رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الاسرائيلية 5 نيسان 2015

الأحد | 05/04/2015 - 10:03 صباحاً
أضواء على الصحافة الاسرائيلية 5 نيسان 2015

ابو مازن يمد يده للسلام ويبدي استعداده للقاء نتنياهو بدون شروط

تقتبس صحيفة "هآرتس" بتوسع، التصريحات التي ادلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لموقع "العرب" في الناصرة، بينما تنشر "يديعوت احرونوت" ويسرائيل هيوم" اقتباسات موجزة من اللقاء.

وكتبت "هآرتس" ان عباس اوضح استعداده للقاء رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، دون شروط مسبقة، واستئناف العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال عباس ان اسرائيل وحماس تجريان اتصالات لإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة، الى جانب حكم ذاتي فلسطيني في مناطق الضفة الغربية.

وحسب أقوال الرئيس الفلسطيني، فقد انتخب نتنياهو من قبل المواطنين الاسرائيليين لقيادة الدولة، ولذلك فانه الشخص الذي يجب التعامل معه. وقال: "لا يمكنني ان اختار من اتحدث معه". وأضاف: "خلافا لبعض قادة اسرائيل الذين يقولون انني لست شريكا، انا على استعداد لالتقاء نتنياهو واستئناف العملية مع إسرائيل".

وقال عباس ان تصريحات نتنياهو خلال الانتخابات الأخيرة، من انه لن تقوم دولة فلسطينية خلال فترة حكومته كانت "صعبة وغير مشجعة ولا تقود الى السلام والأمن". لكن عباس اوضح انه سينتظر رؤية أي حكومة سيشكل نتنياهو كي نعرف وجهته. وقال ان يده ستكون ممدودة دائما الى السلام ويتوقع من نتنياهو ان يتحدث ويعمل من أجل السلام. "وعلى الشعب الاسرائيلي ان يفهم بأنه لا يمكن الابقاء على الوضع الحالي الذي يقود الى دولة أبرتهايد، ويتحتم التوصل الى سلام على أساس حل الدولتين".

واعترف عباس خلال اللقاء انه يشعر بخيبة امل ازاء سلوك الولايات المتحدة في العملية السياسية، وتحيزها بشكل دائم لصالح اسرائيل، وادعى ان الفلسطينيين يريدون زيادة عدد الدول التي تدعم العملية السلمية، وضم الصين والاردن. وكرر عباس دعمه لمبادرة السلام العربية وقال ان المبادرة هي اكبر هدية يمكن لإسرائيل الحصول عيلها من العالم العربي. واكد ان المبادئ الفلسطينية التي تنص على قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل على اساس حدود 67، والحل العادل والمتفق عليه لمشكلة اللاجئين، لم تتغير منذ حددها المجلس القومي الفلسطيني في عام 1988، وانه لم ولن يتخلى عنها أي زعيم فلسطيني.

وهاجم الرئيس الفلسطيني حركة حماس وادعى ان معارضتها لاجراء انتخابات حرة في الضفة وقطاع غزة تمنع أي فرصة للمصالحة الداخلية الفلسطينية. واضاف ان حماس ليست معنية بدفع المصالحة وتعمل على مواصلة هيمنتها على القطاع. كما ادعى عباس ان إسرائيل تسعى الى اقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وان هناك اتصالات بينها وبين حماس لدفع هذه الخطوة التي تعتمد على خطة طرحها الجنرال احتياط غيورا ايلاند، والتي تنص على اقامة دولة في قطاع غزة، وحكم ذاتي فقط في الضفة الغربية. وهي خطة وافقت عليها حركة الاخوان المسلمين في مصر، بل اعربت عن استعدادها لتوسيع القطاع على جزء من اراضي سيناء.

وادعى عباس ان اسرائيل لا تنفذ كل مبادئ اتفاق اوسلو، وقدم عدة ادلة على ذلك، كتجميد تحويل اموال الضرائب  المستحقة للفلسطينيين واجتياح القوات الإسرائيلية لمناطق الضفة الغربية الخاضعة للسلطة.

وينشر موقع المستوطنين "القناة السابعة" تعقيبا لوزير الاسكان اوري اريئيل من حزب البيت اليهودي، يتهجم فيه على الرئيس الفلسطيني وينعت دعوته للسلام بالصفيقة.

وادعى "ان ابو مازن خرق من جانب واحد الاتفاقيات التي وقعت عليها السلطة الفلسطينية في توجهها الى المحكمة الدولية، وهو يتجرأ على القول ان يده ممدودة للسلام. على اسرائيل ان تقول له بشكل واضح انه في سبيل العودة الى الجلوس معه عليه التراجع عن كل خروقاته للاتفاق، وعليه ان يفهم بشكل واضح ان اسرائيل لن تسعى الى اتفاق على حساب كل قيمها".

