رئيس التحرير: طلعت علوي

تقرير الانتهاكات الاسرائيلية خلال شهر تشرين الاول "اكتوبر"

الأربعاء | 02/11/2016 - 06:13 مساءاً
تقرير الانتهاكات الاسرائيلية خلال شهر تشرين الاول "اكتوبر"

ثمانية شهداء وعمليات هدم واسعة في القدس والاغوار خلال اكتوبر الماضي

رام الله – أصدر مركز عبدالله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني خلال شهر تشرين الاول "اكتوبر" الماضي ، واليكم اهم ما جاء في التقرير:
الشهداء
ارتقى (8) شهداء من بينهم طفلان على ايدي قوات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة  خلال شهر تشرين اول الماضي ، والشهداء هم :
1-     مصباح أبو صبيح (39 عاما) من مدينة القدس ، استشهد بعد اطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال في منطقة الشيخ جراح بالقدس (9/10/2016)
2-     علي عاطف شيوخي (20) عاماً، بعد اصابته برصاص الاحتلال الحي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في (12/10/2016)
3-     الطفل عبدالله نصر عطوة ابو نظيف (10سنوات) بعد إصابته برصاص الاحتلال شرقي القرارة بقطاع غزة في (12/10/2016)
4-     رحيق شجيع بيراوي (23 عاما) من عصير الشمالية غرب نابلس استشهدت بعد اطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال على حاجز زعترة بحجة محاولة طعن في (19/10/2016)
5-     خالد بحر أحمد بحر (15 عاما) من بيت امر شمال الخليل استشهد بعد اطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال بالقرب من مفرق بيت أمر في (20/10/2016)
6-     محمد داود عثمان داود( 60 عامًا) متأثراً بجراحه إثر تعرضه للدهس من مستوطن قرب قلقيلية بينما كان متوجها وزوجته لقطف الزيتون في قرية النبي الياس شرق قلقيلية في (29/10/2016)
7-     خالد احمد عليان اخليل (23عاما )  من بلدة بيت امر شمال الخليل ، استشهد برصاص الاحتلال قرب البلدة  بتهمة محاولة دهس جنود (30/10/2016)
8-     محمد تركمان (25 عاماً) من قباطية بمحافظة جنين ، استشهد خلال عملية اطلاق نارعلى حاجز بيت ايل شمال مدينة البيرة (31/10/2016) ، ليرتفع عدد الجثامين التي يحتجزها الاحتلال لديه الى 23 جثماناً.

كما استشهد بتاريخ 9/10/2016 أحمد أكرم نبهان (43 عاما) من غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها في العدوان الإسرائيلي على غزة (2008/2009) بالاضافة الى استشهاد محمود جمال جودة (23 عاما ) من قطاع غزة ( مقيم في رام الله منذ العام 2007 )استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها منذ عام 2007

الاستيطان ومصادرة الاراضي

تستمر حكومة الاحتلال الاسرائيلي واذرعتها المختلفة المختصة في بناء وتطوير المستوطنات على الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس في طرح مخططات وعطاءات ومشاريع جديدة ، فقد تم الاعلان عن مخططات لبناء (772) وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية والقدس خلال شهر تشرين اول المنصرم ، حيث "وافقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في (1/10/2016 ) على بناء (98) وحدة سكنية جديدة في منطقة رام الله ستستخدم لاسكان مستوطني بؤرة " عمونة " الاستيطانية التي بنيت على ارض فلسطينية خاصة والمقرراخلاؤها نهاية العام الجاري ، حيث تحدثت مصادر حكومية اسرائيلية ان الوحدات السكنية ستبنى في مستوطنة " راحيل " الا ان منظمات يسارية تتحدث عن اقامة مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة " شيفوت راحيل "


كما تم الكشف بتاريخ 8/10/2016 عن مخطط لبناء(142) وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة " هار حوماه " في القدس المحتلة ، وذكرت القناه العبرية الثانية بتاريخ (26/10/2016) ان بلدية القدس تعتزم الموافقة على بناء نحو (180) وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "جيلو" جنوب القدس ،
وفي نفس السياق  تقوم شركة "يورو اسرائيل" ببناء عدة مشاريع في المستوطنات حيث تقوم ببناء (122) وحدة سكنية في مستوطنة " هار حوماه " و(24) وحدة في مستوطنة " بسغات زئيف" و(78) وحدة في مستوطنة "النبي يعقوب" و(32) وحدة في مستوطنة "ارئيل" و(96) وحدة في مستوطنة " موديعين" .


