رئيس التحرير: طلعت علوي

المستهلك: يعطي يمهل التجار حتى منتصف الشهر القادم للتخلص من بضائع الإحتلال

الثلاثاء | 05/08/2014 - 08:48 صباحاً
المستهلك: يعطي يمهل التجار حتى منتصف الشهر القادم للتخلص من بضائع الإحتلال

أمهل اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني مهلة للتجار حتى منتصف الشهر القادم للتخلص من البضائع الإسرائيلية الموجودة في محلاتهم ومستودعاتهم بجميع المحافظات الفلسطينية.

واعتبرت الاتحاد في بيان مركزي صدر عن فرعه الرئيس بالخليل عصر اليوم من يستمرون في ترويج وبيع السلع والبضائع والخدمات الإسرائيلية متعاونون مع العدو وعملاء اقتصاديين للاحتلال و يعرضون الأمن الاقتصادي والأمن القومي الفلسطيني للخطر.

وأضاف البيان ان صفة المتعاونين مع العدو والعملاء الاقتصاديين للاحتلال ستنطبق من منتصف الشهر المقبل (15-9-2014 ) على كل من لم يرضخ لقرارات المقاطعة من التجار واصحاب الشركات والمزودين ولم ينصاع للمهلة المحددة وعلى كل من يتعمد الامعان في الاستمرار بترويج البضائع والخدمات الإسرائيلية و إغراق أسواقنا بها بعد المهلة المذكورة والمحددة من قبل الاتحاد.

وطالب اتحاد جمعيات حماية المستهلك في بيانه الشركات والتجار الذين يقومون بترويج البضائع الإسرائيلية بان يتوقفوا فورا عن ترويجها وعدم التعامل فيها بمحلاتهم وفي أسواقنا بمحافظات الوطن كافة.

وأوضح الاتحاد أن الاحتلال الإسرائيلي حول أهلنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفي داخل فلسطين التاريخية من منتجين إلى مستهلكين وسيطر على اقتصادنا الوطني من خلال ربطه الكامل بالاقتصاد الإسرائيلي بعد مصادرة أرضنا ومياهنا ومقدراتنا وثرواتنا الطبيعية وبعد تدمير مزارعنا وإغراق أسواقنا بالمنتجات الإسرائيلية ومنتجات التي تجتاح أسواقنا وبيوتنا في ظل الإغلاق والحصار وعرقلة الحركة التجارية وحرية نقل البضائع والمنتجات الفلسطينية بين تجمعاتنا السكانية ومدننا وقرانا ومخيماتنا وداخل الخط الأخضر من جهة وللتصدير للخارج من جهة أخرى .

ودعا البيان كافة التجار وأصحاب الشركات ورجال المال والأعمال الفلسطينيين إلى ضرورة الانخراط في حملات مقاطعة البضائع الإسرائيلية والى توقف الذين يتعاونون مع الاحتلال اقتصاديا عن الاستمرار في خدمة الاحتلال من خلال ترويج بضائعه على حساب منتجاتنا واقتصادنا وعلى حساب الدم الفلسطيني النازف في قطاع غزة .

وشدد البيان على أن أرباح البضائع الإسرائيلية التي يجنيها الاحتلال من أبناء شعبنا تسهم في دعم الاقتصاد الإسرائيلي الاستيطاني الاحتلالي وتسهم في تسليح جيشه المعادي لحريتنا ولشعبنا ولمقاومتنا مما يساعد في دعم وتطوير جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوم حاليا بارتكاب مسلسلات المجازر بحق شعبنا الصامد في قطاع غزة.

التعليـــقات