ونذكر بأن ارئيل هذا بسلوكياته وقراراته ومنها نشر مناقصات لتوسيع الاستيطان خلال المفاوضات، كان احد الاسباب الرئيسية لانفجار المفاوضات في العام الماضي.

الى ذلك قال رئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات، امس، ان الولايات المتحدة تضغط على السلطة الفلسطينية كي لا تعمل ضد اسرائيل في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي. وقال ان الفلسطينيين اوضحوا من جانبهم انه يجب ممارسة الضغط على من يرتكب الجرائم وليس على من يحتمي منها. واوضح في لقاء مع قناة تلفزيونية فلسطينية ان الخطوات الفلسطينية في المحكمة الدولية بدأت وانه في المرحلة الاولى ينوي الفلسطينيون التركيز على المستوطنات وعملية الجرف الصامد في غزة. وقال: "نحن دولة تحت الاحتلال، كما كانت دول اخرى كالدنمارك وبلجيكا تحت الاحتلال خلال الحرب العالمية الثانية".

الاحتلال يعتقل النائب خالدة جرار انتقاما لنشاطها السياسي

كتبت صحيفة "هآرتس" ان تنظيمات لحقوق الانسان ونادي الاسير الفلسطيني طالبت في نهاية الأسبوع المنصرم، باطلاق سراح عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة الشعبية خالدة جرار، التي اعتقلتها اسرائيل فجر الخميس الماضي في بيتها في البيرة. وقالت ابنتها يافا ان قوات الجيش اجتاحت البيت واجرت فيه تفتيشا وقامت بمصادرة مستندات ومعدات.

ويدعي الجهاز الامني الاسرائيلي انه تم اعتقال جرار بسبب خرقها لأمر يقيد تحركاتها كان قد صدر بحقها في آب الماضي، وسمح لها بالتواجد في منطقة اريحا فقط. وحسب طاقم الدفاع عن جرار فقد تم نقلها الى سجن عوفر للتحقيق معها ومن ثم نقلت الى سجن الشارون.

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس انه لا يوجد ما يبرر اعتقال جرار الا الانتقام. وحسب اقواله فان جرار هي عضو في اللجنة القومية لمتابعة الاجراءات الفلسطينية المتعلقة بالتوجه الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وان اعتقالها بعد انضمام السلطة الفلسطينية رسميا الى المحكمة، يثبت ان المقصود انتقاما وملاحقة. وقال محاميها محمود حسن، من مؤسسة الضمير لحقوق الانسان، "اننا نعتقد ان اعتقال السيدة جرار ينبع عن دوافع سياسية  ويهدف الى شل عملها من اجل الاسرى الفلسطينيين".

ارتفاع عدد الشكاوى حول الاعتداءات الجنسية في الجيش

يستدل من معطيات ينشرها ملحق "ذا ميركر" الاقتصادي في صحيفة "هآرتس"، ان عدد الشكاوى حول الاعتداءات الجنسية في الجيش الاسرائيلي يشهد ارتفاعا، ووصل في عام 2014 الى القمة حيث تم تسجيل 1073 شكوى. ولكن، امام ذلك، بقي عدد لوائح الاتهام التي تم تقديمها صغيراً.

وحسب المعطيات تم في عام 2012 تقديم 26 لائحة اتهام، وفي 2013 تم تقديم 17 لائحة. ومقابل لوائح الاتهام التي يتم تقديمها في الجيش، الا ان عدد لوائح الاتهام التي يتم تقديمها من قبل سلطة السجون والشرطة أقل من ذلك – ست شكاوى فقط قدمتها سلطة السجون وسبع شكاوى قدمتها الشرطة.

اجماع في حكومة نتيناهو على رفض الاتفاق مع ايران

كتبت "هآرتس" انه قبل ساعات من ليلة عيد الفصح، عقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اجتماعا للمجلس الوزاري المصغر لمناقشة "اتفاق الاطار" بين ايران والقوى العظمى الست، حول المشروع النووي الايراني. وبعد جلسة استغرقت ثلاث ساعات، وشملت استعراضا قدمه قادة الاجهزة الامنية والاستخبارات، قرر الوزراء بالاجماع، معارضة الحكومة المطلقة للاتفاق.