كذلك  تم الكشف بتاريخ (7/10/2016) عن موافقة سلطات الاحتلال على إقامة تجمع استيطاني ضخم على أراضي قرية مسحة في محافظة سلفيت وهو عبارة عن تجمع سكني ضخم سيخصص لكبار السن من الاسرائيليين يتألف من 15 طابق، ويضم 250 غرفة سكنية، إضافة إلى محال تجارية ومرافق عامة تمتد على 9 دونمات ، وقد سبق وأن قام جيش الاحتلال بوضع يده عليها  لأغراض عسكرية في عام 1978 .
الى ذلك ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن عدداً من المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية غير شرعية، في شمالي غور الأردن، بمعرفة السلطات الإسرائيلية المسؤولة عن إصدار تصاريح للبناء في الضفة المحتلة وبحسب تقرير "هآرتس"، فإن أعمال البناء مستمرة، وتضمنت، أخيراً مد خط للمياه  وأعمالا تحتية لبناء حظائر للماشية ، وذلك خلافا لما ادعاه ما يسمى منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية. 


وفي سياق  متصل نشرت ما تسمى "الشركة الوطنية للسياحة" الاسرائيلية  وهي جهة رسمية حكومية ، عطاء لبناء حديقة فيما تسميه اسرائيل موقع "حلم يعقوب" على أراضي بلدة دورا القرع شمال شرق رام الله ، وبحسب حركة "السلام الان" الاسرائيلية فإن الحديقة المنوي بناؤها تعود اراضيها لفلسطينيين تم الاستيلاء عليها سابقا من قبل المستوطنين ، وأشار موقع "والا" العبري أن الحديقة المنوي بناؤها سبق وجرى اقراراها عام 2013 من قبل مجلس مستوطنة "بيت ايل" التي تدعي أن هذه المنطقة هي جزء من المستوطنة ، كما تجري أعمال توسع استيطاني جديدة في مستوطنة "رفافا" على حساب أراضي بلدة دير استيا غرب سلفيت، وأكد شهود عيان أن حفارات وجرافات تقوم بتكسير الصخور وجرف التربة داخل حدود المستوطنة وعلى أطرافها لبناء شقق استيطانية جديدة .


مصادرة وتجريف اراضي
من جهة اخرى قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال شهر تشرين ثاني الماضي بالاستيلاء ومصادرة اكثر من (1000) دونما من اراضي المواطنين الفلسطينيين ، فقد تمت مصادرة (682) دونما من اراضي بلدة جالود جنوب نابلس تقع في حوض 13-16 بهدف انشاء مستوطنة جديدة والتوسع الاستيطاني ولخلق حلقة وصل بين جميع البؤر الاستيطانية في المنطقة امتدادا من " ييش كودش " شرقا الى "عيليه " غربا لتشكل حزاما استيطانيا جديدا مما يؤدي الى تقطيع اوصال الضفة الغربية ، كما  استولى مستوطنوا " سلعيت ومسكيوت " على نحو (300) دونما من اراض المواطنين قرب خلة حمد في الحمة في الاغوار الشمالية ، الى ذلك تم الاستيلاء على نحو (24) دونما من اراضي المواطنين شمال شرق قرية ياسوف بمحافظة سلفيت وذلك من قبل مستوطنوا مستوطنة " كفار تبواح" الذين قاموا بنصب غرفة زراعية ومنع المواطنين من الاقتراب من اراضيهم بغرض قطف ثمار الزيتون وذلك بحماية من  جيش الاحتلال المتمركز على حاجز زعترة.


