رئيس التحرير: طلعت علوي

اعلان وقف اطلاق النار غير المحدود بين إسرائيل وحماس

الأربعاء | 27/08/2014 - 10:35 صباحاً
اعلان وقف اطلاق النار غير المحدود بين إسرائيل وحماس


تناولت الصحف الاسرائيلية اعلان وقف اطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي بدأ مساء امس، بكثير من التحليلات التي ركزت في غالبيتها على عدم وجود أي جديد في الاتفاق يختلف عن المبادرة المصرية الأساسية التي طرحتها مصر في بدايات الحرب، بل ذهب البعض الى اعتبار الاتفاق نسخة عن تفاهمات عملية "عامود السحاب" مع تعديلات طفيفة. وتم ابراز قرار نتنياهو اخفاء الاتفاق عن أعضاء المجلس الوزاري المصغر، ورفضه التصويت عليه، الأمر الذي جر انتقادات من قبل وزراء اليمين المتطرف في الحكومة.


وكتبت صحيفة "هآرتس" انه بعد 50 يوما من الحرب وافقت إسرائيل وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية، امس، على خطوط وقف اطلاق النار التي بلورتها الحكومة المصرية. وعارض اعضاء المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل، نفتالي بينت وافيغدور ليبرمان ويتسحاق اهرونوفيتش وغلعاد اردان الاتفاق، الا ان رئيس الحكومة، نتنياهو، قرر الموافقة عليه ورفض طلب بينت اجراء تصويت في المجلس الوزاري، وذلك اعتمادا على وجهة نظر قانونية حصل عليها من المستشار القضائي للحكومة.


وقال رجال نتنياهو ان المجلس الوزاري منح نتنياهو ووزير الأمن يعلون، قبل اكثر من اسبوعين صلاحية المصادقة على وقف اطلاق النار. واعربت تسيبي ليفني عن تحفظها من الاتفاق وقالت "ان الزمن سيثبت ما اذا تم تحقيق الردع الكافي امام حماس وعاد الهدوء لفترة طويلة". وأضافت ان على إسرائيل السعي الآن الى ضمان مبادئ دولية لتجريد القطاع من السلاح ومنع تعزيز قوة حماس العسكرية ووضع آلية مراقبة فاعلة في غزة.
وكتبت "يسرائيل هيوم" نقلا عن مقربين من رئيس الحكومة ان ما تم التوصل اليه مع حماس هو ليس اتفاقا وانما وقفا لإطلاق النار، لأن الاتفاق سيأتي بعد التداول في مطالب الطرفين بعد شهر. واوضحت المصادر ان إسرائيل لم توافق على بند "الغاء الحصار" وان حماس قبلت بالاقتراح الذي رفضته في السابق. وحسب مصادر سياسية، فان الاتفاق على وقف اطلاق النار لا يشمل سلسلة من الانجازات السياسية التي سعت اليها حماس، كتحويل الرواتب وانشاء الميناء والمطار واطلاق سراح اسرى صفقة شليط، الذين اعيد اعتقالهم. كما طالبت حماس بتحديد فترة وقف اطلاق النار وسعت الى اقحام الوساطة القطرية لكنها لم تحصل على ذلك.


واضافت الصحيفة: "لقد طالبت حماس بفتح المعابر لكن المعابر كانت مفتوحة ومرت عبرها البضائع. وحسب المصادر السياسية، فان حماس لم تحصل على صورة الانتصار التي سعت اليها، لا بتدمير تل ابيب ولا بتنفيذ عملية كبيرة. بل ان "حماس تلقت ضربة بالغة" حسب هذه المصادر، التي اضافت "ان إسرائيل ستطالب خلال النقاش في مجلس الأمن بتجريد قطاع غزة من السلاح".


وحسب المصادر الإسرائيلية ستشرف تنظيمات دولية على منع استخدام مواد البناء لبناء الانفاق ومصانع الأسلحة. وحسب مصدر إسرائيلي رفيع فقد "حصلت إسرائيل على ما سعت اليه، وهو توجيه ضربة قوية الى حماس وموافقتها على المبادرة المصرية رغم رفضها لها منذ البداية. لقد اصرت إسرائيل على الوساطة المصرية وهو ما تم. وفي الأيام الأخيرة مورس الضغط الكبير على حماس كي توافق على وقف اطلاق النار، وهذا نتاج الثمن الباهظ الذي دفعته غزة وحماس".


ورحبت الولايات المتحدة بالاتفاق، ودعا وزير الخارجية جون كيري كل الأطراف الى تطبيق كامل بنود الاتفاق، وقال ان هذه هي فرصة وليست مسألة مؤكدة. وفي الدورة القادمة لمجلس الأمن ستتولى الولايات المتحدة الرئاسة في ايلول القادم، وستعمل على تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار وتجريد القطاع من السلاح.

 

‎ترجمات الصحافة العبرية -  الاعلام. 

 

‎اختيار المحرر -  فيديو 

التعليـــقات