رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 10 حزيران 2016

الأربعاء | 10/06/2015 - 11:31 صباحاً
أضواء على الصحافة الاسرائيلية 10 حزيران 2016


نتنياهو يشترط الدولة الفلسطينية بتواصل امني اسرائيلي في الضفة!
كتبت "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة نتنياهو، القى أمس، خطابًا خلال مؤتمر هرتسليا الذي ينظمه المركز متعدد المجالات، حيث عرض مساره السياسي أمام الفلسطينيين. وقال نتنياهو انه يؤيد حل دولتين، لكنه اوضح انه يدعم قيام دولة فلسطينية فقط مع "نظام أمني متواصل"، لإسرائيل في الضفة الغربية ومع ترتيبات أمنية حقيقية وفعالة واعتراف بالدولة الفلسطينية التي ستقام على أرض اسرائيل.
وبذلك صادق نتنياهو مجددا على تصريحاته في خطاب في بار ايلان وذكر أيضًا بتحفظاته: نزع السلاح والاعتراف بدولة اسرائيل. "هذه ليست أهواء" قال نتنياهو "كيف يمكن ان نضمن عدم قيامهم بحفر الانفاق من قلقيلية باتجاه اسرائيل؟ كيف يمكن ضمان الا يقيموا مخارط لإنتاج الأسلحة في رام الله؟ من سيذهب الى هناك ويوقف هذا الأمر؟
وقال رئيس الحكومة انه يوافق مع الأمريكيين، الذين قدموا حلاً سابقًا لمنع تهريب السلاح عن طريق الأردن الى الضفة، لكنه اوضح أنه لا احد يملك اجابات حول كيف سيتم منع تحويل المنطقة التي ستسلم للفلسطينيين في الضفة الى منطقة تسيطر عليها حماس أو داعش. واضاف: " المشكلة في غزة حاليا هي ليست تهريب السلاح وانما الانتاج الشخصي، انهم ينتجون أنابيب ذات توجيه دقيق. هذا لا يحصل في رام الله، لأنه في نهاية الأمر، تعتبر قوات الأمن الاسرائيلية هي الطريق الرئيسي للأمن. مسالة نزع السلاح في الضفة ليست مفهومة ضمنًا. علينا ضمان  نظام أمني متواصل يوفر إجوبة لهذه الإشكاليات، على اعتبار أن المنطقة ستبقى مستقرة".
وأضاف رئيس الحكومة أنه في سبيل الوصول الى اتفاق ينطوي على ترتيبات أمنية حقيقية وفعالة يجب اجراء مفاوضات. "انا اقترح على محمود عباس الحوار منذ ست سنوات ونصف. ولصالح هذه المحاولة عملت الكثير من الأمور التي كانت صعبة جدًا بالنسبة لي، لكنني فعلتها. لكنه يهرب من طاولة المفاوضات ويتهمنا باننا غير معنيين بالمفاوضات. إنهم يرفضون البدء بالمفاوضات ويسارعون للعمل ضد اسرائيل في الدول الغربية وفي دفع المقاطعة". وأشار نتنياهو إلى التهديد الايراني وقال ان التخوف من حصول ايران على قنبلة نووية قائم، حتى لو لم يخرقوا الاتفاقية التي يتم بلورتها مع الغرب.  وحسب أقواله، ستتمكن ايران خلال عقد زمني من العمل بسهولة على انتاج القنبلة النووية.
بينت وريغف يشنان هجوما على المسرح العربي وكبار الفنانين يهددون بالرد
كرست صحيفة "هآرتس" عنوانها الرئيسي للهجوم الذي يشنه وزير التعليم نفتالي بينت ووزير الثقافة والرياضة، ميري ريغف على المسرح العربي في البلاد، على خلفية العرض المسرحي "الزمن الموازي" لمسرح الميدان في حيفا، ورفض الممثل نورمان عيسى المشاركة بتقديم عرض مسرحي للمسرح البلدي في حيفا، في مستوطنات غور الاردن.
فقد اعلن وزير التعليم نفتالي بينت، امس الثلاثاء، قراره استغلال صلاحياته واخراج مسرحية "الزمن الموازي" لمسرح الميدان العربي في مدينة حيفا، من سل الثقافة، رغم قرار اللجنة المرجعية لسل الثقافة الابقاء على المسرحية في برنامج الجهاز التعليمي. وفي وقت مواز، تقريبا، وجهت وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف، ضربة اخرى الى عالم المسرح حين اعلنت انها تنوي الغاء دعم الوزارة لمسرح الاطفال والشبيبة العربي "الميناء" في مدينة يافا، بسبب رفض مؤسسه ومديره الفني الفنان نورمان عيسى، الظهور في مستوطنات غور الأردن مع مسرحية "بوميرانج" للمسرح البلدي في حيفا.
وهاجمت ريغف على صفحتها في الفيسبوك، الفنان نورمان عيسى، وكتبت ان "قرار عيسى لا يعكس التعايش الذي يؤمن به ويعلنه، واذا لم يتراجع عن قراره فإنني انوي اعادة فحص دعم الوزارة لمسرح الميناء". وقالت بعد عدة ساعات خلال مشاركتها في افتتاح مهرجان سينما الجنوب انها كوزيرة للثقافة مهمتها ضمان عدة اصوات في المجتمع الاسرائيلي، (لكن) "في الفترة التي نتواجد فيها في مواجهة دبلوماسية يجب عمل كل ما يتطلب من اجل وقف من يزود السلاح لاعدائنا". ورد قسم من الجمهور الذي تألف بغالبيته من الجامعيين بإطلاق هتافات تحقير واحتجاج والصراخ بأنه من دون حرية التعبير لا توجد ديموقراطية. وصرخ فيها البروفيسور عنار بريمنغر، رئيس قسم السينما "لا يوجد أمر كهذا".
وكانت ريغف قد اعلنت منذ توليها لمنصبها انها لن تسمح باسم التعددية بالمس بصورة دولة اسرائيل وجنود الجيش وتقاليد الدولة اليهودية والديموقراطية. ويبدو ان آمال المبدعين في مجال الثقافة والمنتجين بأن تعتدل تصريحات ريغف عبر الفيسبوك مع تسلمها لمنصبها، تبخرت بعد فترة قصيرة، وعادت الى الاذهان ممارسات سابقتها في المنصب ليمور لفنات التي ارتبط اسمها، ايضا، بمحاربة الفنانين الذين رفضوا الظهور في مستوطنة اريئيل، وبتأسيس "جائزة الابداع الصهيوني" وسلسلة طويلة من الوعود بفرض عقوبات مالية على المؤسسات لأسباب ايديولوجية.
