رئيس التحرير: طلعت علوي

هل ما زال نتانياهو متمسكا ب"السلام الاقتصاد" ؟

الإثنين | 19/10/2015 - 12:38 مساءاً
هل ما زال نتانياهو متمسكا ب"السلام الاقتصاد" ؟ هل ما زال نتانياهو متمسكا ب"السلام الاقتصاد" ؟

 

 
ضيقت سياسة الخنق التي يتبعها الاحتلال في القدس الحياة على المقدسيين، مع انتشار الحواجز والجنود في الأحياء العربية واستسهالهم الضغط على الزناد، أما في الضفة وبالرغم من المواجهات الواسعة على تخوم المدن لم تقدم سلطات الاحتلال على إغلاق شوارع رئيسية باستثناء ما حدث في سلواد شرق رام الله حتى أعاد الاهالي فتح الطرقات دون تدخل من الجيش.

ويجمع المحللون على أن حكومة بنيامين نتانياهو لم تكن معنية خلال الهبة الحالية بتصعيد كبير في الضفة يصل بالأمور إلى نقطة اللاعودة ولكنها في المقابل كانت تحاول قمع الفلسطيين لكي لا تتعرض لمزايدات المستوطنين.

ويرى الخبير الاقتصاد نصر عبد الكريم بأنه وعلى الرغم من المواجهات وسلسلة عمليات الطعن الحقيقية والمفبركة إلا أن التصاريح الممنوحة للعمال والتجار الفلسطينيين ما زالت سارية، وإن لم يلتحق الكثيرون منهم باعمالهم لتخوفات "أمنية"، ما يفسر عدم تخلي نتانياهو عن رؤيته للحل مع الفلسطينيين بتطبيق "السلام الاقتصادي".

على الجانب الآخر، ألحقت الأوضاع الحالية خسائر بالاقتصاد الاسرائيلي خصوصاً فيما يتعلق بنسبة الاشغال في الفنادق والسياحة، حيث قدرت الخسائر الاسرائيلية مع دخول الهبة الجماهيرية يومها التاسع عشر بـ 5 مليارت شيكل، بحسب عبد الكريم.

أما الاقتصاد الفلسطيني فتلقى هو الآخر خسائر تمثلت بضعف القوة الشرائية في المدن نتيجة عزوف فلسطيني 48 عن التسوق من مدن الضفة؛ نتيجة الأوضاع الأمنية.

 

© شبكة أجيال الاذاعية 

 

التعليـــقات