحيفة "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي، أعلن، يوم أمس الأربعاء، أنه تم إعادة رفات الجندي الإسرائيلي، زخاريا باومل، التي كانت مفقودة منذ معركة السلطان يعقوب في لبنان عام 1982. ووفقًا للبيان، فقد تم إعادة الجثة بواسطة نشاط عسكري وليس كجزء من صفقة لتبادل الأسرى. وما زال الجنديان الاحتياطيان الآخران اللذان شاركا في المعركة، يهودا كاتس وتسفي فيلدمان، مفقودين.
وتكتب الصحيفة أن عملية إعادة رفات باومل، التي شارك فيها قسم المخابرات، وجهاز الشاباك وأجهزة الاستخبارات الأخرى، حملت اسم "مغني حزين". وتم عبر دولة ثالثة، نقل الجثة من سوريا إلى إسرائيل قبل بضعة أيام. وجاء في البيان أنه تم العثور على معدات باومل الشخصية أيضًا والتي أكدت هويته. وحدد كبير حاخامات الجيش وفاة باومل بعد تحديد هويته، ومن المتوقع أن تجري جنازته في الأيام المقبلة.
وقد وقعت معركة السلطان يعقوب، خلال الأسبوع الأول من حرب لبنان، بين الجيش الإسرائيلي والجيش السوري. فقد وقعت قوة مدرعات إسرائيلية في كمين نصبه لها الجيش السوري، وقتل 20 من أفرادها وأصيب العشرات وتم أسر جنديين. وليس من الواضح حتى اليوم، ما الذي حدث لجنود الاحتياط الثلاثة المفقودين، الذين نظر الجيش في الماضي في إعلان موتهم، لكنه تراجع عن ذلك.
وفي عام 2016، وبموجب أمر رئاسي أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سلمت روسيا لإسرائيل واحدة من الدبابات التي شاركت في المعركة، والتي تم الاستيلاء عليها وعرضت في متحف موسكو للأسلحة. بالإضافة إلى ذلك، طلبت إسرائيل من روسيا تحديد مكان رفات الجنود الإسرائيليين في نقاط محددة في سوريا، وقام الجنود الروس بتفتيش منطقة كانت تسيطر عليها منظمة الدولة الإسلامية (داعش). وأشار متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إلى هذه الجهود عندما عرض التحقيق في إسقاط الطائرة الروسية فوق اللاذقية، في العام الماضي.
وفي تصريح لقناة الميادين اللبنانية، قال عضو بارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، التي تنشط في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من دمشق، والمرتبطة بالنظام السوري، إنه تم العثور على الجثة في مقبرة مخيم اللاجئين. ووفقًا للمسؤول، أنور رجا، فقد تم تهريب الجثة إلى تركيا ومنها إلى إسرائيل.
وقال رئيس الأركان أفيف كوخافي، أمس: "قادة الجيش الإسرائيلي يحملون على عاتقهم مسؤولية الاهتمام بكل جندي ينضم إلى الجيش ويقسم بالولاء له. الالتزام تجاه كل أسرة والمجتمع الإسرائيلي الذي وضع ثقته بنا. نتعهد بمواصلة العمل بكل الطرق والأساليب لمحاولة العثور على بقية مفقودي الجيش الإسرائيلي. إحضار باومل لدفنه في إسرائيل هو شهادة على الالتزام العميق للجيش الإسرائيلي وقادته وجنوده ببذل كل ما في وسعهم لإعادة الأبناء إلى داخل حدودهم".
وصرح الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، قائلاً: "على مر السنين، تم بذل جهود استخباراتية ودراسية لتحديد موقع الجثة. وكانت إعادة الدبابة جزءًا من الجهود التي استمرت في الأشهر الأخيرة. لم نترك أبدًا ملف السلطان يعقوب، وتم القيام بالكثير من الأعمال على مر السنين والعائلات تعرف أننا سنبذل قصارى جهدنا لإعادة أبنائهم إلى إسرائيل".