وكان نتنياهو قد قرر عقد الجلسة صبيحة الجمعة، بعد محادثة هاتفية صعبة اجراها معه الرئيس الامريكي باراك اوباما. ومع انتهاء الجلسة، دعا ديوان رئيس الحكومة ممثلي وسائل الاعلام الإسرائيلية والدولية لتصوير بيان مقتضب لنتنياهو باللغتين العبرية والانجليزية. وقال نتنياهو: "إسرائيل لن توافق على صفقة تسمح لدولة تدعو الى ابادة اسرائيل بالحصول على سلاح نووي". وأضاف نتنياهو ان اسرائيل تطالب القوى العظمى الست بأن تطالب ايران بالاعتراف بحق اسرائيل بالوجود كشرط للتوقيع على الاتفاق الشامل الذي ستحاول الاطراف التوصل اليه حتى الثلاثين من حزيران. وادعى نتنياهو ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه سيء ويشكل "خطرا على المنطقة وعلى العالم ويهدد وجود اسرائيل".

وقال ان اتفاق الاطار يمنح الشرعية الدولية للمشروع النووي "غير القانوني" لايران، وسيؤدي الى رفع العقوبات المفروضة عليها. ورغم ان التفاهمات بين ايران والقوى العظمى تحدد ان الاتفاق سيسري لمدة تتراوح بين عشرة و15 سنة، ورغم حقيقة ان آلية الرقابة التي اتفق عليها الاطراف ستعمل لمدة 20 -25 سنة، الا ان نتنياهو يدعي انه "خلال عدة سنوات سترفع هذه الصفقة كل القيود المفروضة على ايران بشأن المشروع النووي". واضاف انه عندما سيحدث ذلك، يمكن لايران تطوير قدرات واسعة وانتاج قنابل نووية كثيرة خلال عدة أشهر.

ورفض نتنياهو ادعاءات الرئيس اوباما الذي يقول ان البديل الذي يطرحه كل من يعارض الاتفاق هو الحرب مع ايران. وحسب رأيه فان "هذه الصفقة لن تسد طريق ايران الى القنبلة وانما ستفتحها امامها". واضاف: "البديل هو ليس الحرب وانما الاصرار وزيادة الضغط على ايران حتى تحقيق اتفاق افضل".

وكان اوباما قد اجرى اتصالا هاتفيا مع نتنياهو بعد ساعتين من اعلان البيان الرسمي في لوزان وحاول اقناعه بأن الصفقة التي تم تحقيقها افضل من تقديرات اسرائيل. وقال اوباما ان الاتفاق يعكس تقدما ملموسا باتجاه حل طويل الامد وشامل، يسد كل الطرق امام حصول ايران على سلاح نووي ويؤكد ان المشروع النووي الايراني سيكون لأغراض سلمية فقط. لكن نتنياهو لم يقتنع ورد بتوجيه انتقاد شديد.

وقال نتنياهو لاوباما ان الصفقة التي تقوم على هذا الاطار تهدد وجود إسرائيل. وحسب البيان الذي نشره ديوان نتنياهو فقد اوضح الرئيس الامريكي لرئيس الحكومة ان الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بأمن إسرائيل. واطلع اوباما رئيس الحكومة بأنه وجه طاقم الامن القومي كي يعمق المشاورات مع الحكومة الاسرائيلية الجديدة حول طرق توثيق التعاون الامني بين الجانبين.

وادعى نتنياهو خلال المحادثة مع اوباما ان الاتفاق مع ايران سيزيد من النشاط السلبي والعدواني لايران في المنطقة. ورد اوباما قائلا ان التقدم في المفاوضات حول المشروع النووي لا يقلل بأي شكل من الاشكال من قلق الولايات المتحدة ازاء قيام ايران برعاية الارهاب ضد إسرائيل.

الجندي الذي ادعى اختطافه سعى الى استرضاء حبيبته السابقة!

كتبت "يديعوت احرونوت" ان الجندي الشاب نيف اسرف من بئر السبع كان يأمل ان يمضي العيد بين احضان حبيبته السابقة، وخطط لأن يرجع اليها كبطل ويحكي لها كيف نجح بالهرب من ايدي الفلسطينيين. لكنه بعد الكشف عن اختلاق التمثيلية التي ادعاها في نهاية الاسبوع الماضي، امضى اسرف نهاية الأسبوع الربيعي بالذات داخل السجن، وبدأ بدفع ثمن العمل المثير للاستفزاز الذي قام به.

لقد تم العثور على أسرف بعد منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، في وادي كريات اربع، بعد ثماني ساعات موترة للأعصاب امضاها الجيش في البحث عنه، وعلى الفور تحول من شاب صلّت الدولة كلها من اجل سلامته، الى شخص يشعر الجميع بالغضب عليه. وتم اقتياد اسرف في الليلة ذاتها الى السجن حيث تبين خلال التحقيق انه وصديقه قاما بتمثيل قصة الاختطاف في سبيل استرضاء حبيبة اسرف السابقة. وتبين ان العثور على أسرف في المكان الذي اختبأ فيه جاء بعد ان كانت الشرطة قد اعتقلت  صديقة المتعاون معه عران نجكاور، واعترافه خلال التحقيق باختلاق قصة الاختطاف، وكشفه عن المكان الذي اختبأ فيه أسرف.