في سياق متصل وبتسهيلات من حكومة  نتنياهو استولى مستوطنون من مستوطنة “موفو حورون” القريبة من الخط الاخضر والتي أقيمت على أنقاض قرى يالو ، عمواس وبيت نوبا الفلسطينية الواقعة غرب مدينة رام الله والتي دمرتها القوات الاسرائيلية في حرب حزيران 1967 وهجرت سكانها  ، حيث قاموا وبموافقة ما يسمى سلطة اراضي اسرائيل  بالسطو على مساحة تقدر بنحو (1500) دونم من اراضي المواطنين الفلسطينيين المهجرين من قرى اللطرون الثلاثة .
كما شرعت جرافات الاحتلال الاسرائيلي بتجريف نحو 40 دونما من اراضي المواطنين غرب بلدة خراس غربي الخليل مزروعة باللوزيات والزيتون، وتحوي عدة ابار لجمع المياه  ، وذلك بهدف ترحيل المزارعين عن اراضيهم ، كما شرعت جرافات الاحتلال بتدمير الطريق المؤدية لخربة الحديدية التي يقطنها اكثر من (120) مواطنا  في الأغوار الشمالية والتي يبلغ طولها 2 كم بحجج أمنية واهية ، كما شرعت سلطات الاحتلال بتجريف عشرات الدونمات التابعة لبلدة العرقة غرب جنين في إطار أعمال توسعة لمستوطنة "شاكيد"  الصناعية المقامة على أراضي العرقة ويعبد في المحافظة ، كما قامت جرافات الاحتلال بتجريف نحو 300 دونم من اراضي بلدة دير الحطب بمحافظة نابلس شرقي مستوطنة "الون موريه"


اعتداءات المستوطنين
تتوالى اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس تحرسهم وحدات من جنود الاحتلال خاصة مع دخول موسم قطف الزيتون ، حيث قام مستوطنوا مستوطنة " جلعاد زوهر" بالعربدة  ومنع (23) عائلة من جني ثمار الزيتون في قرية فرعتا وأماتين شرق مدينة قلقيلية ، كما هاجم عشرات المستوطنين مزارعي الزيتون في عدد من التجمعات الفلسطينية في كل من  جيت وصرة وفرعتة غربي نابلس بالاضافة الى مناطق في كفر الديك وترمسعيا  ، حيث تم اجبار المزارعين على العودة الى منازلهم دون الوصول الى حقولهم الزراعية ، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن إصابة ثلاثة مواطنين بجروح بين خطيرة ومتوسطة ، بعد تعرضهما للدهس من قبل مستوطن عند مدخل قلقيلية الشرقي ، كما صادرت قوات الإحتلال خمسة جرارات زراعية من منطقة الرأس الأحمر بالاغوار، خلال هجوم شنه جنود الاحتلال على المزارعين .


تهويد القدس
ما زالت مدينة القدس تئن تحت وطئة التهويد الاسرائيلي الممنهج الذي يستهدف الارض والانسان والمقدسات على مسمع العالم وبصره ، وفي تحدٍ سافر للقوانين الدولية وحقوق الانسان ، فقد شرعت أجهزة الاحتلال الإسرائيلي بوضع اللمسات الأخيرة للبدء بتنفيذ مشروع بناء كنيس «جوهرة إسرائيل» في حي الشرف في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعلى بعد (200) متر غرب المسجد الأقصى ، بتكلفة نحو (48) مليون شيكل ، حيث سيبنى الكنيس اليهودي على أنقاض وقف إسلامي وبناء تاريخي إسلامي من العهد العثماني والمملوكي، وتبلغ المساحة البنائية الإجمالية للكنيس نحو (1400) متر مربع، ويتألف من 6 طبقات ، كما ذكرت مصادر عبرية أن الاحتلال وضع حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع "وجه القدس" التهويدي (المدخل الرئيس الجديد)، ضمن مخطط القدس الكبرى، الذي أطلق عليه "الحي الاقتصادي"، بتكلفة (1.4) مليار شيقل (350) مليون دولار أميركي ، وسيبنى المشروع المذكور على مساحة (211) دونما، في مدخل غربي القدس .


