رئيس التحرير: طلعت علوي

تفاؤل حذر بشأن تحقيق النمو في قطاع الخدمات المالية الإقليمي خلال العام المقبل

الأربعاء | 27/09/2017 - 08:30 صباحاً
تفاؤل حذر بشأن تحقيق النمو في قطاع الخدمات المالية الإقليمي خلال العام المقبل

تقرير"أف آي أس" لجاهزية النمو في الشرق الأوسط:

 

·       نصف المشاركين في الاستطلاع الأول من نوعه واثقون من تحقيق أهداف النمو السنوية، إلا أن 25٪ منهم لا يعتقدون بأنهم يمتلكون التقنيات التي تدعم تحقيق النمو المنشود
·       مستويات الثقة لدى المؤسسات الشرق أوسطية متدنية بالمقارنة مع نظيراتها في أجزاء أخرى من العالم
·       "أف آي أس" تحدد ستة مبادئ تشغیلیة والتي ستکون داعماً رئيسياً للنمو في السنوات القادمة: الأتمتة، وإدارة البیانات، والتکنولوجیا الناشئة، والابتکار الرقمي، وتجربة العملاء والمواهب
·       الاستطلاع شمل آراء صناع القرار في قطاع الخدمات المالية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت

دبي، الامارات العربية المتحدة، 26 سبتمبر 2017: أعلنت "أف آي أس" (™FIS)، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية، اليوم عن نتائج أول تقرير حول جاهزية النمو في الشرق الأوسط، وهو استطلاع تضمن آراء وتوقعات صناع القرار في قطاع الخدمات المالية في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت. واظهر التقرير رؤى مختلفة بشأن مستويات الثقة بتحقيق أهداف النمو خلال الإثني عشر شهراً المقبلة، مع قيام الشركات الإقليمية بوضع خطط للتوسع ضمن أسواق جديدة متقدمة أو ناشئة على رأس أولوياتها.


وفيما يلي أبرز النتائج التي تضمنها التقرير:

·       ما يقرب من نصف (49%) المؤسسات الشرق أوسطية واثقة إلى حد ما أو بشكل كبير من تحقيق أهداف النمو خلال الأشهر الإثني عشر المقبلة، بيد أن أكثر من ربع (28٪) المشاركين في الاستطلاع أبدوا تشاؤماً بشأن تلك التوقعات. تشير هذه الأرقام إلى أن مستويات الثقة لدى هذه المؤسسات متدنية بالمقارنة مع نظيراتها في المناطق النامية الأخرى مثل أمريكا اللاتينية وأفريقيا.

·       يعتبر كسب عملاء جدد من أبرز أولوليات الشركات العاملة في قطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط، حيث أشار 50٪ منهم على أنها واحدة من أهم ثلاثة أهداف لتحقيق النمو. ومن بين الأهداف الرئيسية الأخرى التوسع ضمن أسواق جديدة متقدمة (44٪) وأسواق ناشئة (42٪)، وتحسين معدلات الاحتفاظ بالعملاء (37٪).

·       31% من المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى أن تحسين هوامش التشغيل على مدى الاشهر الـ 12 المقبلة يأتي على رأس أولوياتهم، وهو معدل أقل مما هو عليه في مناطق أخرى مثل أوروبا وأمريكا الشمالية.

·       51% من المستطلعين يعتبرون النمو الاقتصادي في أسواقهم الرئيسية يشكل أحد أكبر ثلاث فرص بالنسبة لهم على مدار السنوات الخمس المقبلة. أما الفرص الأخرى فهي التباين في أسعار الفائدة لدى البنوك المركزية (44 %)، والدول التي تنفذ سياسات حمائية (42%).

·       يرى 31% من المستطلعين بأن اللاعبين الجدد يمثلون أحد أبرز عوامل الخطر التي تهدد نموهم، مقابل 38٪ و31٪ الذين يعتبرون السياسة الضريبية والتوقعات السياسية في الأسواق الرئيسية، على التوالي، كعوامل خطر.

·       أثارت بعض القضايا آراء مختلطة من حيث كونها مصدر تهديد أو فرصة لتحقيق النمو. وعلى سبيل المثال، إعتبر 35% من المستطلعين بأن سياسة الانفاق الحكومي في الاسواق الرئيسية تشكل فرصة جيدة لتحقيق النمو، في حين يؤمن 27٪ منهم بأنها تشكل تهديداً على أعمالهم. وأبدى 31٪ من المشاركين في الاستطلاع قلقهم أزاء اللاعبين الجدد في السوق، فيما يعتقد 28٪ بأن وجودهم يمثل في الواقع فرصة لتحقيق النمو.

وفي معرض تعليقه على نتائج التقرير، قال ناصر خضري، رئيس منطقة الشرق الأوسط ورابطة دول آسيا والمحيط الهادئ لدى شركة "أف آي أس": "يعتبر هذا التقرير دليلاً على أن الشركات العاملة في قطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط متفائلة بحذر بشأن آفاق النمو خلال العام المقبل. وعلى الرغم من أن هذه الشركات مؤمنة بالفرص الكامنة في القطاع، إلا أنها تدرك أيضاً التحديات التي يمكن أن تواجهها".


وأضاف: "تواجه المؤسسات المالية في المنطقة الكثير من التحديات في الوقت الحالي، في الوقت الذي تسعى فيه هذه الشركات إلى كسب عملاء جدد والسعي إلى دخول أسواق جديدة، وهما أبرز أهداف النمو وفقاً لآراء المشاركين في الاستطلاع. وبالإضافة إلى ما تقدم، ينبغي على هذه الشركات التعامل بشكل سريع مع المنافسين والتغيرات التي تطرأ على الصعيدين السياسي والتنظيمي. ونرى بأن الشركات التي تستثمر في المستقبل ضمن مجالات الأتمتة وإدارة البيانات والتكنولوجيا الناشئة، قد تفوقت على نظيراتها في تحقيق نمو في الإيرادات".

التعليـــقات