رئيس التحرير: طلعت علوي

"مؤشر الأمن الغذائي العالمي 2014" برعاية "دوبونت" يدرج دولة الإمارات في قائمته

الإثنين | 15/09/2014 - 06:56 صباحاً
"مؤشر الأمن الغذائي العالمي 2014" برعاية "دوبونت" يدرج دولة الإمارات في قائمته

 

 

الدراسة تضيف السمنة ونقص المواد الغذائية كمؤشرات جديدة في 109 دولة

 

 أصدرت "دوبونت" (DuPont) ووحدة "إكونوميك إنتيليجنس" (Economic Intelligence Unit) مؤخراً مؤشر الأمن الغذائي العالمي 2014 (2014 Global Food Security Index). ويقوم المؤشر بقياس واقع الأمن الغذائي من حيث 28 مؤشر للأمن الغذائي ترصد التأثير المستمر للاستثمارات واتفاقيات التعاون والسياسات الزراعية حول العالم وذلك في 109 دولة، بما في ذلك دولة الإمارات والكويت اللتان أضيفتا إلى قائمة المؤشر هذا العام.

 

ويشكل الأمن الغذائي تحدياً عالمياً متنامياً في ظل الزيادة السكانية التي تتجاوز 75 مليون نسمة كل عام، حيث سيصل إجمالي سكان العالم إلى أكثر من 9 مليار نسمة بحلول العام 2050. كما ستكون أسعار الأغذية بمثابة عقبات رئيسية أمام إمكانية الحصول على الغذاء وذلك مع إنفاق المليارات من السكان في الدول النامية نصف إلى ثلاثة أرباع دخولهم على الغذاء. وإضافة إلى ذلك سيشكل نقص المياه ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، لا سيما في الدول النامية، تحديات إضافية أمام تحقيق الأمن الغذائي.

وفي حين تواجه دولة الإمارات تحديات تتعلق بالسمنة ونقص المواد الغذائية، يدرس المؤشر كيفية تأثير هذين العاملين الجديدين على إمكانية الحصول على الغذاء الآمن والمفيد وبأسعار معقولة. ويعاني 17% من سكان العالم من زيادة الوزن، حيث تقضي زيادة الوزن أو السمنة على حياة 2.8 مليون بالغ كل عام. وقال فليمنغ كرابنهوفت، مدير المبيعات الإقليمي لمنطقة مجلس التعاون الخليجي في شركة "دوبونت دانيسكو": "وفقاً للبنك الدولي فإن أربع دول من مجلس التعاون الخليجي تأتي ضمن قائمة أعلى 20 دولة تعاني من ارتفاع معدلات السمنة وهي البحرين والكويت والسعودية ودولة الإمارات. وتتعاون "دوبونت للتغذية والصحة" مع العملاء لإيجاد طرق جديدة لمواجهة تحديات الغذاء والتغذية وابتكار حلول مستدامة لحياة أفضل وأكثر أماناً وصحة، حيث تتيح حلولنا خفض معدلات الدهون والسكر في الجسم دون التأثير على الخصائص الحسية للأطعمة. كما يساعد الـ "بروبيوتك" الذي نقوم بتصنيعه في تحسين عملية الهضم وتعزيز قدرة جهاز المناعة".

 

أما المؤشر الجديد الثاني وهو نقص المواد الغذائية فيدرس واقع نقص الأغذية بعد حصاد المحاصيل وقبل الاستهلاك والذي يحدث في مختلف مراحل الإنتاج والتصنيع والنقل والتخزين على طول سلسلة التوريد، كالحالات التي تترك فيها المنتجات الغذائية الصالحة للأكل في الحقول أو الصوامع، وتلك التي تتدهور حالتها جراء عمليات التغليف غير الملائمة أو التي تقضي عليها الآفات. وأضاف كرابنهوفت: "تقوم "دوبونت" بتوفير حلول فعالة للحد من الهدر من خلال حماية وضمان إمدادات أكثر استدامة للغذاء وأقل عرضة للأمراض المنقولة عن طريق الأغذية والكائنات العضوية المسببة للتلف. وقد بُذلت جهود كبيرة لتحسين تقنيات الإنتاج والتوزيع ومعايير النظافة وتثقيف المستهلكين، إلا أن تفشي الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية لا تزال في تصاعد، حيث تؤثر على الظروف الصحية العالمية والمحلية وتهدد مواردنا الغذائية المحدودة أصلاً".

وللحصول على مزيد من المعلومات حول مؤشر الأمن الغذائي العالمي، بما في ذلك تعريفات المؤشرات العالمية الـ 28 وأثر تغير أسعار المواد الغذائية ودراسات المقارنة بين مختلف البلدان وغيرها من المعلومات، يرجى زيارة الموقع http://foodsecurityindex.eiu.com.

 

وتلتزم شركة "دوبونت" من جانبها بقيادة جهود الأمن الغذائي على المستوى المحلي وبشكل مستدام وتعاوني، ويمكنكم معرفة المزيد عن ذلك من خلال زيارة الموقع foodsecurity.dupont.com أو متابعة النقاش على "تويتر" من خلال الوسم #foodsecurity.

وتقدم شركة "دوبونت"، المدرجة في سوق أسهم نيويورك تحت الرمز (NYSE:DD)، إلى السوق العالمي الإبتكارات العلمية والهندسية رفيعة المستوى على شكل منتجات ومواد وخدمات منذ العام 1802. وتؤمن الشركة بأنه يمكن من خلال التعاون مع العملاء والحكومات والمنظمات غير الحكومية والقادة ذوي الرؤية، المساعدة على إيجاد حلول للتحديات العالمية مثل توفير ما يكفي من الغذاء الصحي للناس في أي مكان وتقليل الإعتماد على الوقود الأحفوري وحماية الحياة والبيئة. للمزيد من المعلومات حول شركة "دوبونت" والتزامها بمفهوم الابتكار الشامل، يرجى زيارة الموقع www.dupont.com.

 

بيان صحفي 

التعليـــقات