رئيس التحرير: طلعت علوي

أضواء على الصحافة الإسرائيلية – الخميس، 11 فبراير 2021

السبت | 13/02/2021 - 08:38 صباحاً
أضواء على الصحافة الإسرائيلية – الخميس، 11 فبراير 2021


في التقرير:
تقارير:
لماذا لم يتصل بايدن بنتنياهو حتى اليوم؟
دان شابيرو: بايدن يؤيد حل الدولتين ولن يعين مبعوثا خاصا للتعامل مع إسرائيل والفلسطينيين
أخبار
إسرائيل تتخوف من إدانتها من قبل مجلس حقوق الإنسان بسبب عدم توفير اللقاحات للفلسطينيين
بدأ النضال ضد "استيلاء" العرب على أراضي الدولة
مسؤولون إسرائيليون: قرار محكمة لاهاي يزيد تعلق إسرائيل ببايدن
بدء تسجيل الناخبين في السلطة الفلسطينية
الجيش الإسرائيلي دمر منزل المتهم بقتل إستر هورغان في قرية طوره الغربية بالقرب من جنين
إسرائيل تدعي أن السلطة الفلسطينية هدمت موقع تراث يهودي واستخدمت حجارته لشق شارع!
ثمار السلام: دبي ستختصر الطريق إلى آسيا
السعودية: الحوثيون يهاجمون مطارا
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو: بن غفير لن يكون وزيرا، لكن من الواضح أنه سيكون في الائتلاف
استطلاع أخبار القنال 12: الفجوة بين الليكود ويوجد مستقبل تضيق، ونتنياهو لا يستطيع تشكيل حكومة


