رئيس التحرير: طلعت علوي

تحديث 2_ لماذا لن يسلم مشروع طريق قلنديا في وقته المحدد؟.. وهل سيستغرق اشهر!

الثلاثاء | 13/10/2015 - 01:47 مساءاً
تحديث 2_ لماذا لن يسلم مشروع طريق قلنديا في وقته المحدد؟.. وهل سيستغرق اشهر!
خاص بالـ

 

قبل اكثر من 50 يوما بدأت اعمال توسعة طريق قلنديا للحد من الازمة المرورية الخانقة المستمرة منذ سنوات والتي فشلت محاولات كثيرة لانهائها. لكن هذه المرة وبحسب وزارة الاشغال ستكون مختلفة وستسهم الاعمال القائمة بحل جزئي للازمة يلحظه المسافر عبر الطريق.

وفي مقابلة معه قال اسلام عبد الجابر مدير عام الطرق في وزارة الاشغال: ان العمل في المشروع سيسلم بمنتصف شهر تشرين اول الجاري وسيكون قد نفذ المشروع على اكمل وجه.

لكن ما هو موجود على ارض الواقع مختلف فيبدو للمار من طريق قلنديا ان الاعمال ما زالت في بدايتها. فاين وصل المشروع ومتى سيتم تسليمه؟ وما سبب التاخر في انجازه؟ اسألة اجاب عليها المهندس تامر سعادة من وزارة الاشغال.

يقول م.تامر سعادة من وزارة الاشغال:  بدا المشروع في 19 اب وكان من المفترض ان يستمر لمدة 75 يوم ويسلم بتاريخ 31 تشرين اول اي نهاية الشهر الجاري لكن بعض الظروف حالت دون  تسليمه في الوقت المحدد وهذا ليس شيئ غريب على الاطلاق خاصة وان فترة التاخير عن موعد التسليم لن تكن طويلة.

وعن اسباب التاخير في تسليم المشروع يقول سعادة: من يتحمل المسؤولية هي شركات الخدمات (المياه والكهرباء والهاتف) اذ ان هذه الشركات بدأت بأعمال تمديد خطوط على اثر المشروع لتحسين خدماتها المقدمة للمواطن، وادارة المشروع لا تستطيع الا التعاون معهم، رغم ان هذه الاعمال غير مدرجة في خطة عملنا وهذا  كان جزء من التعطيل الذي وصل الى 10 ايام  فوق المدة المحددة. ويضيف “ مصلحة المياه وشركة الاتصالات انهيتا اعمال التمديد وبقيت شركة الكهرباء التي ستنجز باقي اعملها في وسط الاسبوع الجاري”.

ورغم كل هذه الاعمال القائمة لانهاء الازدحام في منطقة قلنديا فان موضوع التزام المواطن بالقوانين هو كلمة الفصل في انهاء هذه الازمة فخرق القانون والتجاوز عليه هو من اهم الامور التي تسهم في خلق الازمة، التي تسبب بها الحاجز الاحتلالي بعد العام 2001

يعلق سعادة على هذه النقطة" انتهينا من وضع الجزر الاسمنتية على دوار الرام لمنع التجاوزات لكن بالنهاية هذا يعتمد على اخلاق المواطن، ومن المؤسف ان اقول ان بعض السائقين يلتزمون بالقوانين على الطرق الاسرائيلية بينما يخترقونها على الطرق الفلسطينية، وعلينا ان نؤكد ان هذا المشروع واي مشروع اخر لن ينهي الازمة بل سيحد منها لان انهاء الازمة سيكون بزوال الاحتلال ونحن بهذه الاصلاحات على الطريق نحاول ان نخفف على المواطن.

ويؤكد سعادة على اهمية وجود شرطة فلسطينية في هذه المنطقة بشكل مستمر لردع المتجاوزين والحاق العقوبة المناسبة بهم والتي ستجعلهم يحترمون القانون في المرات المقبلة.

وبهذا التاخير الحاصل من المتوقع ان تمتد فترة تسليم المشروع لمدة 10 ايام او 15 يوم فوق الفترة المحددة اي ان الموعد الجديد لانجاز الطريق ستكون بين 10_15 تشرين ثاني .

©السفير الاقتصادي_(المقابلة من برنامج ملف الرقيب من اعداد وتقديم رئيس التحرير)

 

التعليـــقات