واعلن مسؤول رفيع في عالم المسرح الاسرائيلي، امس، بأنه اذا نفذت ريغف تهديداتها، فان على المسارح ان تعلن الاضراب، لا بل اعرب عن امله بأن تنضم الى الاضراب المتاحف وكل مؤسسات الثقافة. وقال الفنان نورمان عيسى، امس، انه يشعر "برقص شياطين من حوله". واضاف: "انا عربي اسرائيلي متزوج من يهودية واربي عائلة رائعة. انا وزوجتي نكرس حياتنا لتحقيق التعايش المشترك بين اليهود والعرب، ولهذا اسسنا المسرح في يافا، ولا يمكن ان تتوقعوا مني العمل ضد ضميري والموافقة على الظهور في اماكن متنازع عليها. هذه المسالة ليست جديدة، وتم حلها قبل سنوات في كل مسارح اسرائيل، حين تقرر انه اذا رفض ممثل يهودي او عربي الظهور في مكان ما لأسباب ضميرية فانه يتم استبداله بممثل آخر".
وقال عيسى انه ابلغ مسرح حيفا قبل اكثر من اربعة اشهر بأنه يجب استبداله بممثل اخر في هذه المسرحية، لكن المسرح لم يفعل ذلك. وقال مدير مسرح الميدان عدنان طرابشة، ان قرارات بينت تهدف الى تعميق الكراهية بين اليهود والعرب دون ان يشاهد المسرحية، وهو يخرج ضد كل المهنيين ويسعى الى كم الافواه". واعتبر الهجوم على مسرح الميدان والفنان نورمان عيسى بمثابة ملاحقة للفنانين بدعم حكومي.
يشار الى ان مسرحية "الزمن الموازي" من تأليف واخراج بشار مرقس، تتناول قصة اسير امني يحلم بالزواج، وتحاكي قصة الاسير الامني وليد دقة، الذي ادين بالمشاركة باختطاف وقتل الجندي موشيه تمام في عام 1984، وحكم عليه بالسجن المؤبد.
واعتبر المخرج الاسرائيلي المعروف، سيناي بيتر، تصريحات بينت وريغف بمثابة اعلان حرب من قبل الحكومة ليس على الثقافة ككل، فحسب، وانما على الثقافة العربية في اسرائيل بشكل خاص. وقال ان الحديث عن ميزانية صغيرة لمسرحين صغيرين، لكن معنى هذه الحرب الرمزية ابعد من ذلك، وكل التصريحات التي تقولها الجهات الرسمية عن المقاطعة الدولية تثبت الان انه تدار هنا سياسة كم افواه وقمع لم يتم انتهاج مثلها في السابق ضد المسارح العبرية، على الاقل منذ الغاء الرقابة على المسرح، ولم يتم فرض عقوبات كهذه على أي مسرح او ممثل يهودي. وهذه حقيقة تجمد الدماء لأنها تعني نوعا من الابرتهايد الزاحف نحو الحوار الثقافي الاسرائيلي، واذا كان نورمان عيسى يتعرض لمثل هذا الهجوم فنحن في حالة طوارئ، وتم اجتياز الخطوط الحمراء".
تركيا تطلب من حماس تخفيف نشاطها على اراضيها
كتبت صحيفة "هآرتس" ان الحكومة التركية طلبت عدة مرات، مؤخرا، من ممثل حماس في تركيا، صلاح العاروري، المقيم في اسطنبول،  بتخفيض "نشاطه الارهابي" ضد اسرائيل. وتم تحويل رسائل بهذا الصدد الى العاروري بواسطة اجهزة الاستخبارات التركية المطلعة على نشاطه. ويأتي هذا التوجه على خلفية تخوف تركيا من انتقاد امريكي لها كمن تساعد الارهاب.
وكانت اسرائيل قد ابعدت العاروري، من منطقة رام الله، قبل نحو خمس سنوات، بعد اعتقاله اداريا لفترة طويلة. ويعمل من مكان اقامته في تركيا كمسؤول في حماس عن منطقة الضفة الغربية. ومؤخرا ادعى الجهاز الامني الاسرائيلي بأنه يقوم بتفعيل معسكرات تدريب لحماس في تركيا، وان السلطات التركية تغض النظر عن نشاطه. وقد احرجت هذه الادعاءات السلطة التركية، وجعلت الولايات المتحدة تطالب بتوضيحات، ما جعل الاتراك، كما يبدو يطالبون العاروري بتخفيض نشاطاته.
ويمكن الافتراض بأن العاروري على اتصال مع نشطاء حماس في قطر والسعودية. فهو المسؤول من قبل حماس عن بناء قاعدة للإرهاب العسكري في الضفة الغربية، من خلال تجنيد النشطاء وتحويل الاموال واصدار توجيهات عامة بالعمل. وفي ايار 2014 ادعى الشاباك انه اكتشف شبكة واسعة لحماس في الضفة، تلقت من العاروري اوامر بالإعداد لعمليات ضد اسرائيل، واذا ألح الأمر فضد السلطة الفلسطينية، ايضا. وقامت اسرائيل باعتقال عدد من النشطاء.
وحسب ما نشرته وسائل اعلام عربية في حينه فقد غضب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على قيادة حماس، بعد تبليغه بالأمر من قبل رئيس الشاباك الاسرائيلي، وطالب بتوضيحات. وبعد ذلك هاجم عباس على الملأ توجه حماس، بعد فترة وجيزة من توقيع اتفاق المصالحة، وخلال حرب الجرف الصامد.
يشار الى ان العاروري لا يخضع لقيادة حماس في غزة، ولا يتلقى الأوامر من محمد ضيف الذي يعتبر رئيس اركان الذراع العسكري للحركة. ويقوم بتقديم تقارير عن نشاطاته الى القيادة المشتركة لحماس ولمجلس الشورى، وهو مقرب من رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل. ويخضع للعاروري "طاقم الضفة الغربية" المؤلف من نشطاء حماس في الضفة الذين ابعدتهم اسرائيل الى قطاع غزة بعد اطلاق سراحهم في اطار صفقة شليط في عام 2011. ومن بين هؤلاء عبد الرحمن غنيمات ومازن فقها.
ويقوم "طاقم الضفة" باجراء اتصالات مع نشطاء حماس العسكريين في الضفة، في محاولة لتشكيل تنظيمات محلية، علما انه حسب المعلومات لا توجد لحماس اليوم، قيادة رئيسية للذراع العسكرية في الضفة، في ضوء الضغط الكبير الذي تمارسه إسرائيل والسلطة الفلسطينية على هذه الخلايا. ومنذ اعتقال اسرائيل لرئيس التنظيم العسكري للحركة في منطقة رام الله، ابراهيم حامد، في 2006، لم يتسلم مهامه أي قيادي حمساوي في الضفة. وقد نجحت إسرائيل واجهزة الامن الفلسطينية، حتى الان، باحباط عدة مخططات لحماس، جاءت المبادرة اليها من القيادة في تركيا وغزة. وكانت العملية الوحيدة التي نجحت حماس بتحقيقها هي اختطاف الفتية الاسرائيليين الثلاثة في منطقة غوش عتصيون، قبل سنة.
