رئيس التحرير: طلعت علوي

بعد فضيحة "ديزل جيت" .. التحديات تجبر "أودي" على إعادة هيكلة "فولكسفاجن"

الأحد | 10/03/2019 - 08:45 صباحاً
بعد فضيحة "ديزل جيت" .. التحديات تجبر "أودي" على إعادة هيكلة "فولكسفاجن"

 

أكد برام شوت، رئيس شركة أودي الألمانية للسيارات، اليوم على خطط إعادة هيكلة الشركة التابعة لمجموعة فولكسفاجن، مشيرا إلى حزمة من التحديات العنيفة المتمثلة في فضيحة الديزل، "ديزل جيت"، والتأخر في توريد سيارات جديدة بسبب اختبار العوادم الجديد المعروف باسم "الإجراءات المنسقة عالميا لاختبار المركبات الخفيفة"، إضافة إلى الخطط الطموحة لتوسيع نطاق السيارات الكهربائية والمنافسة الجديدة.
ووفقا لـ "الألمانية"، بعث رئيس "أودي"، خطابا إلى العاملين في الشركة، جاء فيه:" يجب على أودي أن تتطور وتنتج وتعمل بشكل أكثر كفاءة. لا ينبغي أن تكون هناك مواضيع محظورة".
وتتضمن الخطط وضع الحجم المستقبلي للعمالة قيد المراجعة، حيث أعلن شوت اعتزامه خلال المحادثات القادمة مع مجلس العاملين إجراء "فحص دقيق لحجم العمالة المباشرة وغير المباشرة مع أخذ التطور الديموغرافي في الحسبان"، إضافة إلى فحص "منح مشاريع المركبات ومتابعة تخطيط المصانع بدقة وتحسين الطاقة الإنتاجية لمواقع بعينها".
ويعمل لدى "أودي"، وفقا لبيانات سابقة، نحو 44 ألف شخص في انجولشتات، حيث يقع المقر الرئيس للشركة، ونحو 17 ألف شخص في مدينة نيكارسولم جنوب ألمانيا، وهناك ضمان بحفظ الوظائف سار بالنسبة للعاملين في المقرين حتى نهاية عام 2025.
وبلغت مبيعات "أودي" العام الماضي 1.81 مليون سيارة، بتراجع قدره 3.5 في المائة مقارنة بعام 2017.
ووجه شوت حديثه إلى العاملين قائلا: " نتوقع من جميع العاملين في أودي أن يقدموا إسهامهم، وأن يؤهلوا أنفسهم بشكل مستمر، ولا سبيل لتجنب إعادة النظر في هيكل عاملينا، وفي الوقت نفسه علينا تقليص هيكل الإدارة والمؤسسة".
وأضاف شوت: "على أودي الاستثمار بشكل كبير لتأمين مستقبلها، ويجب علينا أن نتمكن بأنفسنا من كسب المال الذي نحتاج إليه من أجل ذلك، وإلا فلن نتمكن من توفير الـ40 مليار يورو المخصصة للقضايا المستقبلية".
وكان فولفجانج بورشه، المتحدث باسم عائلة بورشه، المساهم الأكبر في مجموعة فولكسفاجن، انتقد علامة فولكسفاجن وقال "لقد ترهلنا"، وقد صرح أخيرا خلال معرض جنيف للسيارات بأن "أودي"، المملوكة للمجموعة، تواجه مشاكل وأنها " لم تعد ربحية بشكل كاف، وعلى مجلس الإدارة تعزيز التقشف وتقليص حجم الشركة".
وأشار بورشه إلى دخول منافسين جدد من الصين إلى السوق وطالب "أودي" بإنتاج سيارات أقل سعرا لهذا السبب وأضاف:" أودي ترهلت وقد أدرك برام شوت ومجلس الإدارة هذا وهم يسيرون في طريق مواجهته".
وتمتلك عائلة بورشه من خلال، شركة بورشه القابضة، غالبية حقوق التصويت في شركة فولكسفاجن.

 

©"الاقتصادية"

التعليـــقات