ومددت محكمة الصلح في القدس، امس الأول، اعتقال أسرف، لأربعة أيام، فيما مددت اعتقال نجكاور، لخمسة أيام. ويشتبه اسرف ونجكاور  باختلاق أدلة وتشويش اجراءات التحقيق وازعاج النظام العام وعرقلة عمل شرطي. واشار القاضي حين ابيطال في قراره الى ان هذا العمل "يفتقد الى المسؤولية بشكل مقلق، خاصة لأنه تم في الماضي غير البعيد، اختطاف وقتل فتية بالقرب من المكان الذي وقع فيه الحادث".

الهاكرز يسقطون موقع ميرتس

كتبت "يسرائيل هيوم" انه بدأ يوم امس هجوم الهاكرز المعادي لإسرائيل الذي اعلنت عنه منظمة "انونيموس" الاسبوع الماضي. ومن المتوقع ان يصل الهجوم الى قمته بعد غد السابع من نيسان، حيث سيحاول الاف الهاكرز اسقاط مواقع الكترونية اسرائيلية او تغيير فحواها. وتم يوم امس اسقاط الموقع الالكتروني لحركة ميرتس.

داعش تذبح اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك

كتبت "يسرائيل هيوم" انه تحققت التوقعات السوداوية، حيث استكمل تنظيم الدولة الاسلامية داعش احتلال مخيم اللاجئين الفلسطينيين، اليرموك، عند الاطراف الجنوبية للعاصمة دمشق. وحسب شهود عيان فان رجال التنظيم المتطرفين يذبحون السكان الذين تبقوا في المخيم ويمنعون الاف الفلسطينيين من الهرب، بواسطة عمليات القنص.

وتولي داعش اهمية استراتيجية للسيطرة على المخيم بسبب قربه من مركز العاصمة دمشق ومراكز سيطرة الرئيس بشار الأسد التي تضم قصوره ومقر القيادة العسكرية الواقعة على مسافة عدة كيلومترات من المخيم. وحسب التقارير الواردة من سوريا، فان حوالي 100 شخص قتلوا خلال احتلال المخيم، وتم اعتقال عشرات الفلسطينيين من قبل قوات داعش التي حذرت من انها ستقتل كل من يحاول الهرب.

وتشعر منظمة التحرير الفلسطينية بالقلق على مصير سكان المخيم الذي تبقى فيه حوالي 20 الف نسمة يعانون الجوع وسوء التغذية والامراض والفقر. وطالب المفاوض الفلسطيني صائب عريقات المجتمع الدولي العمل على وقف حملات القتل الوحشي التي تنفذها داعش ضد اللاجئين الفلسطينيين. وذكرت مصادر سورية ولبنانية ان قوات النظام السوري تقصف مواقع داعش في المخيم، فيما قامت قوات المدرعات بمحاصرته في محاولة لاعادة السيطرة عليه، ولكن دون جدوى.

مقالات

أنا أخاف من حزب الله، وأنتم؟

يكتب روغل الفر  في "هآرتس" عن التصريحات التي ادلى بها قائد الجبهة الداخلية السابق، ايال ايزنبرغ، قبل عدة ايام، والتي قال فيها ان على مواطني اسرائيل اعداد انفسهم لمواجهة التحديات التي ستطرحها امامهم مواجهة مستقبلية مع حزب الله، والتي سيتم خلالها اطلاق بين 1000 و1500 صاروخ يوميا على اسرائيل. ويقول الفر انه كمواطن واب لأولاد، يتعامل بجدية مع المعطيات التي طرحها قائد الجبهة الداخلية ولا يملك أي وسيلة للتأكد مما اذا كان هذا النشر كاذبا وان جوهره المخادع هو الحصول على زيادة بقيمة مليارات الشواقل لميزانية الجيش، او انها محاولة متناسقة من قبل السلطة والاجهزة الامنية لاعداد الجمهور لهجوم على ايران، وللثمن الثقيل الذي ستجبيه في حياة البشر.

ويضيف انه يؤمن بأن حزب الله ينشغل الان بمحاربة داعش وفي الحرب السورية. وهناك من يمكنه القول ان لا حاجة الى القلق لان نصرالله هو شخص واقعي ولا يريد منح نتنياهو ويعلون أي سبب لدفن لبنان تحت الانقاض. مع ذلك، يقول الفر، يبدو لي انه حتى في توفر كل الاسباب المطمئنة، فاننا جميعا نفهم انه عاجلا ام آجلا، سيهاجمنا حزب الله بصواريخ المائة الف. لأنه حتى الواقعي مثل نصرالله سيأسف لمشاهدة هذا الكم من الصواريخ يصاب بالصدأ، ويحتاج حتى المتردد مثل نتنياهو الى الحرب بين الحين والآخر، كي يذكر الناخبين بالحياة ذاتها، ولأنني انا اكثر واقعية من نصرالله فانني اخاف.