وتجد حماس اليوم صعوبة في تأهيل "مهندسين" لاعداد العبوات الناسفة القوية، وتجنيد مخربين لتنفيذ عمليات انتحارية، ولذلك فان جل اهتمامها يتركز على تنظيم خلايا لتنفيذ عمليات اطلاق النيران والتخطيط لعمليات اختطاف جنود او مدنيين اسرائيليين، بهدف فرض صفقة مماثلة لصفقة شليط على اسرائيل، والتي تم في اطارها اطلاق سراح 1027 اسيرا مقابل شليط.
وفي هذه الاثناء يشعر الجيش والشاباك بالقلق ازاء العمليات التي تخطط لها الخلايا المحلية، غير المنتمية الى تنظيمات، او المخربين الافراد. وقد لوحظ ارتفاع هذه العمليات في العامين الاخيرين. وفيما يتواصل تعقب حماس واعتقال رجالها، الا أن قنال الارهاب القاتل حاليا هو ذلك الذي يعمل بدون أي صلة تنظيمية او ايديولوجية واضحة، وبدون أي استثمار مالي تقريبا.
حماس تؤكد وجود اتصالات مع مصر
نقلت "هآرتس" عن مسؤولين كبار في حركة حماس، تأكيدهم امس الثلاثاء، بأن قادة اجهزة الاستخبارات المصرية، اجتمعوا مؤخرا مع قادة التنظيم الذين يتواجدون خارج القطاع، وناقشوا معهم منظومة العلاقات بين الجانبين. وحسب التقارير الفلسطينية، فقد طالبت حماس بفتح معبر رفح في سبيل تخفيف الحصار المفروض على القطاع، فيما طرح الجانب المصري عدة مطالب تتعلق بخطوات اعادة بناء الثقة. ولم تكشف حماس ماهية هذه المطالب، او ما اذا تطرقت مصر الى عودة السلطة الى قطاع غزة. وحسب المسؤولين في حماس فان هناك اجماع على عدد من القضايا المختلف عليها، لكن هناك مسائل تحتاج الى مواصلة النقاش.
وقال د. صلاح البردويل، خلال محادثة مع وسائل الاعلام الفلسطينية في غزة، ان المخابرات المصرية تفهم بأن حماس ليست متورطة في أي نشاط ضد المصريين، وان الوضع ابعد بكثير مما يتم وصفه في وسائل الاعلام المصرية، حيث يتم اتهام حماس بالمس بالأمن القومي وبالجنود المصريين. وقال البردويل ان "هناك اتصالات لتخفيف الحصار، لكنه لا يمكن الحديث عن مصالحة او عودة الى الأيام التي سادت فيها علاقات قوية". واشار مسؤول في حماس بالإيجاب الى قرار المحكمة المصرية الغاء اعتبار حماس تنظيما ارهابيا، ودعم الحكومة المصرية للقرار. مع ذلك اكد ان الذراع العسكرية لا تزال تعتبر تنظيما ارهابيا وهذا لا يساعد على دفع المحادثات والمصالحة بين غزة والقاهرة.
يعلون: "لن يتم توقيع اتفاق مع الفلسطينيين وانا على قيد الحياة"
تطرق وزير الامن الاسرائيلي، موشيه يعلون، امس الثلاثاء، الى الواقع الاستراتيجي في المنطقة، وقال، حسب ما تنشره "هآرتس" انه لا يتوقع التوصل الى اتفاق سياسي مع الفلسطينيين وهو على قيد الحياة. واضاف يعلون خلال خطابه امام مؤتمر هرتسليا: "يؤسفني، وبناء على تجربتي الكبيرة، القول انني لا ارى اتفاقا مستقرا سيتم توقيعه وانا على قيد الحياة، وانا انوي العيش لفترة اخرى. من الواضح ان التهديد التقليدي تقلص، لكن تهديد الصواريخ والارهاب كبير، وهناك السعي الى التسلح النووي، لكن اكثر سلاح يتم استخدامه اليوم هو سلاح نزع الشرعية".
وقال يعلون: "الانباء الجيدة هي انهم يئسوا من طريق الارهاب، ولا يسود خطر تعرضنا لاجتياح عسكري عربي، كما اننا عثرنا على رد جيد للإرهاب والصواريخ، رغم انه ليس مطلقا".
وتطرق يعلون الى الاتفاق النووي المرتقب بين ايران والقوى العظمى، وطرح علامة استفهام حول امكانية توقيعه في الوقت المحدد، في الثلاثين من حزيران. وقال انه "سواء تم توقيعه في 30 حزيران او بعده، من الواضح ان الجانب الغربي معني بالاتفاق. وبالنسبة لإسرائيل هذا اتفاق سيء فعلا. فبعد اتفاق كهذا سنحصل على نظام ايراني يتمتع بقدرات العتبة النووية، التي ستسمح له بتحقيق الاختراق وانتاج القنبلة، ولو بعد سنة".
ووفقا لوزير الأمن، فان إيران هي العامل المسيطر والقائد في سوريا، وحزب الله هو المتواجد في طليعة الحرب الأهلية هناك. وقال: حزب الله ينشغل في الحرب داخل سوريا، وقد خسر اكثر من الف جندي وأصيب خمسة أضعاف هذا العدد من جنوده"، ولكن هناك امر من الزعيم، وهو ليس لبناني، وانما ايراني".
يشار الى ان الأرقام التي عرضها يعلون تفوق ما يتحدث عنه ضباط في الجيش الذين ادعو أن أكثر من 700 من مقاتلي حزب الله قتلوا في الحرب الأهلية.
وتطرق يعلون الى ما يحدث في غزة، وقال ان "قطاع غزة اليوم متعلق بإسرائيل، فالطريق الى مصر مغلقة، والانفاق ايضا، ونحن نعتبر طريق غزة الوحيد الى الخارج".
اسرائيل تضغط على واشنطن لزيادة كميات الأسلحة
كتب موقع "واللا" ان سلسلة من المسؤولين الاسرائيليين الكبار، بينهم وزير الأمن موشيه يعالون، مارسوا الضغط على رئيس أركان الجيش الأمريكي، مارتين ديمبسي، خلال اجتماعاتهم به هذا الاسبوع، في اسرائيل، كي يركز في اطار الدعم الأمني الطويل الأمد لإسرائيل ليس فقط على جودة الأسلحة ووسائل القتال، وانما على زيادة الكميات – حسب ما نشرته أمس (الثلاثاء) صحيفة "نيويورك تايمز".
