رئيس التحرير: طلعت علوي

وزارتي الاقتصاد الفلسطينيَّة والأردنيَّة تفتتحان معرض "المُنتجات والصناعات الأردنيَّة 2016" في نابلس

الثلاثاء | 17/05/2016 - 10:12 صباحاً
وزارتي الاقتصاد الفلسطينيَّة والأردنيَّة تفتتحان معرض "المُنتجات والصناعات الأردنيَّة 2016" في نابلس

افتتحت وزارتي الاقتصاد الفلسطينيَّة والأردنيَّة، بالتعاون مع غرفة صناعة عمان، وغرفة تجارة وصناعة نابلس، معرض "المُنتجات والصناعات الأردنيَّة 2016" في قاعات القلعة بمدينة نابلس، وذلك للعام الثاني على التوالي، لكنه أُقيم للمرة الأولى في مدينة رام الله.

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية لمعرض المنتجات الأردنية قاسم أبو صالحة أن هذا المعرض يهدف إلى قيادة الأردن لمنافسة ببضائعها ومنتجاتها، مما يُحقق ما هو مُثير للشعبين، وحتماً سيكون هذا بداية لسلسلة أنشطة وفعاليات تنطلق من نابلس "دمشق الصغرى"، لِتُحط رحالها في كل بقاع الأرض، والوطن الفلسطينيّ خاصة.

وأضاف "المنتجات الأردنيَّة أصبحت تُضاهي الكثير من البلدان، واستطاعت بِجدارتها أن تخترق الأسواق العربيَّة، وهي وافد للاقتصاد الفلسطينيّ، خاصة لما يتعرض له من قيود، وستكون مد لشرايين التطور والازدهار، والمصلحة الاقتصاديَّة المُشتركة للبلدين".

ورحبت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة بالحضور الكريم، والوفد الأردنيّ خاصة الذي جاء ليُشرفنا على أرض نابلس، ناقلةُ تحيات الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس، مُشيرة "نعيش اليوم لحظات سعيدة، حيث تتواصل روح الإخوة والمحبة بين الأهل والأحبة على ضفتي نهر الأردن، واللقاء ليس صدفةً، ولن يكون كذلك أبداً، بل هو تجلٍ وامتداد طويل حافل بالنضال المُشترك من أجل فلسطين".

وتابعت "استطعتم يا أشقائنا الأردنيين أن تُحققوا الحلم لِيُصبح واقعاً وحقيقة، مما سيُشكل ذلك انفتاحاً اقتصاديَّاً مُشتركاً، ونقلة نوعيَّة لكم، ونحن سنبقى الأوفياء لقضيتنا الفلسطينيَّة، حتى إقامتها وعاصمتها القدس الشريف".

وبيَّن رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس عمر هاشم أنَّ معرض "الصناعات والمنتجات الأردنيَّة 2016"، يُجسد بشكلٍ واضح القدرات والإبداع الصناعيّ الأُردنيّ بأبهى صوره، ويُشكل محطةً للترويج له.

وأردف "جاءت الشراكة مع غرفة صناعة عمان في تنظيم هذا المعرض، انسجاماً مع العلاقات الأردنيَّة الفلسطينيَّة المُتميزة، والعلاقات الأخويَّة العميقة التي تربطُنا معاً، مما يدعم كل التوجهات التي تضعها قيادة البلدين مُمثلة بالرئيس الفلسطينيّ محمود عباس، والملك الأردنيّ عبد الله الثانيّ، ودولة رئيس الوزراء الفلسطينيّ الدكتور رامي الحمد الله، ودولة رئيس الوزراء الأردنيّ الدكتور عبد الله النسور، لتوطيد العلاقات الاقتصاديَّة والتجاريَّة، والنهوض بها".

وأكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان عدنان غيث، أنَّ هذا المعرض يأتي ضمن جهود الغرفة الدوريَّة لِترويج ودعم الصناعة الأردنيَّة، التي تعرضت في السنوات الأخيرة لِتحديات جمَّة، كان أبرزها إغلاق عدد من الأسواق الرئيسة لهذه الصناعات، فقامت بِدعم مشاركة صناعيين أردنيين في عدد من المعارض الخارجيَّة، التي تُعتبر أسواقها واعدة لِصناعتنا الأردنيَّة.

وأشار إلى أن الأردن تُصدر صناعاتها لأكثر من 120 دولة في مختلف القارات، وتُشكل ما نسبته 25% من إجماليّ الناتج المحليّ، عدا عن الدول الكبير الذي تقوم به في تشغيل الأيدي العاملة الوطنيَّة، كما أطلقت الغرفة حملة "صُنع في الأردن"، لِترويج الصناعة الأردنيَّة في السوق المحليَّ.

مُتمنيَّاً أن يكون هذا المعرض تقليداً سنويَّاً، بِحيث يُقام في كل عام في إحدى مُدن فلسطين الرئيسة، فاليوم في نابلس، والعام القادم في الخليل.

من جانبٍ آخر، تحدثت وزير الاقتصاد الفلسطينيّ عبير عودة قائلة "هذا المعرض الذي يُنظم للسنة الثانيَّة على التوالي، يعكس مدى العلاقة الراسخة والمتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، كما تُشكل ترجمة لعمل الشراكة الحقيقيَّة، وتعمل على تطويد وتقوية العلاقات الاقتصاديَّة والتجاريَّة بين القطاع الخاص الفلسطينيّ والأردنيّ.

وأكدت أنَّ المعرض يُعتبر فرصة مُميزة للتجار الفلسطينيين للحصول على الوكالات المُباشرة من الشركات الأردنيَّة، داعيَّة رجال الأعمال الأُردنيين إلى المساعدة في دعم المُنتج الفلسطينيّ داخل السوق الأردنيّ، وتنظيم زيارات إلى فلسطين والاستثمار فيها، حيث تتطلع فلسطين في ظل مُقاطعة بضائع ومنتجات المستوطنات الإسرائيليَّة، إلى أن تكون البضائع الأردنيَّة والعربيَّة هي البديل.

من ناحيتها، شددت وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردنيَّة مها علي، على ضرورة انعقاد هذا المعرض، الذي يُعد خُطوة هامة جداً نحو دعم التنمية الاقتصاديَّة الفلسطينيَّة من خلال ما يُوفره لرجال الأعمال الأردنيين والفلسطينيين من فرص لِبحث مجالات التعاون المخُتلفة، والمُساهمة في بناء شراكة تجاريَّة طويلة الأمد بين البلدين، وفتح أسواق جديدة تبادليَّة داخلهم.

واختتمت "حرصنا على مُشاركة عدد كبير من رجال الأعمال الصناعيين الأُردنيين في هذا المعرض، وإن دلَّ على شيء فهو على إيمان رجل الأعمال الأُردنيّ بِالفرص الكبيرة المُتاحة في فلسطين، لِتحقيق التنمية الاقتصاديَّة، كون المنتجات والصناعات الأردنيَّة باتت تصل إلى أهم الأسواق العالميَّة، بِفضل الاتفاقيات التجاريَّة، لِتعزيز الصناعات الأردنيَّة".

©راية

التعليـــقات