ويسأل الكاتب نفسه عما اذا كان مستعدا للتحدي، ويجيب انه ليس كذلك، مضيفا انه ليس مستعدا للضربة النارية التي ستحدث، ولا حتى لنفيها حتى تحدث، والحقيقة ان هناك احتمالا كبيرا بأن قسما من قراء هذه المقالة والمعقبين عليها لن يكونوا من بين الاحياء او سيكونون في حداد او لاجئين عندما تقع الضربة النارية، بل انه شخصيا قد لا يكتب عن تلك الضربة النارية لأنه لن يكون من بين الأحياء.

ويرى الفر بأن قائد الجبهة الداخلية على حق، فالإسرائيليين لا يملكون خيارا، ولن يساعدهم حتى الفزع المتواصل بدل خيار مواصلة الحياة كالمعتاد. ويسأل: ماذا تبقى؟ توقع الكارثة بعيون مفتوحة وبقلب هادئ. فلقد كتب علينا ان تسقط صواريخ حزب الله على رؤوسنا ورؤوس اولادنا، وهذا هو ما يشرحه لنا الجيش من خلال سلسلة الاخبار التي يتم زرعها في وسائل الاعلام.

هجوم نتنياهو الساخر

يكتب بيتر باينرت في "هآرتس" ساخراً ان نتنياهو بقي كما كان، ملتزما بشكل عميق بحل الدولتين. صحيح انه قال قبل الانتخابات تماما بأن "كل من ينوي اقامة دولة فلسطينية واخلاء مناطق انما يقدم مناطق لشن هجمات اسلامية متطرفة ضد إسرائيل"، ولكن هذا لا يعني انه يعارض الدولة الفلسطينية، وانما يؤجل وبأسف شديد تحقيق الحلم لأسباب غير خاضعة لسيطرته.

ويواصل باينرت الحديث بسخرية عن تصريحات نتنياهو المتناقضة، قبل وبعد الانتخابات مشيرا الى قوله لشبكة NBC الامريكية، بعد يومين من الانتخابات انه يريد اقامة دولة فلسطينية لكن الظروف تغيرت، وعباس يرفض الاعتراف بالدولة اليهودية، ووقع اتفاقا مع حماس التي تدعو الى تدمير إسرائيل، وكل منطقة يتم الانسحاب منها في الشرق الاوسط اليوم تستولي عليها القوات الاسلامية. اما رون دريمر فقال مضيفا ان نتنياهو "يلتزم برؤيا السلام ودولة فلسطينية منزوعة السلاح وتعترف بإسرائيل كدولة يهودية، وان ما تغير هو الظروف في السنوات الأخيرة".

ويرى باينرت ان هذا كله ليس مقنعا، فعندما يقول نتنياهو ودريمر ان اقامة الدولة الفلسطينية اصبح غير عملي بسبب اتفاق عباس مع حماس، وبسبب رفضه الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وبسبب ارتقاء الإسلام المتطرف، فانه يستشف من كلامهما وكأنهما دعما قبل ذلك اقامة الدولة الفلسطينية. لكن هذا لم يحدث ابدا، فنتنياهو عارض الدولة الفلسطينية منذ عام 1978 على الأقل، قبل عشر سنوات من تأسيس حماس.

ويضيف الكاتب انه في عام 1999، وقبل ان يطلب أي زعيم اسرائيلي من الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، حذر نتنياهو من "ان تقسيم البلاد الى دولتين غير مستقرتين وغير آمنتين، هو محاولة للدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه وانه كارثة". وفي 1998، قبل فترة طويلة من سيطرة المسلمين المتطرفين على اجزاء من سوريا والعراق، قال بيبي لصحيفة "جيروزاليم بوست": "انا لا اومن بأن الدولة الفلسطينية هي حتمية تاريخية، ولا اعتقد انه يمكن لإسرائيل تحقيق السلام فقط من خلال اقامة دولة فلسطينية، بل انا على اقتناع بأن دولة كهذه ستشكل خطرا على إسرائيل وتقود الى الحرب".