ووفق ما ادعاه التقرير، فان الضغط الذي تم بهذا الاتجاه يعكس تزايد القلق في اسرائيل من الاتفاق النووية مع ايران. ويسود التخوف من انه في إطار محاولات الولايات المتحدة تجنيد الدعم للاتفاق في الدول الخليجية، السعودية، والإمارات، سيزودهم الرئيس الأمريكي بصفقات أسلحة ومعدات حربية. وقال الجنرال ديمبسي للمراسلين الذين رافقوه خلال زيارته للبلاد، ان "اسرائيل تريد ضمان ليس فقط مساعدتنا لها من حيثُ الجودة. فالمفهوم السائد هو أنّ الحجم هو الذي يقرر".
ووفق أقوال رئيس اركان القوات المشتركة، فاتن إسرائيل تسعى من خلال ما تطلبه من الولايات المتحدة ليس فقط الى تفوقها على الدول العربية من حيثُ الجودة، "إنما تريد أن تتفوق عليهم ايضا من حيثُ الكميات". وشددت جهات أمنية امريكية تحدثت مع صحيفة "نيويورك تايمز" ان ديمبسي لم يقدم في نهاية الجلسة التزامات امريكية بما يتعلق بتزويد الأسلحة والوسائل القتالية. ومع ذلك، أفاد البنتاجون انه سيواصل التعاون مع اسرائيل بهدف توسيع جيشها.
اوروبا ستنشر قريبا توجيهات بوسم منتجات المستوطنات
ذكر موقع "واللا" ان الاتحاد الأوروبي، سينشر قريبًا، توجيهات جديدة بوسم منتجات المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية – حسب ما قاله امس (الثلاثاء) مسؤولون كبار في الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء – أي – بي. ورغم ان اعداد النظم المطلوبة سينتهي، حسب  تصريحات المسؤولين، بعد عدة أسابيع، فقط، الا ان المقصود خطوة هامة أخرى بالنسبة لحركة المقاطعة  BDS التي تدعو لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية احتجاجا على مشروع المستوطنات.
ووفق أقوال وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، فإنّ صياغة التوجيهات "سيُستكمل قريبًا".
وعلى الرغم من عدم توقع اعلان الدول الأوروبية عن مقاطعة شاملة للبضائع التي صنعت في المستوطنات والتوقف عن استيرادها، فان وسم المنتجات سيسمح للمستهلكين بعدم شرائها. وجرت نقاشات طويلة حول هذه المسألة على مدار فترة فترة زمنية كبيرة، لكنه بعد تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة فقط، زاد الضغط على المشرعين الأوروبيين لتنفيذ هذه الخطوة. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية، عمانوئيل نحشون، أنّ القدس "تتواجد على اتصال دائم مع الاتحاد الأوروبي. وقد اوضحنا موقفنا، ونأمل من الاتحاد الأوروبي أن يقبله".
إلى ذلك، تطرق سفير فرنسا في اسرائيل باتريك مزوناف، لأول مرة إلى موضوع المقاطعة، في ظل تصريحات مدير عام "اورانج" العالمية ستيفن ريشار، الذي أوضح نيته ايقاف تفعيل العلامة التجارية لشركته في إسرائيل. وقال السفير: "صحيح أنّ الاتحاد الأوروبي يريد توضيح مصدر المنتوج للزبون الأوروبي، فمن مسؤوليتنا تزويد المستهلك بصورة شفافة حول المنتجات. والادارة الفرنسية ترى هذا الأمر فقط كموضوع شفاف تجاه المستهلكين".
وقال السفير "ان أقوال ريشار كانت متضاربة، لكنه قال انه يأسف على ذلك. وكما أعلم، فإنّ اورانج لا تدعم مقاطعة اسرائيل". وأشار مزوناف الى موقف باريس من هذا الموضوع، في أعقاب مطالبتها من قبل نشطاء BDS بمقاطعة اسرائيل، قائلاً:  "واضح أنّ الحكومة الفرنسية ليس لديها أي نية بمقاطعة اسرائيل". وأوضح: "المقاطعة لإسرائيل غير قانونية. نحن نشجع شركاتنا على الوصول والاستثمار في اسرائيل. واضح اننا هنا لكي نقوم بصفقات مع اسرائيل".
مسؤول عسكري: ترميم القطاع يمنع الجولة القادمة من العنف
كتب موقع "واللا" ان رئيس وحدة الابحاث في هيئة الاستخبارات العسكرية، العميد ايلي بن مئير، تطرق أمس (الثلاثاء) الى اعادة إعمار غزة بعد حملة "الجرف الصامد". وشدد خلال استعراض قدمه لاعضاء في لجنة الخارجية والامن البرلمانية على الدور الهام لترميم قطاع غزة بمنع جولة العنف القادمة. وقال ان "إسرائيل تسمح بدخول المساعدات والمواد من أجل الإعمار المدني في قطاع غزة، وتبذل كل ما باستطاعتها لكي تخفف على وضع المواطنين. إنّ إعمار القطاع هو قاعدة للحفاظ على الهدوء المتواصل".
وجاء في بيان صدر عن اللجنة البرلمانية ان الضابط الكبير تطرق الى تجدد إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات في الجنوب، في الأسابيع الأخيرة. وأوضح بأن الموقف الاسرائيلي بقي على حاله وهو "أنّ حماس هي العنوان لكل حدث يخرج من القطاع".
اطلاق سراح رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك
كتب موقع "واللا" ان اسرائيل أطلقت يوم أمس الثلاثاء، سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من حركة حماس، عزيز دويك، من سجن عوفر الاسرائيلي، بعد عام من اعتقاله خلال حملة "عودوا ايها الأخوة".
وتمّ اعتقال الدويك إداريًا من بيته في الخليل في 16 حزيران، خلال حملة البحث عن الخاطفين للفتية الثلاثة جيلعاد شاعر، نفتالي فرنكل وأيال يفراح. وتم خلال الحملة اعتقال مئات الفلسطينيين، غالبيتهم أعضاء في حماس. يشار الى ان البرلمان الفلسطيني لم يعمل منذ 2007، على خلفية التوتر بين فتح وحماس، لكن دويك واصل اشغال منصبه بشكل رسمي.
وفي بيان صدر عن حركة حماس في البرلمان جاء ان "الاحتلال يريد كسر معنويات دويك والمس بشرعيته، لكن صمود دويك وايمانه حطما أهداف الاحتلال. وسيعود اليوم الى وطنه والى الشعب الذي اختاره وحوله الى رمز للبطولة". ووفق "نادي الأسرى الفلسطينيين" الذي يعمل من رام الله، فإنّ 11 عضو برلمان اضافيين يحتجزون من قبل السلطات الاسرائيلية.
