رئيس التحرير: طلعت علوي

مطارات الإمارات تتصدرالمنطقة بالاستثمار في الحلول التكنولوجية

الأربعاء | 28/01/2015 - 09:38 صباحاً
مطارات الإمارات تتصدرالمنطقة بالاستثمار في الحلول التكنولوجية

تتجه مطارات الإمارات وبقية دول الخليج المنطقة إلى تبني تقنيات ذكية مدفوعة بعوامل عدة، أبرزها النمو القوي في حركة الركاب خاصة في الإمارات، الذي تقدره منظمة «الأياتا» بنسبة 5.6% سنوياً حتى 2034 وازدياد توقعات الركاب بالتمتع بتجارب سلسة واستخدام تقنيات متقدمة أثناء سفرهم، حيث تتصدر الإمارات دول المنطقة بالاستثمار في الحلول التكنولوجية.

وقال محمد فوز، الرئيس التنفيذي لشركة «سمارت ورلد»، الرائدة في توفير الأنظمة المتكاملة والخدمات الرقمية في الشرق الأوسط: «تشهد تجربة استخدام المطارات تغيرات سريعة للغاية، وسوف تتسارع هذه التغيرات للأفضل في فترة السنوات الخمس المقبلة، كما أن توقعات المسافرين فيما يتعلق بنوعية الخدمات التي يوقع الحصول عليها داخل المطارات، تزداد باستمرار».



وأضاف: «التقنيات الذكية تساعد المطارات على توفير تجارب أكثر سلاسة ويسراً للمسافرين في الوقت الذي تتحمل عبء النمو المتواصل في أعدادهم. ففي السنوات الخمس الماضية، تدخلت التقنيات الذكية في معظم جوانب حياتنا الخاصة والعامة، بما في ذلك السفر جواً».

التقنيات الثورية
وأوضح محمد فوز أن التقنيات الثورية تغير أنماط العمل في المطارات التي تبذل جهوداً متواصلة لتوفير تجارب سلسة ومتميزة للمسافرين، مشيراً إلى أن «سمارت ورلد» تعمل بالتعاون الوثيق مع مشغلي المطارات في المنطقة للمساعدة على تطبيق التقنيات الذكية من أجل المحافظة على مكانتها في صدارة مطارات العالم.

وأضاف محمد فوز: «سوف يشهد الطلب على التقنيات الذكية المتكاملة مع البنى الأساسية نمواً صاروخياً، حيث ستتحول جميع المطارات إلى بيئات ذكية وقابلة للتكيف والتجاوب. فالتغيرات في أنماط السفر الجوي تتوالى بسرعة كبيرة، بعضها آني والبعض الآخر آت في غضون العقود المقبلة وسوف تجعل التقنيات الجديدة من السفر أكثر سهولة وكفاءة وأماناً».

وقدرت دراسة أجرتها شركة البحوث والاستشارات العالمية «ماركتس آند ماركتس» أن حجم السوق العالمية للمطارات الذكية سوف تصل إلى 13.5 مليار دولار في عام 2020.

وتدفع أياتا أطراف صناعة الطيران إلى تطوير واستخدام تكنولوجيا معلومات تعزز وتحسن تجربة المسافرين. وتتعامل معظم المطارات مع ثلاثة عناصر إلزامية هي: تحسين وتطوير تجربة السفر، وضبط أساليب التشغيل وتحسين الأداء التجاري والمالي.

وأشار محمد فوز إلى أن التكاثر المتزامن للمعدات والتطبيقات والشبكات والخدمات سوف يمهد السبيل أمام فتح عالم جديد من الأنظمة المتكاملة في بيئة المطارات.

450 مليون مسافر

يتوقع ان تتعامل مطارات دول الخليج العربي مع أكثر من 450 مليون مسافر بحلول 2020، كما أن أعداد مستخدمي مطار دبي الدولي سوف تزيد على 100 مليون مسافر، في حين ستصل طاقة مطار آل مكتوم الدولي إلى 200 مليون مسافر لدى اكتماله. كما سترتفع حركة الطائرات في أجواء الإمارات إلى أكثر من 1.2 مليون حركة جوية في عام 2020.

وقال محمد فوز: "التكنولوجيا هي السبيل الأوحد أمام جميع أطراف صناعة الطيران لتحقيق أهدافهم. فالحكومات تعمل على استقطاب مزيد من الزوار مع تطوير وتحسين الضوابط الأمنية. وتريد سلطات المطارات تسريع إجراءات السفر وجني عائدات أعلى مع تخفيض تكاليف التشغيل بواقع 25% بفضل هذه التقنيات.

 

© البيان 2015

التعليـــقات