رئيس التحرير: طلعت علوي

الحمد الله: نحن بحاجة إلى تعزيز عناصر الصمود الشعبي والمؤسسي والتي تاتي بمؤسسات تعليمية قوية

الأحد | 20/12/2015 - 12:08 صباحاً
الحمد الله: نحن بحاجة إلى تعزيز عناصر الصمود الشعبي والمؤسسي والتي تاتي بمؤسسات تعليمية قوية

​ خلال كلمته في حفل تكريم معلمي ومعلمات عنبتا

رام الله- مركز الاعلام الحكومي: قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "يتصدر إصلاح التعليم والإرتقاء بواقعه وأدواته، أولويات عمل الحكومة وأجندتها للعام القادم، ولهذا فقد رفعت الحكومة موازنة قطاع التعليم إلى خُمس الموازنة العامة للعام 2016. وعازمون على إعمال الحقوق العادلة لأسرة التربية والتعليم، وفقا للقانون والدستور، وتحسين ظروف عملهم وتأهيلهم وتدريبهم."

جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريم معلمي ومعلمات عنبتا، اليوم السبت في بلدة عنبتا، بحضور محافظ محافظة طولكرم عصام ابو بكر، ورئيس بلدية عنبتا ثابت اعمر، ومديرة التربية والتعليم في طولكرم نائلة عودة، ورئيس لجنة متابعة المدارس في عنبتا سمير قبج، والعديد من الشخصيات الاعتبارية والرسمية.

واوضح الحمد الله: "في ظل الاحتلال واستمرار الحكومة الإسرائيلية في سياسة التحريض ضد شعبنا، وإرتكاب أعمال القتل والتنكيل والتهجير القسري والإبعاد، واستباحة أرضنا ومقدساتنا، واحتجاز جثامين شهدائنا الأبرار، واستمرار حصار غزة منذ ثماني سنوات، فنحن أحوج ما يكون إلى تعزيز عناصر المنعة والصمود الشعبي والمؤسسي التي لا تتأتى إلا من خلال مؤسسات تعليمية قوية قادرة على انتشال أبناء شعبنا من الإحباط والبؤس وإنعدام الأمل، وبناء قدراته وصقلها ومده بمقومات صموده وبقائه على أرض فلسطين."

واضاف الحمد الله: "نعمل جاهدين لاستنهاض قطاع التعليم وتلبية احتياجاته، ومعالجة أوجه الخلل والقصور في النظام التعليمي الحالي، والإرتقاء بالبحث العلمي وتعزيز جودة التعليم ونوعيته، وموائمة مخرجاته مع سوق العمل والحاجات المجتمعية، وضمان الوصول بخدماتنا التعليمية إلى المناطق المهمشة والمتضررة من الجدار والإستيطان، وتوسيع البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، سيما في القدس والأغوار، وقطاع غزة. والنهوض بالتعليم في القدس المحتلة، وحماية المنهاج الفلسطيني فيها، من أية محاولات إسرائيلية للعبث بمضمونها التربوي أو الوطني."

واردف رئيس الوزراء: "تحضرني سعادة حقيقية، وأنا أتواجد بينكم اليوم، في بلدتي عنبتا، وأنقل لكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس الذي يشد على أيادي معلمي ومعلمات فلسطين، وكافة مكونات أسرة التربية والتعليم، ويحيي دورهم الوطني والريادي في بث الأمل وإرادة الحياة بين أطفالنا وشبابنا، بعيدا عن اليأس والإحباط وإنعدام الأفق، وبناء جيل يتسلح بالمعرفة والعلم، يتحدى المعيقات، ويساهم في صنع المستقبل."

وتابع الحمد الله: "لقد كان في عنبتا ولا يزال، أساتذة وطنيون ومربيات رياديات، شكلوا منارة للعلم والمعارف، ونقف اليوم إكبارا وإجلالا للعطاء الكبير الذي قدمه معلمونا، للعشرات بل المئات منهم، الذين مروا بحياة كل واحد في عنبتا، فكانوا البوصلة التي قادتنا جميعا إلى درب العطاء والتفاني في حب وخدمة الوطن."

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا: "أشكر لجنة متابعة مدارس عنبتا، على تنظيم هذه المبادرة الكريمة التي بها نحيي ونكرم كل معلمي ومعلمات عنبتا، الحاضرين معنا اليوم، أو الذين غيبهم الموت وما غابت عنا أعمالهم الخيرة في صنع رفعة فلسطين وتقدم أبنائها. وسيظل تفانيهم وإخلاصهم وشغفهم بالتعليم، نبراسا لمواصلة مسيرة العطاء والتطور والبناء، حتى تجسيد سيادتنا الوطنية في ظل دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، في الضفة الغربية وقطاع غزة، والقدس عاصمتها الأبدية."

بيان صحفي

التعليـــقات