كما عارض بيبي الدولة الفلسطينية عندما نافس على رئاسة الحكومة في 2009، قبل سنوات من توقيع حماس وفتح على اتفاق الوحدة، وقبل ان تولد داعش. وفي حينه قال دريمر ان "حل الدولتين هو حل احمق وصبياني لمشكلة بالغة التعقيد". ويرى باينرت ان تشكيك نتنياهو بامكانية قيام دولة فلسطينية بقي كما هو. وان كان قد اعلن تحت طائلة الضغط الأمريكي والاوروبي، دعمه لحل الدولتين في اطار خطاب بار ايلان في حزيران 2009، فانه اذا قرأنا الخطاب جيدا، سنجد انه شكك منذ ذلك الوقت بمدى التطبيق العملي لهذا الحل تماما كما هو اليوم. لقد قال "ان مصر والاردن خرجتا من دائرة العداء، ولكن للأسف ليس هذا هو الحال مع الفلسطينيين. وكلما اقتربنا من الاتفاق السلمي معهم، يبتعدون عنه. انهم يعودون ويطرحون مطالب لا تتفق مع الرغبة بإنهاء الصراع. يقولون لنا ان الانسحاب هو المفتاح للسلام مع الفلسطينيين، وقد انسحبنا، ولكن كل انسحاب لنا كلفنا موجة من الارهاب والصواريخ".

ويضيف باينرت ان المبررات التي يطرحها نتنياهو الآن غابت عن خطاب بار ايلان لأنها لم تكن قائمة في حينه، وان تبريره الأساسي، لمقولة ان إسرائيل لا تستطيع السماح بقيام دولة كهذه لأنه لا يمكن الوثوق بالفلسطينيين، هو تماما المبرر الذي يطرحه الآن. وحسب الكاتب فان نتنياهو لم يؤمن ابدا بأنه ستتولد الشروط الملائمة لاقامة دولة فلسطينية، لا في عام 1993 ولا في 1998 ولا في 2000 ولا في 2015. وقد اعترف بذلك في تموز الماضي، عندما قال ان "الشعب في اسرائيل يفهم الان ما ادعيه طوال الوقت: اننا لن نتخلى في أي اتفاق عن سيطرتنا الامنية على المناطق الواقعة غرب الاردن". وكما اشار الوف بن (في هآرتس اذار 2009) فان "معارضة نتنياهو للدولة الفلسطينية هي ليست "اسفينا" في المفاوضات الائتلافية، وانما موقفه المبدئي الذي يعرضه منذ سنوات بعيدة".

ويخلص الكاتب الى القول انه لو كانت الصحف الامريكية التي نشرت اللقاءات معه تعرف انه يعارض منذ سنوات قيام الدولة الفلسطينية، لفهمت ان هجمة العلاقات العامة التي يقوم بها حاليا ليست الا سخرية وكاذبة.

لعبة طهران

يكتب سيفر فلوتسكر في "يديعوت احرونوت" ان تحقيق الاتفاق مع ايران فاجأ الرأي العام العالمي والاسرائيلي، خاصة وان التعتيم والبلبلة المتعمدة التي احدثها المشاركون في محادثات لوزان، خلقت تقييمات رأت انه لن يتم التوصل الى اتفاق خطي وموقع، وتوقع الصحفيون والخبراء انهيار المحادثات او، في اقصى حد، التوصل الى تفاهمات غير ملزمة وغير مفصلة بشأن استمراريتها، ولم يتوقع احد تقريبا النتيجة التي تم التوصل اليها، وفي هذا دليل آخر على خطأ المضي وراء القطيع والسير كالأعمى في التلم.

ومن حظ الانسانية، يضيف الكاتب انه دائما كان هناك من يكفرون بالسير في التلم. ويشير الى انه قبل يوم من الاحداث التي ادت الى حرب الجرف الصامد في غزة، تحدث مع شخصية امنية رفيعة. وقال له المسؤول الأمني ان خطوات الرئيس اوباما رفعت عن كاهل إسرائيل التهديد غير التقليدي. فلقد جعل اوباما القيادة السورية تفكك اسلحتها الكيماوية وسيجعل ايران تفكك برنامجها النووي. وردا على سؤال لفلوتسكر حول احتمال فشل المفاوضات مع ايران، قال المسؤول الامني ان هذا لن يحدث لان ايران لم تعد تريد السلاح النووي، واوباما يعرف ان الايرانيين يعرفون بأنه يعرف ذلك.

ويقول فلوتسكر ان القيادة الايرانية كانت تطمح الى انتاج سلاح نووي، لكنها وصلت في مرحلة معينة الى الاستنتاج بأن طموحها ليس فقط غير واقعي وانما يتعارض مع مصالح النظام نفسه، ومنذ تلك اللحظة المصيرية لم يتبق لقادة ايران الا العثور على الطريق الصحيح لتسويق قرارهم في الداخل والخارج، وعثروا عليه من خلال عرض تنازلهم الذاتي كخضوع للضغط الاقتصادي الخارجي غير المحتمل، والذي يعاقب كل الجمهور. ولهذا الغرض، يقول الكاتب،  روج الايرانيون في الراي العام الغربي وبنجاح، الادعاء بأن "الشعب الايراني المجيد يؤيد كله استمرار التطوير النووي" للاغراض السلمية. لكنه لم يتم استفتاء الشعب الايراني في هذه المسألة مباشرة، وعندما سئل بشكل غير مباشر اختار القادة الذين دعموا علانية طي المشروع النووي، كحاتمي، او سرا كروحاني.

