رئيس التحرير: طلعت علوي

نتنياهو يعترف اخيرا بدور عباس

الإثنين | 21/07/2014 - 04:17 مساءاً
نتنياهو يعترف اخيرا بدور عباس


قالت صحيفة "هآرتس" ان نتنياهو اعترف اخيرا بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يشكل جزء من الحل وانه على اتصال معه. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده نتنياهو امس، قبل انعقاد المجلس الوزاري الأمني، لمناقشة توسيع العملية في غزة والاتصالات الدبلوماسية لوقف اطلاق النار.
وقال نتنياهو لوسائل الاعلام الأجنبية، قبل الجلسة، انه يريد تحقيق الهدوء على المدى الطويل في غزة، ومن ثم العمل مع المجتمع الدولي لتجريد القطاع من السلاح. وأضاف ان كل الخطوات السياسية التي قامت بها إسرائيل تهدف الى توفير الشرعية للتوغل البري: "لقد تجاوبنا مع الاقتراح المصري واقتراح وقف اطلاق النار الانساني من قبل الامم المتحدة، واقتراح الصليب الاحمر. وهذه العمليات وضعت القاعدة السياسية للعملية التي تمنح الدعم السياسي لحقنا في الدفاع عن النفس".
وأضاف نتنياهو: "إسرائيل على اتصال مع السلطة الفلسطينية على مختلف المستويات. يوجد هنا مصالح مشتركة بالنسبة لحماس، ولا احد يدعم حماس باستثناء ايران وقطر. ويمكن لعباس ان يكون جزء من الحل، اذا فهمنا ان حماس هذه التي تضحي بالفلسطينيين في غزة لا يمكنها ان تشكل جزء من العملية السلمية".
وكتبت "يسرائيل هيوم" ان رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الأمن، يعلون، حاولا خلال المؤتمر الصحفي الفصل بين مشاعر الحزن والانجازات العسكرية. وقال نتنياهو "اننا نحني رؤوسنا امام اولادنا الذين سقطوا كي نواصل الحياة في بلادنا، ولكننا سنكمل المهمة ونعيد الهدوء الى الجنوب ومركز البلاد وكل انحاء الدولة".
وقال: لقد وعد العدو بأن تعيش تل ابيب في الخرائب، ولكنها ليست في الخرائب، وفي المقابل نحن نضربهم بقوة ضخمة".   واتهم نتنياهو حماس بكل ضرر يصيب مواطني غزة. واوضح لشبكات التلفزة: طلبنا بكل الطرق من الناس مغادرة المكان، فقالت لهم حماس لا تغادروا كي تستخدمهم كدروع بشرية. نأسف لكل اصابة مدنية وانا ادعو سكان غزة: لا تبقوا هناك، حماس أرادا لكم الموت، نحن نريدكم امنين، حماس تتحمل التصعيد وحماس مسؤولة عن اصابة المدنيين".
وقال وزير الأمن موشيه يعلون "ان تدمير حماس ليس هدفا سهلا على المدى القريب. هناك خطوات لا تتم بتوجيه ضربة وانتهينا، انها مسار طويل. حماس تعرف ان مستقبلها ليس ورديا، انها تقرأ الخارطة في العالم العربي وليس في مصر فقط، وتفهم انها بدون مؤيدين، ولا حتى في الضفة. نحن نعمل بشكل جدي لتجريد المنطقة من الأنفاق".

التعليـــقات