وقال قائد العملية، العقيد أ. من شعبة الاستخبارات: "دولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي لا يتخليان عن أي شخص مفقود، ولن أنسى أبدًا التحديد الأولي للزي العسكري والحذاء. لقد عرفنا فورًا زي المدرعات. عندما عثرنا على الكتابات بالعبرية التي حافظت على شكلها، والختم العسكري على الحذاء، كانت لحظة مثيرة، لم نتمكن من وقف الدموع وعرفنا أنه بعد 37 سنة، أصبحت بقايا الرفات في أيدينا".
وتكتب "هآرتس" في تقرير آخر، أنه تم تأخير الإعلان عن إحضار رفات باومل، لمدة أسبوع، نظرًا لتقييم أولي في المؤسسة الأمنية، بأنه سيتم أيضًا التعرف على جثة تسفي فيلدمان. لكنه تم دحض هذا التقييم في وقت لاحق.
وقالت فرحيا هايمان، شقيقة الجندي المفقود يهودا كاتس، أمس الأربعاء، إنها تلقت نبأ إعادة رفات باومل بمشاعر مختلطة وغير بسيطة، "فمن جهة كان ذلك بمثابة ألم ضخم، ومن جهة كان تخفيفا كبيرا، لأنه ليس هناك ما يفرح أكثر من إزالة الشك".
نتنياهو: "تطلب الأمر عمل سياسي هائل سيتم الحديث عنه لاحقًا"
ووفقا لما تنشره "يسرائيل هيوم"، فقد قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان أدلى به أمس الأربعاء، أن "الجهود لإعادة رفات الجندي باومل "تطلبت عملاً سياسياً هائلاً سيتم الحديث عنه لاحقًا".
وأضاف رئيس الوزراء: "هذه احدى أكثر اللحظات إثارة في حياتي كلها كرئيس وزراء لإسرائيل، قبل وقت قصير أبلغنا عائلة زكريا أننا أحضرناه إلى البيت"... "لقد استغرق الأمر 37 عامًا حتى تمكنت دولة إسرائيل من إعادته إلى البيت. هذا هو سداد للدَين الأخلاقي للعائلات. لن ندخر جهدا لإعادة بقية المفقودين. لن نوقف هذه المهمة المقدسة".
وقال رئيس الدولة روفين ريفلين: لقد انتهت سبعة وثلاثون عامًا من الانتظار المؤلم والأسئلة والشكوك، وذلك بفضل جهد حازم ومتواصل من جانب الجيش الإسرائيلي وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
إصدار أمر بهدم منزل منفذ الهجوم في أريئيل، الشهر الماضي
تكتب "هآرتس" أن قائد المنطقة الوسطى، اللواء نداف بادان، وقع أمرًا يقضي بهدم المنزل الذي أقام فيه منفذ عملية اريئيل، في الشهر الماضي، والتي قُتل خلالها الرقيب غال كايدان والحاخام أحيعاد ايتنغر.
وكانت قوات الشاباك والجيش قد قتلت منفذ الهجوم، عمر أمين يوسف أبو ليلى، بعد يومين في قرية عبوين بالقرب من رام الله. وقال الشاباك في ذلك الوقت أن أبو ليلى فتح النار على قوات الأمن قبل مقتله.
مستوطن يقتل فلسطينيا قرب نابلس
تكتب "هآرتس" أن مدنيا إسرائيليا قتل فلسطينيا، أمس الأربعاء، إثر اشتباهه بمحاولة تنفيذ عملية طعن عند حاجز حوارة قرب نابلس. وطبقًا للناطق العسكري الإسرائيلي لم تقع إصابات في الحادث، باستثناء قتل الفلسطيني محمد عبد الفتاح (28 عاما)، من قرية خربة قيس. ووفقا لوزارة الصحة في رام الله، فقد تم إطلاق الرصاص على فلسطيني آخر وتم نقله مصابا بجراح متوسطة إلى مستشفى رفيديا في نابلس.
وتضيف الصحيفة أن يهوشواع شيرمان، الناشط في ائتلاف أحزاب اليمين في مستوطنة الون موريه، قال إنه الشخص الذي أطلق النار. وقال: "ذهبت إلى العمل في المقر الانتخابي، وسافرت باتجاه تفوح. وعند تقاطع حوارة، قفز إرهابي بسكين على السيارة وحاول فتح الباب. خرجت من السيارة، وحاول الإرهابي تجاوز المركبة والوصول إلي، فقمت بإطلاق النار عليه وتحييده بمساعدة شخص آخر من مستوطنة قريبة كان يقود سيارته خلفي".