وحسب رأيه فان النظام الايراني فهم خطأه الكبير بعد ان اهدر حوالي 100 مليار دولار على مشروع لم تكن ايران بحاجة اليه اقتصاديا وقوميا، ولم يدعم باي شكل قوة ايران، لا بل قلصها. لكن احدا لم يرغب بكشف هذا التغيير في الموقف الايراني، لا لقيادة ايران ولا للمؤسسة الامنية الإسرائيلية ولا للادارة الامريكية التي رغبت باظهار  قوتها على ثني ايران واجبارها على التنازل. وكان يمكن لكشف التوجه الايراني ان يضعف هذا الانجاز.

اما إسرائيل فكانت تريد ان تتأكد بنسبة الف بالمائة ان التنازل الايراني حقيقي وليس مجرد تضليل يهدف الى تخفيف العقوبات. وبالنسبة لطهران يرى فلوتسكر انها تشهد صراعا شديدا حول مستقبل الجمهورية الاسلامية غير العربية في محيط عربي معاد. ربما لا يوافق الحرس الثوري الذي يعتبر العامل الوحيد الذي يحقق المكاسب الاقتصادية الشخصية والمباشرة من الفيل النووي الابيض، على تصفية مصدر قوته. وهذا هو الخطر الأكبر، الذي يحتم منعه، قيام نظام رقابة دولي شديد وحريص، وهذا هو ما يطمح اليه اوباما وما يجب ان توجه إسرائيل نحوه. نحن شعب ينكر الجميل، وسيأتي اليوم الذي سنشكر فيه اوباما على مساهمته الكبيرة لأمننا القومي. انه الرئيس الامريكي الذي ازال عن كاهلنا خطر السلاح الكيماوي والنووي من ايدي اعدائنا.

امبراطورية روحاني.

تكتب سمدار بيري في "يديعوت احرونوت" ان مستشار الاستخبارات الرفيع للرئيس الايراني حسن روحاني، قام خلال مشاركته في مؤتمر عقد في اسطنبول، قبل شهرين، وتحدث عن "ايران الماضي والحاضر والمستقبل"، وقال "اننا نطمح للتحول الى اقوى امبراطورية تقود الشرق الاوسط. وبعد رفع العقوبات سنعيد ترتيب النظام".

وشعرت المجموعتين الاسرائيلية والسعودية المشاركتين في المؤتمر بعدم الارتياح عندما اصر الايراني على انه ليس هناك ما يجب ان يقلق السعودية لأن ايران ستتولى العمل نيابة عنها: "سنقضي على داعش وسنحافظ على حدود الدول ونهتم بأمن حياة البشر في العالم العربي". وفي نهاية كلمته ذكر بشكل عابر المشروع النووي وقال انه يهدف للأغراض المدنية فقط.

وتضيف: في نهاية الأسبوع اجرى الرئيس اوباما جولة اتصالات هاتفية مع قادة المنطقة، بدأها مع نتنياهو ثم الملك السعودي ثم ملك البحرين. ولم يصدقه احد منهم كما لا يصدقون آيات الله في ايران. فبالنسبة لهم يعتبر هذا الاتفاق بمثابة كابوس امني. انظروا الى اين وصلت اذرع الحرس الثوري: الى سوريا ولبنان والعراق واليمن. وتسعى ايران الى السيطرة على الاماكن الدينية المقدسة لملياري مسلم وتدمير النظام الوهابي الملكي. ولا يغوص أي احد في الدول العربية المعتدلة بالأوهام: لقد باعونا في لوزان، والاتفاق لا يكشف الوجه الخائن لاوباما فقط، وانما سيدعم طريق ايران نحو تحقيق الامبراطورية وسيدمر سوق النفط.

السعودية ومصر والاردن ترى امام اعينها وحشا ايرانيا سيستغل رفع العقوبات لعقد صفقات مع الغرب، لتبادل النفط مقابل السلاح، في حين سيتم استخدام السلاح لتحقيق خطة "التقدم الزاحف" نحو الامبراطورية. وهذا هو الدافع لتشكيل الجيش العربي الموحد – الاستعداد لمواجهة ايران. لا تصدق السعودية بأنه سيسمح للمراقبين الاجانب بدخول المنشآت السرية. وحذر المحلل جمال خاشوقجي، المقرب من القصر الملكي السعودي، من ان منشاة بوردو ستواصل العمل، ومن اكاذيب الايرانيين. وفي الوقت الذي يصمت فيه الحاكم خامنئي، اعلن احد مستشاريه ان "الاتفاق ولد ميتا، ومن فارقته الروح لن يلتزم ورثته بأي شيء".