الجبهة تعلن تأييدها للمقاطعة
كتبت "يسرائيل هيوم" ان الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اعلنت دعمها للمقاطعة الدولية للشركات التي تعمل في المستوطنات، وجاء في بيان للجبهة، التي تعتبر جزءًا من القائمة المشتركة في الكنيست، ان "الجبهة" تحيي كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني ونضاله العادل – بما في ذلك مقاطعة الشركات التجارية الضالعة بالاحتلال وخرق حقوق الشعب الفلسطيني، والتي تعتبر نوعا من المقاومة المدنية المشروعة".
حماس تنهي معسكرا لتدريب الشبان على المهارات القتالية
كتب موقع المستوطنين، ان حركة حماس تقوم بشكل منهجي، ببناء جيل جديد يمتص منذ الطفولة مبادئ الإسلام المتطرف، وعلى رأسها الجهاد، اي "الحرب المقدسة ضد الكفار". وتبدأ عملية التلقين من جيل صغير. وخلال التعليم في المدارس الاعدادية والثانوية، يبدأ الشباب بالحصول على تدريب أولي على المهارات القتالية. وتتميز فترة الصيف في قطاع غزة بمخيمات الأولاد والشباب. وقد انتهى اولها، والذي حمل اسم "فرسان حماس"،  مساء امس الثلاثاء.
وكرس جهاز التوجيه السياسي في حماس، الذي اقام مخيم الشباب، نشاطات هذا المخيم للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في السجن. وقال أيمن بارود، المسؤول عن مخيمات حماس في غرب غزة، خلال الحفل الذي اقامته حماس في مدينة غزة، ان المشتركين في المخيم الصيفي يتضامنون مع خضر عدنان الناشط في الجهاد الإسلامي الذي يضرب عن  الطعام منذ 36 يومًا. وشارك في المخيم 850 فتى، رفعوا امس اللافتات المطالبة بتحرير عدنان وهاجموا سياسة الاعتقالات السياسية في السلطة الفلسطينية في الضفة. وأضاف بارود، انّ اعمار المشاركين في المخم تتراوح بين 15و 18 عاما، ويهدف المخيم الى تعميق هويتهم الفلسطينية وإبعادهم عن احتمال نقل معلومات لإسرائيل.
كوخافي: المنطقة الشمالية تمر بتغييرات راديكالية
كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان قائد اللواء الشمالي في الجيش الاسرائيلي، الجنرال افيف كوخافي، قال خلال مراسم الذكرى السنوية للجنود القتلى في حرب لبنان الثانية، امس (الثلاثاء) ان "المنطقة الشمالية تمر بتغييرات راديكالية، والتوجهات الناشئة تنطوي على تطورات سلبية. إلى جانب الاسلام الشيعي المتطرف ينتشر في المنطقة السورية وهضبة الجولان الجهاد العالمي الذي يحاول فرض حرب دينية على منطقة الشرق الأوسط."
واضاف: "يتواصل على الحدود السورية التي تحولت الى حلبة للعمليات ضد اسرائيل، تضخم العدو بالصواريخ والقذائف، بينما تقوم ايران بتعزيز وجودها في المنقطة. كما تعمل على تسليح اعداء اسرائيل وتوجيه الكثير من محاولات العمل ضدنا. ويجب علينا الا نستخلص العبر من الوضع المؤقت الذي تنشغل فيه الدول والمنظمات الارهابية بنفسها، وعدم تطوير استراتيجية أو التخطيط لبناء قوة عسكرية بناءً على الحاضر المخادع وغير الثابت. فهذا الوضع يمكن ان يتغير مرة واحدة، وعلينا تجهيز قواتنا لتنفيذ الأوامر على جبهة لبنان وكذلك على الجبهة الشرقية وطرد رد حاسم عليها تكون نتائجه واضحة ومطلقة".
وقالت الصحيفة ان عضو كنيست واحد، هو الجنرال (احتياط) ايال بن رؤوبين، من المعسكر الصهيوني، شارك في مراسم احياء الذكرى ما اثار غضب العائلات الثكلى، حيث قال دافيد اينهورن، الذي فقد ابنه يهونتان في الحرب انه "يجب على كافة اعضاء الكنيست والوزراء، وعلى رأسهم رئيس الحكومة نتنياهو، الخجل. هذا عار". وتساءل: "اين تسيبي ليفني التي كانت وزيرة للخارجية آنذاك. واين عمير بيرتس الذي كان وزيرا للأمن؟".
وقال اليفاز بالفي، والد الجندي القتيل نداف، انه اعتاد استهتار منتخبي الجمهور بمراسم الذكرى ولم يعد الامر يهمه. وقال انه "كان على الوزراء والنواب الحضور، لكنهم يتعاملون مع حرب لبنان الثانية كحدث عابر، وبالنسبة لهم لم تكن هذه الحرب اكثر من مجرد اهتزاز في جناح الطائرة، والمضي قدما".
وقال موشيه موسكال، والد القتيل رفانئيل: "ليس لدينا القوة لخوض الشجار كل مرة من جديد. اذا شاءوا فليحضروا وان لم يشاؤوا فليتغيبوا. هذا هو وجه المنتخبين لدينا".
ايران تستعد لانشاء دولة علوية صغيرة لبشار الاسد في سوريا
كتبت "يديعوت احرونوت" ان الرجل القوي في ايران، قائد قوات القدس الجنرال قاسم سليماني، يستعد لتنفيذ التزام الرئيس حسن روحاني بدعم بشار الاسد حتى النهاية. وقال سليماني خلال لقاء مغلق مع قائد الجيش السوري ان "العالم سيفاجئ بما نعده للأيام القريبة". وتم تسريب تصريحه فغضب سليماني على نشر "المفاجأة العسكرية" في وسائل الاعلام الغربية.
وحسب تقارير تصل من الدبلوماسيين الغربيين في سوريا، فان الجنرال الايراني يتنقل بين المدن الكبيرة في سوريا، الخاضعة لسيطرة الاسد والجيش السوري، بهدف انشاء دولة العلويين "سوريا الصغرى" والحفاظ على التواصل الاقليمي بين ايران وسوريا على الحدود اللبنانية. والهدف هو منح السيطرة للاسد في مدن دمشق والحمة واللاذقية وطرطوس وحمص وصولا الى الحدود اللبنانية. وتعتبر السيطرة على الحدود اللبنانية بالغة الاهمية لنقل السلاح الى حزب الله. ويعرض محللون في العالم العربي "خارطة التقسيم الجديدة" ويدعون ان الاسد استسلم لوضعه الجديد، وان كل الطرق تقود الى تقسيم سوريا.