من جهتها نشرت حركة السلام الآن الاسرائيلية تقريرا يشير الى ان حي بطن الهوي  في بلدة سلوان خارج البلدة القديمة هو من اكثر المناطق المستهدفة من قبل المستوطنين في القدس الشرقية ما يهدد بتهجير نحو (90) عائلة اي (600) فلسطيني من منازلهم من خلال جمعية عطيرت كوهانيم التي تستولىي على عشرات الشقق والمنازل في الحي والتي تدل على تورط الحكومة الاسرائيلية بتقديم الدعم والتسهيلات للاستيطان في القدس الشرقية ، وفي اطار سياسة العقاب الجماعي قال نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس ورئيس لجنة التخطيط والبناء المحلية، "مئير ترجمان" إنه سيمارس عقابا جماعيا ضد الفلسطينيين وسيوقف كافة مخططات البناء في الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة  زاعما أن السبب هو عملية إطلاق نار وقعت في مدينة القدس ( مع العلم انه يتم رفض معظم طلبات الفلسطينيين فيما يتعلق بالبناء) حيث قررت "لجنة المالية" وبخطوة غير مسبوقة إلغاء ميزانية تطوير بمبلغ ثلاثة ملايين شيكل، كانت قد صادقت عليها لتوسيع وتعبيد شارع ضيق وغير آمن في حي رأس العمود بشرقي القدس المحتلة ، الى ذلك دعمت وزيرة العدل الاسرائيلية مواقف جمعية "العاد" الاستيطانية من خلال الغاء قرارا يقضي بتقليص مساحة البناء مقابل الحرم القدسي وتعمل العاد منذ سنوات على زيادة مساحة البناء مقابل الحرم القدسي ، كما قام موظفوا سلطة الطبيعة بالقدس برفقة القوات الاسرائيلية بتحطيم قبرين في مقبرة باب الرحمة في باب الاسباط ، الى ذلك  تستمر قطعان المستوطنين والجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام وتدنيس المسجد الاقصى وباحاته والاعتداء على المصلين وحراس المسجد بحماية ودعم جنود الاحتلال . 

هدم المنازل والمنشآت
هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال الشهر المنصرم (88) منزلاً ومنشأه في كل من الضفة الغربية والقدس من بينها (35) منزلاً ومنشأه تستخدم للسكن بالاضافة الى (53) منشأه تجارية وزراعية وصناعية وبنى تحتية ، وقد تركزت عمليات الهدم في كل من سلوان وبيت حنينا والخان الاحمر وابو النوار والبلدة القديمة بمحافظة القدس ، بالاضافة الى خاراس والديرات في مدينة الخليل ، وخربة الراس الاحمر وخربة الدير في طوباس والاغوار ، بالاضافة الى سبسطية في نابلس ، وشرق المعرجات في رام الله ، ومن ابرز عمليات الهدم التي تمت خلال الشهر الماضي قيام سلطات الاحتلال بهدم منزل عائلة جعافرة ( المكون من اربعة شقق ) في حي وادي قدوم بسلوان والذي يأوي اربع عائلات مكونة من (30) شخصا بحجة عدم الترخيص ، كما تم هدم ثلاثة بيوت في حي الأشقرية في بيت حنينا ، بشمال القدس، تسكنها عائلتي رجبي وصيام، بزعم البناء غير المرخص ، بالاضافة الى ذلك اجبر المواطن سامر دكيدك على هدم جزء من منزله في حارة السعدية بالقدس القديمة تفاديا لدفع غرامات باهظة نتيجة عدم الترخيص ، كما اقدمت سلطات الاحتلال بتاريخ (9/10/2016)على هدم (20) منشأه من بينها (11) مسكنا في خربة ابو فلاح في الخان الاحمر شرق القدس مما ادى الى تشريد (47) مواطنا ، بالاضافة الى هدم (37) منشأه سكنية وزراعية في خربة الراس الاحمر في الاغوار الشمالية  مما ادى الى تهجير (30) مواطنا من بينهم اطفال ونساء .
وفي اطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجه دولة الاحتلال ضد اهالي الاسرى والشهداء الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضدها ، اقدمت في (11/10/2016) على هدم منزل الأسير أمجد عليوي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية .

الجرحى والمعتقلين
قامت سلطات الاحتلال باصابة وجرح نحو (200 ) مواطناً من بينهم (40) طفلا في الضفة الغربية والقدس ، كما تم اعتقال نحو ( 450 ) مواطناً بينهم عشرات الاطفال خلال شهر تشرين اول الماضي .

الاعتداءات الاسرائيلية على قطاع غزة
فتحت الزوارق الحربية الاسرائيلية  نيران اسلحتها الرشاشة  تجاه قوارب الصيد الفلسطينية نحو (10) مرات خلال الشهر الماضي وتركزت في مناطق السودانية ومنطقة بحر بيت لاهيا ومخيم الشاطيء ، فيما توغلت جرافات الاحتلال ثلاث مرات  داخل اراضي قطاع غزة وقامت بأعمال تجريف اراضي في المنطقة الحدودية ، كما شنت طائرات الاحتلال "الاسرائيلية"،في 5/10/2016 ، (25) غارة على مناطق متفرقة شرق وجنوب قطاع غزة.  فيما شهد قطاع غزة عمليات اطلاق نار (14) مرة

التعليـــقات