بعد تلقيهم صفعة من اوباما يهدد السعوديون بالانطلاق لشراء برامج نووية خاصة بهم. كما تخرج من القاهرة وعمان اصوات حول سباق التسلح النووي. الاتصال السري الذي نشأ مع إسرائيل يبدأ بالاهتزاز، وعندما تدرس السعودية مسارا جديدا ضد اوباما وايران سيكون بمقدورنا تقديم المساعدة، ولكن بصعوبة.

في الظروف الحالية: هذا افضل اتفاق يمكن تحقيقه

تحت هذا العنوان يكتب يوسي بيلين في "يسرائيل هيوم" ان نتنياهو قال خلال خطابه أمام الكونغرس أنه يوجد بديل للاتفاق السيئ، وهو الاتفاق الأفضل. ان اطار الاتفاق الحالي هو أفضل بكثير من ذلك الذي بدا انه تجري صياغته. وأفترض أن نتنياهو لم يصدق ايضا، أنه من الممكن التوصل من خلال الاتفاق الى تحقيق متطلبات جانب واحد فقط. ربما كان يمكن تحقيق ذلك من خلال عملية عسكرية، ولكنه من المعروف أن مثل هذه العملية، بغض النظر عن مدى نجاحها، كان يمكن أن تعيد البرنامج النووي الايراني الى ما قبل ثلاث سنوات، وليس أكثر من ذلك، ناهيك عن الثمن الدامي.

يمكن لإسرائيل، بعد التوقيع على الاتفاق في غضون ثلاثة أشهر، أن تشعر بأمان اكبر، ولذلك فإن توقيع الاتفاق يعتبر مصلحة إسرائيلية. لم نتوقع مثل هذا التفصيل خلال الفترة الحالية من المحادثات، ولم نتوقع بأن تكون اجزاء هامة من الاتفاق سارية المفعول لمدة 20 سنة، او ربع قرن، ومن اعتقد انه يمكن التوصل الى شيء افضل، اخطأ في الاعتقاد بأن احد الاطراف سيكلف نفسه التخلي عن رغباته. لا وجود لكائن كهذا في التاريخ.

ان حقيقة رضا القوى العظمى الست وايران لا يثبت فشل الاتفاق وانما نجاحه. عندما يتم هزم احد الاطراف واجباره على التوقيع على اتفاق الاستسلام فانه سيبذل كل ما في وسعه من اجل خرقه او الانتقام ممن اهانه.

ويرى الكاتب ان الاتفاق يبقي قشورا في ايدي ايران، ويضمن للقوى العظمى الجوهر. فمثلا، يمكن لمنشأة بوردو ان تبقى قائمة، لكنها لن تواصل عمليات التخصيب، وستتحول الى مركز للأبحاث. وهكذا ايضا، مجمع المياه الثقيلة في اراك، الذي لن ينتج البولونيوم، والأهم ان الاتفاق سيضمن مستوى عال جدا من الرقابة لسنوات طويلة، لن يسمح لايران بعدها، طبعا، بتطوير سلاح نووي.

ويضيف بيلين انه اذا نجحت محاولات افشال التوقيع على الاتفاق فانه لن تتولد حالة يتم فيها رفع العقوبات الدولية عن ايران، وبالتالي تضطر الى رفع الايدي ووقف نشاطها النووي. وكل ما يمكن حدوثه هو اضافة عدد اخر من العقوبات الأميركية امام ضعف العقوبات التي تفرضها جهات اخرى في العالم التي ستشعر بالاحباط ازاء القرار الامريكي. وبالتالي ستصبح ايران على مسافة شهرين او ثلاثة من انتاج القنبلة، وربما تبذل جهودا اكبر لتقليص هذه الفترة، كي تهددنا نحن والجهات المعتدلة في العالم العربي. فهل سيخرج احد عندها للحرب؟ القوى العظمى؟ نحن؟ اوباما؟ وهل سيكون وضع اسرائيل اكثر مريحا؟ يصعب تصديق ذلك.

على إسرائيل الترحيب باتفاق لوزان وبذل جهود لضمان عدم تجاوز العالم لأي خرق ايراني، وان تتحرك الولايات المتحدة للعمل ضد ايران دون ان تنتظر الشركاء. هذه هي مصلحتنا الحقيقية ومصلحة غالبية العالم العربي. ويجب ان نصر على تلقي وعد امريكي بذلك.

التعليـــقات