الى ذلك علم ان اجهزة الامن السورية قامت بالتعاون مع مستشارين ايرانيين بتنفيذ موجة اعتقالات في اللاذقية، بعد ان تبين ان 70 الف جندي ممن انهوا خدمتهم الالزامية تهربوا من اوامر التجنيد الطارئ. ويدعي خبراء ودبلوماسيون في الغرب ان نهاية عهد الاسد لا تبدو قريبة. وقالوا انه يفضل البقاء ضعيفا في سوريا بدعم ايراني، حتى النهاية.
نائب في الليكود عمل سمساراً للزانيات في اوروبا
كتبت صحيفة "يسرائيل هيوم" ان عاصفة التحقيق في قضية عضو الكنيست اورن حزان (الليكود) تشهد اتساعا: فيوم أمس هدد حزان رئيس الكنيست يولي ادلشتاين بأنه "سيبحث عن حكايات تخصه" في أعقاب قرار منعه من إدارة جلسات الكنيست. وجاء من مقر رئيس الكنيست أنّ حزان اتصل امس بالهاتف الشخصي لإدلشتاين وقال لمساعد رئيس الكنيست انّه "سيبحث عن حكايات تخصه".
وجاء ذلك اثر قيام ادلشتاين باستدعاء حزان الى جلسة ثنائية، في أعقاب التحقيق الذي اجرته القناة الثانية، والذي  بين ان حزان عمل سمساراً للزانيات، وتعاطى المخدرات الخطيرة. وقال ادلشتاين لحزان انه وفقا للأمور المنسوبة اليه والأجواء الجماهيرية التي تولدت، قرر عدم دمجه مؤقتًا في إدارة جلسات الكنيست. وبعد ذلك، أبلغ ادلشتاين سكرتارية الكنيست، التي تحدد  دمج نواب الرئيس في إدارة جلسات الهيئة العامة في الكنيست، بعدم دمج حزان حتى بلاغ آخر. يشار الى أنّه وفق القانون، يحق للهيئة العامة في الكنيست فقط، وبغالبية 61 عضو كنيست على الأقل، إبعاد عضو الكنيست من منصبه كنائب للرئيس. ولذلك حرص ادلشتاين على القول أن الأمر لا يعني ابعاد حزان وانما عدم قيامه مؤقتا بإدارة الجلسات.
وتوجه رئيس الحكومة نتنياهو الى ادلشتاين طالبا منه إجراء فحص لامكانيات معالجة القضية. وقالت جهات في الكنيست ان هناك صعوبة قضائية في معالجة هذا الأمر، لأنها لا تتعلق بالمسار الجنائي، على الأقل حاليا. وقالت جهات مسؤولة في الليكود انه يحتمل اجراء فحص داخل الحزب، لفحص الامكانيات المطروحة أمام رئيس الحكومة بما يخص عضوية حزان في الحزب.
وبعد توجه نتنياهو لادلشتاين، توجه رئيس الكنيست الى رئيس المعارضة عضو الكنيست يتسحاق هرتسوغ وطلب منه تقليص أحد أعضاء الكنيست في المعارضة إذا حاول حزان في أعقاب العقوبات التي يمكن فرضها عيله، التصويت ضد الحكومة. وقد استجاب هرتسوغ للطلب، وبعد انتقاد عضو الكنيست شيلي يحيموفيتش لقرار هرتسوغ، أوضح الأخير أن المقصود "شبكة أمان أخلاقية" مؤقتة.
الجيش يجند سنويا آلاف الجنود المتورطين جنائيا
كتبت "هآرتس" انه يستدل من معطيات للجيش الاسرائيلي ان الاف الجنود يتجندون سويا ولديهم سجلات جنائية، وان نسبة ضئيلة منهم تطلب شطب هذه السجلات. وحسب الجيش فان نسبة 3.8% من الشبان الذين تجندوا في السنة الأخيرة يملكون سجلات جنائية بينما تصل النسبة الى 0.3% في صفوف المجندات. وتتراوح هذه المخالفات الجنائية بين سرقة ممتلكات وتعاطي المخدرات ، وممارسة العنف. وهناك حالات يتم خلالها تجنيد متورطين في مخالفات اصعب كالمخالفات الجنسية. وكما اتضح مؤخرا في قضية الاغتصاب التي وقعت في معسكر "حتسيريم" فان احد المتهمين باغتصاب جنديتين، تبين انه صاحب ماض جنائي في مجال الاغتصاب، ولم يتم اعفاءه من الخدمة.
ويدعي الجيش انه يتم تجنيد هؤلاء شريطة ان يكونوا قد هجروا عالم الجريمة ومروا بعمليات تأهيل، لكنه يتضح ان نسبة الجانحين الذين يتم تجنيدهم تتزايد في السنوات الأخيرة. ويرى الجيش في الخدمة العسكرية فرصة اخرى لهؤلاء الجانحين كي يستكملوا خدمتهم العسكرية، وأحيانا في وحدات قتالية، ويمنحهم فرصة تقديم طلبات خلال خدمتهم لشطب سجلاتهم الجنائية. لكنه يتضح ان عدد الجنود الذين يقدمون طلبات كهذه منخفض جدا، حيث تم احصاء 39 طلبا فقط في العام الماضي، مقابل عشر طلبات فقط تم تقديمها في عامي 2012 و2013.
مقالات
نحبك يا حماس
يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس" انه من الصعب شرح كيف فوتت ابواب النميمة قصة الحب البارزة: اسرائيل وحماس معا مرة أخرى. نعم، نحن نعلم أن حماس تريد اسرائيل بسبب المال، وتتأثر إسرائيل بشكل رئيسي من الفيباسانا المسلحة التي تعرضها حركة حماس، ولكن الأحلام تتشكل بالفعل. التهدئة لخمس وربما عشر سنوات، وفتح المعابر أمام مواد البناء، وبناء ميناء وربما السماح بتشغيل المطار.
ما الذي يمكن أن يكون أفضل من زواج الفائدة هذا، وخصوصا عندما منحت مصر لحماس أيضا - ولكن ليس للجناح العسكري – مكانة التأهيل للمنظمة. "يجب التحدث الى حماس"، يتم سماع هذا التشجيع من كل جانب الآن. وهي دعوة موجهة بشكل جيد: التحدث مع حماس وليس مع الفلسطينيين، ليس مع محمود عباس والسلطة الفلسطينية. فهم ليسوا شركاء في أي شيء. من يدعو الى محاورة حماس عبر مسار يلتف على العملية السلمية، ينسى العبرة من الانسحاب من غزة. وهذا تذكير بما حدث.
