رئيس التحرير: طلعت علوي

وزير (الامن الداخلي) يهدد باغلاق الحرم القدسي امام المسلمين

الثلاثاء | 14/10/2014 - 12:50 مساءاً
وزير (الامن الداخلي) يهدد باغلاق الحرم القدسي امام المسلمين


هدد وزير الامن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهرونوفيتش، امس، باغلاق الحرم القدسي امام المسلمين ومنعهم من اداء الصلاة فيه، اذ واصلوا التصدي لدخول اليهود الى الحرم. والمح اهرونوفيتش بشكل واضح الى نيته دراسة هذه الفكرة، التي تتماشى مع الاصوات التي تطالب بمنع المسلمين من دخول الحرم اذا لم يتم السماح لليهود بالصلاة في باحاته، بزعم قدسية المكان لليهود الذين يعتبرونه يقوم على انقاض "الهيكل".


وفي تقرير يعج بالتحريض على المسلمين الذين يعارضون دخول اليهود الى الحرم القدسي، شنت صحيفة "يسرائيل هيوم" هجوما على المسلمين وتعاملت معهم كمشاغبين ومحرضين وحرضت على مواصلة انتهاج القوة البوليسية ضدهم.
وكتبت انه "منذ رأس السنة العبرية غيرت الشرطة سياستها في الحرم القدسي، وبدل ان تغلق ابوابه امام الزوار، في اعقاب اعمال الشغب التي يقوم بها المسلمون، تقوم الآن بدفعهم الى داخل المسجد الاقصى وتبقي الجبل (باحة الحرم) مفتوحا للزوار. ولكنه بعد اعمال الشغب، امس، حذر وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش، من أنه اذا واصل المسلمون التعرض للزائرين فانه لن يسمح لهم، ايضا، بدخول الحرم. وقال: "اذا لم يسمح لليهود بدخول الحرم فلن يسمح للمسلمين، ايضا".


وفي تحريضها على المرابطين في الأقصى كتبت ان تصريح اهرونوفيتش، جاء في اعقاب صباح عاصف آخر في الحرم القدسي. فخلال ساعات الليل انتظم عشرات الشبان من رجال حماس والجناح الشمالي للحركة الاسلامية لتنفيذ اعمال شغب مخطط وقاموا بجمع الحجارة والمفرقعات واعدوا الزجاجات الحارقة داخل المسجد الأقصى، لكي يواجهوا الشرطة ويمنعون زيارات اليهود خلال ايام العيد. كما اقاموا الحواجز لمنع اغلاق بوابة المسجد، حيث ثبتوا خزائن الاحذية الى البوابة بالمسامير، واقاموا حاجزا من القضبان الحديدية والخشب، وثبتوا اسلاك شائكة الى البوابة. كما اقاموا حواجز خشبية داخل المسجد، لاستخدامها كمتاريس يرشقون من خلفها الحجارة والمفرقعات.


وحسب الصحيفة فانه في أعقاب تشخيص الاستعدادات استعدت الشرطة لتشويش خطة المشاغبين. وفور انتهاء صلاة الفجر، دخلت قوة من الشرطة الى منطقة الحرم وفاجأت الشبان الذين هربوا الى داخل المسجد وتحصنوا فيه ورشقوا الحجارة والمفرقعات باتجاه قوات الشرطة، فلاحقتهم مستخدمة اسلحة تفريق التظاهرات، وازالت الحواجز واغلقت ابواب المسجد على الملثمين. واعتقلت اربعة شبان بتهمة خرق النظام والتحصن في المسجد.


وسمحت هذه الخطوة لأكثر من 900 زائر بدخول باحة الحرم امس. وقام وزير الأمن الداخلي بزيارة الى حائط المبكى، اعلن خلالها ان قرار اغلاق المسجد اتخذ وفقا لمعايير عملية من قبل قائد اللواء والمفتش العام للشرطة، مضيفا ان هذان فقط مخولان باتخاذ قرار بإغلاق الحرم خشية وقوع اضطرابات. وقال: "لن نسمح بخرق النظام في الحرم القدسي ولا برشق الحجارة على بيوت اليهود او تحطيم الشواهد على جبل الزيتون".

 

‎ترجمات الصحافة العبرية -  الاعلام. 

التعليـــقات