الاشتباه في ارتكاب جريمة كراهية في دير جرير: تخريب المئات من شجيرات العنب و150 شجرة لوز
تكتب "هآرتس" أن سكان قرية دير جرير الفلسطينية، القريبة من مستوطنة عوفرا، أبلغوا، أمس الأول الثلاثاء، عن تخريب نحو 400 كرمة و150 شجرة لوز في أراضيهم. كما أبلغوا عن العثور على رسم لنجمة داود وشعارات "بطاقة الثمن" و"تحية إلى القرية". وأفاد السكان أنهم أبلغوا الشرطة عن أعمال التخريب وأن الشرطة وصلت إلى المكان.
شبهات: أحد سكان الطيبة قام بتهريب أسلحة إلى السلطة الفلسطينية
تكتب "يسرائيل هيوم" أنه تم اعتقال مواطن إسرائيلي من مدينة الطيبة لمدة ستة أيام للاشتباه في تهريب أسلحة إلى عناصر معادية في السلطة الفلسطينية. ووفقا للشبهات فقد تم تجنيد المشبوه بطريقة متطورة ومنهجية لارتكاب جرائم ضد أمن الدولة، من خلال مساعدة مسؤولين في السلطة الفلسطينية على استخدام اسمه وجنسيته للتهرب من عمليات التفتيش الأمني.
وقد صادقت محكمة الصلح في عسقلان على طلب وحدة يسام في مصلحة الجمارك في أشدود، وأمرت بمواصلة احتجاز المشتبه به، زاهر حاج يحيى (50 عامًا). وفقًا للشرطة، قام المشتبه به باستيراد 1800 بندقية هواء و5456 صاعق كهربائي و3400 جهاز ليزر، وهي أسلحة يمنع استيرادها، لصالح جهات في السلطة الفلسطينية مقابل حصوله على عمولة مالية.
استطلاع هآرتس: الليكود يزيد الفجوة بينه وبين حزب غانتس، وتوقع حصول معسكر اليمين على 67 مقعدًا
تكتب "هآرتس" أنه وفقا لاستطلاع الرأي الذي أجرته شركة ديالوج، لصالح الصحيفة، أمس الأول، وأشرف عليه البروفيسور كميل فوكس، من جامعة تل أبيب، فإن بنيامين نتنياهو يقف الآن على المسار الآمن لولاية خامسة، حيث يتوقع الاستطلاع حصول حزب الليكود على أكبر عدد من المقاعد، وتقدم معسكر اليمين بفارق كبير على المعسكر المنافس.
ويتوقع الاستطلاع حصول الليكود على 30 مقعدا، مقارنة باستطلاع 9 آذار الذي منحه 28 مقعدا، وتراجع حزب أزرق أبيض إلى 27 مقعدا مقارنة باستطلاع 9 آذار الذي منحه 31 مقعدا. أما حزب العمل فيحصل على 10 مقاعد، تماما كما في استطلاع 9 آذار. وتنخفض قوة تحالف اليمين من 8 مقاعد في الاستطلاع السابق إلى 7 مقاعد في الاستطلاع الحالي. كما تنخفض قوة الجبهة – العربية للتغير من 8 مقاعد في الاستطلاع السابق إلى 7 مقاعد في الاستطلاع الحالي، ويهدوت هتوراه من 7 إلى 6، واليمين الجديد من 7 إلى 5، ويرتفع حزب كلنا من 4 مقاعد في الاستطلاع السابق إلى 5 في الاستطلاع الحالي. كما يرتفع حزب هوية من 4 مقاعد في الاستطلاع السابق إلى 5 في الاستطلاع الحالي، وتحافظ شاس على نفس العدد 5 مقاعد، بينما ترتفع ميرتس من 4 إلى 5 مقاعد. ووفقا للاستطلاع الجديد يتجاوز حزب إسرائيل بيتنا، نسبة الحسم، ويحصل على 4 مقاعد، مقارنة بصفر في الاستطلاع السابق. وتحافظ العربية الموحدة والتجمع على نفس العدد 4 مقاعد، بينما يبقى حزب جسر دون نسبة الحسم.