حماس لم تبدأ باطلاق الصواريخ على اسرائيل بسبب الانسحاب. فقد اطلقت النار على اسرائيل والمستوطنين قبل الانسحاب. وجعلت هذه العمليات الجيش يملأ شوارع غزة، الى حد لم يتبق لنا تقريبا الوقت المطلوب لعمليات اخرى. وقد يئس الجمهور الاسرائيلي آنذاك من وضع اشغل فيه 7000 مستوطن الوية كاملة في الجيش، فقرر اريئيل شارون الانسحاب من القطاع، ليس كي يحاول اقامة اول نموذج للدولة الفلسطينية المستقلة فيه، وانما كي يتمكن من الاحتفاظ بالضفة والقدس الشرقية.
لقد شكل الانسحاب خطوة من جانب واحد، وليس مفاوضات، لا مع حماس ولا مع السلطة الفلسطينية. بل على العكس، لقد قاطعت اسرائيل الحكومة الموحدة مع حماس في اعقاب انتخابات 2006، تماما كما قاطعت محمود عباس عندما اقام حكومة الوفاق الوطني عقب المصالحة مع حماس. وحددت اسرائيل انه طالما لم ينجح عباس بالسيطرة على حماس، فانه لا يمكن التحدث عن السلام. وكانت هذه حيلة مقنعة. كما لو انه لو نجح عباس "بالسيطرة" على حماس، لكانت اسرائيل ستبدي استعدادها لرسم حدودها وسحب المستوطنات او تقسيم القدس.
لكن حماس كانت حجة جيدة. والان يمكن لحماس الحصول مرة اخرى على وظيفة المنقذ، الذي يمكن لإسرائيل من خلاله التهرب من المفاوضات السياسية، لأنه لا حاجة الى الحديث مع حماس عن اخلاء المستوطنات او الانسحاب، فهي لا تتوجه الى محكمة الجنايات الدولية، والمقاطعة المتسعة على اسرائيل لا تخصها، وبشكل عام لا تتحمس للتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل. حماس وغزة ستحظيان بالهدوء، وبالمقابل يمكن لإسرائيل ان تقول انه تم تحقيق الهدوء اخيرا في غزة، وليس هناك أي الحاح لدفع العملية السلمية.
هذا هو جوهر اكذوبة الحوار مع حماس. ولكنه يجب ان نتذكر في هذه المثالية ان التنظيم هنا يقوم بدور المرأة المضروبة. انه يحاصر داخل غيتو محاصر بأسيجة كهربائية. فسكان غزة لا يستطيعون الخروج كما يشاؤون الى الضفة، والصادرات من غزة قليلة، بل تجف في الحقول، والمساعدات التي تم وعد القطاع بها في اكتوبر 2014، عالقة في غالبيتها في جيوب الدول المانحة، والشاحنات التي تحمل البضائع من إسرائيل لا تكفي حتى لربع الاحتياجات، وهناك اكثر من 50% من السكان عاطلين عن العمل، والجامعيين لا يمكنهم استكمال دراستهم، وعشرات الآلاف لا يزالون بدون مأوى بفضل عملية "الجرف الصامد" التي نفذت خطة "اخلاء كل بيت".
إسرائيل تتجاهل كل هذا. وتقوم بقياس الهدوء في غزة فقط حسب مسطرة واحدة: عدد الصواريخ التي يتم اطلاقها من القطاع. هذا مقياس يعتمد على ميزان الرعب الذي تعتقد اسرائيل انه اقوى من ميزان اليأس. ولكن الهدوء في غزة لا يتمتع باستقلالية. انه يحتاج الى قاعدة تضمن وجوده، ولا يمكنه استبدال العملية السياسية الشاملة.
المقاطعة – خطر كبير ولكن ليس مباشرا
يكتب يوسي كوفرفاسر، الرئيس الاسبق لقسم الاستخبارات العسكرية، والمدير العام لوزارة الشؤون الاستراتيجية، في "هآرتس"، ان النقاش في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حول اقتراح الفلسطينيين تعليق عضوية اسرائيل، تم التعامل معه في اسرائيل كدليل على درجة الخطورة التي وصلت اليها المعركة لنزع شرعيتها. ولكن، وعلى الرغم من كون هذه المخاوف مبررة في جوهرها، الا ان هناك مبالغة بشأن حجم الخطر الفوري.
الفلسطينيون وانصارهم ابعد ما يكون عن المس الملموس بعلاقات اسرائيل مع الديموقراطيات الليبرالية، وعزلها والتأثير على وضعها الاقتصادي. التجارة الاسرائيلية (حتى مع دول معادية جدا، كتركيا) تشهد اتساعا، والاكاديميين الاسرائيليين مطلوبين جدا في الجامعات الرائدة في العالم، وليست هناك أي جامعة غربية صادقت على مقطعة اسرائيل، حتى وان نجح الطلاب المتطرفين هنا وهناك بتمرير قرار ضدها في مجالس الجامعيين.
النجاح الموضعي القليل للمبادرين الى نزع الشرعية، يخلق عادة طرق رد تصد امتدادهم. وهكذا، على سبيل المثال، فشلت محاولات ارسال سفن اخرى على غرار "مرمرة" او تحويل قرار صندوق هولندي وبنك سكندنافي بسحب مبالغ رمزية من البنوك الإسرائيلية بسبب نشاطها في المستوطنات، الى موجة من سحب الاستثمارات. ان الاعتراف بأن ما يقف وراء الحملة الفلسطينية هو الرغبة بتشويه سمعة اسرائيل وعزلها، ونزع شرعيتها كدولة قومية للشعب اليهودي، والحد من قدرتها على الدفاع عن نفسها – جعل حتى بعض كبار الناقدين لسياستها، كنوعام حوماسكي والمؤرخ نورمان فينكلشتاين، يتنكرون لحركة المقاطعة. كما يعترف الكثير من قادة الغرب بأن الحملة التي يديرها الفلسطينيون من اجل دفع اهدافهم من جانب واحد في المؤسسات الدولية، هدفه التهرب من المفاوضات المباشرة التي ستطالبهم اسرائيل (وامريكا) خلالها بالاعتراف بالهوية اليهودية لإسرائيل وباحتياجاتها الامنية.
لقد نجم التراجع الفلسطيني عن الطلب في "الفيفا" كما يبدو عن حقيقة اتضحت لهم وهي انهم على شفا خسارة محرجة، تشبه فشلهم بالحصول في 2011 على دعم من مجلس الامن لطلب الاعتراف من جانب واحد بالدولة الفلسطينية. مع ذلك يجب عدم التقليل من خطورة حملة نزع الشرعية. فهي تنطوي على محفزات التحول الى تهديد استراتيجي، لأن انجازها الاساسي هو انجاز على مستوى الوعي، ولان الناقدين لإسرائيل يستغلون الخوف من نزع الشرعية لزيادة الضغط على الحكومة.
وينبع الخطر من استعداد اوساط واسعة لتبني التشويه الذي ينشره الفلسطينيون وانصارهم في الغرب (كثير منهم هم يهود)، وفي اسرائيل، ومن فرض الرعب المسبب لشل وكتم اصوات جانب من انصار اسرائيل، ومن التحرك البطيء للنقاش حول الموضوع من الاطراف الهامشية للمجتمع الغربي نحو المركز، من خلال تحويله الى نقاش مشروع.
في سبيل صد هذا الخطر وهو في مهده، هناك حاجة الى استراتيجية شاملة، في جوهرها تشجيع التمييز الناقد للأكاذيب التي ينشرها الفلسطينيون، وتغيير المبنى الفكري الذي يميز النقاش حول جوهر الصراع والعقبات التي تواجه حله. يتحتم على إسرائيل اقناع العالم بأن السبب الرئيسي للباب الموصد ليس عدم رغبتها بالسلام وانما، في الاساس، الفلسطينيين والتحريض المتواصل الذي يهدف الى تحصينهم. يتحتم عليها ان توضح بأن معالجة المشكلة بشكل حازم من جانب الجهات التي تساعد السلطة، ستتيح التقدم نحو الاتفاق المنشود. وان دعم الخطوات الفلسطينية الاحادية الجانب يشجع الفلسطينيين على التمسك بمواقفهم.
عليها ان توضح بأنه لا فائدة من المحاولة المتواصلة لتحريك العملية السلمية فقط من خلال تنمية مشاعر الذنب لدى الاسرائيليين بسبب استمرار سيطرتهم على المناطق، ومن خلال التهديد غير المسنود في مسألة دولة الأبرتهايد. نتائج الانتخابات تدل على عدم فاعلية هذه الطرق، وفي كل الحالات فان الحديث عن اتهامات وتهديدات غير مبررة. يتطلب تنفيذ هذه الاستراتيجية خلق ادوات مناسبة وتخصيص موارد لإدارة الصراع بشكل متواصل، من خلال تجنيد اصدقاء اسرائيل للعمل المتفق عليه والمتواصل – ليس فقط عندما ترتفع صرخة لاعبي كرة القدم.  وبالإضافة الى ذلك هناك حاجة الى بناء استراتيجية للتعامل مع كماشة القيود المتناقضة، والناجمة عن الباب الموصد في مسألة القضية الفلسطينية.
من ناحية، ليس هذا هو الوقت المناسب لتقديم تنازلات، لأنه لا وجود في المستقبل المنظور لفرصة سلام حقيقي مع الفلسطينيين، على أساس قيام دولتين تعترف كل منهما بهوية الآخر. وذلك بسبب عدم استعداد الفلسطينيين للاعتراف بوجود دولة يهودية، وبالنظر إلى الوضع الإقليمي الذي يجعل التنازلات الكبيرة للفلسطينيين حابلة بالمخاطر. ومن ناحية أخرى، ليس هناك شك في أن الفلسطينيين وأصدقائهم سيستغلون الالتزام الدولي لقضيتهم، والشك بنوايا نتنياهو وتشكيل الحكومة، من اجل تعزيز خطوات احادية الجانب والضغط على اسرائيل، بدعم من قبل عناصر المعارضة. استعداد الإدارة الأمريكية لدراسة هذه الاتجاهات قد يجعل من الصعب على إسرائيل الحد من المخاطر وجرها لتقديم تنازلات.
في غياب بديل حقيقي لحل الدولتين، اختار نتنياهو استراتيجية إدارة الصراع ومنع الضرر، كالتصعيد الميداني، أو القرارات المعادية لإسرائيل في العالم، وفي المقابل التركيز على الكفاح ضد البرنامج النووي الإيراني وتطوير علاقات واقعية مع السنة البراغماتيين. من المشكوك فيه ان هذه الاستراتيجية ستنجح حتى بعد الحسم في مسألة النووي الايراني، ولذلك يتحتم عليه تمهيد الارض لحل خلاق للصراع في المستقبل، من خلال اثبات فوائد هذا الحل لكل الاطراف.
وفي سبيل اتاحة ادارة الصراع، في هذه الأثناء، وتحسين قدرة اسرائيل على نسف حملة تقويض شرعيتها، يحاول نتنياهو الاقناع بصدق سعيه من أجل السلام من خلال ثلاثة عناصر، هي: تجديد التزامه بصيغة بار ايلان، الاستعداد، الجديد، للتركيز على البناء الاستيطاني في الكتل الاستيطانية المتفق عليها، وبذل جهد مكثف اكثر من الماضي، لتحسين مستوى حياة الفلسطينيين. كما يمتنع، خلافا لما حدث في الماضي، عن تبادل الضربات مع الفلسطينيين، عندما كانوا يعملون بشكل مثير للاستفزاز.
في الوقت الحالي، يبدو أن هذا التوجه ينجح، ولكن من الواضح أن لا شيء يدوم إلى الأبد. استمرار إدارة الصراع سيحتم عليه اعلان استعداده لتقديم تنازلات (حتى على حساب التوتر مع "شركائه الطبيعيين")، واتخاذ خطوات تمهد الطريق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، دون الإخلال بقدرة إسرائيل على تلبية احتياجاتها الأمنية.
في مدح التسامح
كتب أهارون لبيدوت، في "يسرائيل هيوم" ان رفض (الممثل) نورمان عيسى المشاركة في تقديم عرض في (مستوطنات) غور الأردن لاعتبارات ضميرية، أغضب الكثيرين. ويكفي قراءة التعقيبات الهائلة والغاضبة على هذا الخبر في موقع "يسرائيل هيوم"، كي نفهم حجم الغضب الجماهيري الذي سببه هذا الرفض. موضوع مقاطعة إسرائيل- من اتجاهات مختلفة – يمر في هذه الفترة في صميم الشأن الجماهيري (اورانج مثلا) والأعصاب مكشوفة. فالربط بين رفض عيسى والأخبار المقلقة حول ازدياد الدعوة الى المقطعة في العالم – أمر ٌ طبيعي. ولذلك فإنّ التوقيت لا يعمل لصالح الممثل. ربما في أوقات أخرى كان الأمر سيمر ببساطة أكثر.
أحيانًا، من الصعب جدًا كمواطن اسرائيلي صهيوني، رؤية العمال التي يتم انتاجها هنا من قبل اليهود والعرب معًا والتي تعالج الصراع. فبعضها يظهر كدعاية سافرة؛ وبعضها يشوه الواقع كي يرسخ الادعاء، وبعضها يمجد المخربين الذين قتلوا يهودًا. انها تجربة صعبة ومستفزة.

التعليـــقات