وبالنسبة لقوة كل من المعسكرين، تشير نتائج الاستطلاع إلى حصول معسكر اليمين على 67 مقعدا، مقابل 53 لمعسكر اليسار – الوسط.
وتم إجراء الاستطلاع لصالح "هآرتس" من قبل معهد "ديالوج" بإشراف البروفيسور كميل فوكس من جامعة تل أبيب. وأجري الاستطلاع في الفترة من 2-3 أبريل بمشاركة 1002 مستجيب (من بين 9809 مستجيب)، وهي عينة تمثيلية للسكان اليهود والعرب في إسرائيل. وتم استطلاع رأس حوالي 700 يهود عبر الإنترنت، وقرابة 150 عبر الهاتف. وتم استطلاع حوالي 150 من غير اليهود عبر الهاتف. وتصل نسبة الخطأ القصوى إلى 3.2٪.
في محاولة لإنقاذ قائمة العربية الموحدة والتجمع، الأحزاب العربية تحاول إقناع العرب بالتصويت
تكتب "هآرتس" أن الأحزاب العربية تركز حاليًا جهودها على إحضار الناخبين العرب للتصويت في يوم الانتخابات الأسبوع المقبل. فبعد استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن 50 ٪ من الجمهور العربي لا يعتزمون التصويت، مما يهدد قدرة القائمة العربية الموحدة والتجمع على تجاوز نسبة الحسم، أوضح ناشط في التجمع لصحيفة هآرتس أنه "لا يمكن خلق أجواء انتخابية بالقوة وإدارة حملة لتغيير الواقع، وسيتم التركيز الرئيسي على أمور لا تتعلق بالدعاية والصدى الإعلامي، وإنما على آلية يوم الانتخابات".
ووفقًا لمسح أجراه معهد يافا الأسبوع الماضي، ستحصل قائمة الجبهة والعربية للتغيير على ستة مقاعد في الانتخابات، في حين أن القائمة العربية الموحدة والتجمع، تقف عن حافة نسبة الحسم مع أربعة مقاعد. وسيتم تحديد المقعد الإضافي الذي يتوقع أن يحصل عليه أحد الأطراف، وفقًا لاتفاقية فائض الصوات بينهما. ومع ذلك، فإن القوائم لا تخفي الخوف من بقاء القائمة العربية الموحدة والتجمع خارج الكنيست. وقال مسؤول كبير في الجبهة، هذا الأسبوع، في محادثات داخلية "سنبقى مع خمسة أو ستة مقاعد في الكنيست، وهذه كارثة".
وفي حزب التجمع يحاولون إظهار الأمور وكأنها تسير كالمعتاد، لكن القلق يساور الحزب في الداخل. وقال رئيس الحزب، عضو الكنيست جمال زحالقة، "لا أخفي خوفي، أنا أتابع الاستطلاعات، ومن الواضح تمامًا أنه إذا لم يتجاوز التصويت في المجتمع العربي نسبة 55٪، فنحن في ورطة". ويتفق زحالقة مع نشطاء الحزب الذين يعتقدون أن العمل الميداني في يوم الانتخابات سيكون له وزن حاسم في زيادة إقبال الناخبين. ويقول: "في نهاية المر يجب أن تتعاون جميع الأحزاب على جلب المصوتين، خاصة في فترة ما بعد الظهيرة، الأكثر حاسمة، يتعين على النشطاء من كلتا القائمتين الانتقال من حي إلى حي وحث الناس على الخروج والتصويت".
وفي العربية الموحدة تبدو الأجواء أكثر هدوء. وقال إبراهيم حجازي، العضو البارز في الحزب والمسؤول عن إدارة يوم الانتخابات: "جمهورنا ليس جمهور استطلاعات، لذا فإن السؤال حول ما إذا كنا سنجتاز نسبة الحسم ليس واردا. نحن نريد زيادة التمثيل وجلب أكبر عدد ممكن من المقاعد، وهذا ما سنفعله".

التعليـــقات