تقارير:
لماذا لم يتصل بايدن بنتنياهو حتى اليوم؟
تقرير: ايتمار آيخنر/ "يديعوت احرونوت"
نجح السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في إحراج رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، بعد أن نشر تغريدة غريبة على حسابه على تويتر، تساءل فيها عن سبب قيام الرئيس بايدن بالاتصال بنتنياهو حتى اليوم، رغم أنه تحدث مع عدد كبير من قادة العالم منذ دخوله إلى البيت الأبيض البيت.
وكتب دانون: "الرئيس بايدن، اتصلت بالقادة في كندا والمكسيك وبريطانيا والهند وفرنسا وألمانيا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وروسيا. ألم يحن الوقت للتحدث مع زعيم إسرائيل، الحليف الأقرب للولايات المتحدة؟" كتب دانون على تويتر ونشر رقم هاتف مكتب رئيس الوزراء مع صورة نتنياهو وبايدن خلال لقاء سابق في القدس، حين كان بايدن نائبا لأوباما.
وأثارت تغريدة دانون، التي انتشرت بسرعة في جميع أنحاء العالم، أسئلة حول مبادرة السفير السابق في الأمم المتحدة، المعروف بأنه منافس سياسي مرير لنتنياهو. فحقيقة إشارة دانون في التغريدة إلى أنه سفير إسرائيل السابق لدى الأمم المتحدة، جعلت الكثيرين يتعاملون مع المنشور كأنه مبادرة رسمية من قبل إسرائيل.
ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء بأي شكل من الأشكال على تغريدة دانون أمس، لكن المقربين من نتنياهو يزعمون أن دانون أراد تنفيذ "هجوم دبلوماسي" على نتنياهو وإحراجه، على ما يبدو بسبب شعوره بأن نتنياهو يحاول إبعاده عن قيادة الليكود. ومن ناحية أخرى، يقول مقربون من دانون إنه بادر شخصيًا إلى نشر التغريدة، لكن، وفقًا لهم، أراد السفير السابق مساعدة نتنياهو، وإثارة موضوع تعامل بايدن مع نتنياهو.
في الواقع، كون بايدن لم يتصل بنتنياهو حتى اليوم، رغم مرور ثلاثة أسابيع على دخوله البيت الأبيض، تعتبر مسألة غير عاديًا حقًا، مقارنة بالرئيسين السابقين. فقد اتصل أوباما بنتنياهو بعد أربعة أيام من تسلمه لمنصبه، واتصل ترامب به بعد ثلاثة أيام فقط. وجاء في التفسير الرسمي للبيت الأبيض أن بايدن يتصل بزعماء العالم حسب ترتيب إقليمي، وبكل بساطة لم يصل بعد إلى الشرق الأوسط.
وهناك خلاف في إسرائيل، حول ما إذا كان بايدن يتعمد إحراج نتنياهو أو تجفيفه، أو ما إذا كان يجب اعتياد حقيقة أن بايدن ليس ترامب، ويمكن نسيان التقارب الحميم بين الزعيمين. الآن تم انتخاب إدارة كانت وعودها للجمهور تركز على مكافحة الكورونا، وإصلاح الأضرار التي لحقت بالاقتصاد والأعمال، ومكافحة تغير المناخ، والمنافسة مع الصين. ومع كل الاحترام للجالسين في صهيون، فإن الشرق الأوسط ليس في مقدمة جدول أعماله. وتدعي مصادر قريبة من إدارة بايدن أن الإدارة الجديدة تركت نتنياهو يتصبب عرقا عن قصد. يعرف الأمريكيون أنه سيخوض انتخابات قريبًا ولا يتوقون لمساعدته، خاصة على خلفية رواسب الماضي. كما أن التصريحات الإسرائيلية ضد العودة إلى الاتفاق النووي وكلمات رئيس الأركان أفيف كوخافي لم تساهم في بناء الثقة.
وفي الواقع، عند النظر إلى قائمة قادة العالم الذين اتصل بهم بايدن، من الصعب ألا نستنتج أن شخصًا ما في البيت الأبيض لا يحسب نتنياهو بكل بساطة.
يشار إلى أن نتنياهو، رد يوم الثلاثاء، على سؤال حول سبب عدم تلقيه مكالمة هاتفية من بايدن، وقال: "لقد تحدثت مع بايدن فور فوزه. إنه يتصل برؤساء الدول بالترتيب المقبول عليه. لم يصل إلى الشرق الأوسط بعد. سوف يتصل، ليس لدي أدنى شك".
كما تطرق وزير الخارجية أنطوني بلينكن إلى القضية، هذا الأسبوع، وقال في مقابلة مع شبكة CNN: "نتنياهو كان من بين القادة الأوائل الذين تحدث إليهم بايدن خلال الفترة الانتقالية، وأنا متأكد من أنه ستتاح لهم الفرصة للتحدث قريبًا".
دان شابيرو: بايدن يؤيد حل الدولتين ولن يعين مبعوثا خاصا للتعامل مع إسرائيل والفلسطينيين
ومع ذلك، أرسل مسؤولو البيت الأبيض إشارات وتلميحات إلى القدس بأنه عندما يبدأ بايدن محادثات مع قادة الشرق الأوسط، فإنه سيمنح نتنياهو شرف الريادة. من جهته، تحدث دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل – والمرشح الآن لمنصب رفيع في إدارة بايدن، وربما يكون سفيرًا مرة أخرى في إسرائيل – عن هذه القضية خلال لقاء عبر الإنترنت مع مؤسسة أصدقاء معهد وايزمان. وقال: "حقيقة أن بايدن لم يتحدث مع نتنياهو لا تعني أن إسرائيل ليست مهمة، أعتقد أن المكالمة ستصل في الأسبوع المقبل. لا داعي للقلق بشأن ذلك".
وقال شابيرو: "لقد تحدث بايدن حتى الآن مع عشرة زعماء أجانب: كندا والمكسيك وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وكذلك الأمين العام للناتو وحلفاء في آسيا وروسيا. وهذا يعني أنه في أيامه الأولى كان الأمر الأكثر إلحاحًا بالنسبة له هو ترتيب العلاقات مع الحلفاء الذين سيواجهون معنا روسيا والصين. لا يوجد لإسرائيل دور في ذلك. وهذا لا يعني أنها ليست مهمة".
وبحسب شابيرو "أصر بايدن على أن يتحدث وزيرة الخارجية مع وزير الخارجية الإسرائيلي وأن يتحدث وزير الدفاع مع نظيره الإسرائيلي. إنه يحاول تعزيز العلاقات". وحول الملف الإيراني قال شابيرو: "بايدن يرى في إيران نظامًا خطيرًا يسعى لامتلاك أسلحة نووية ويدعم الإرهاب. بعد أن انسحب ترامب من الاتفاق وبدأت إيران تنتهك التزاماتها – أصبحت الآن على مسافة حوالي أربعة أشهر من الاختراق نحو السلاح النووي. هذا واقعي".
وأضاف: "نحن نعلم مدى أهمية قيام إسرائيل بمهاجمة سوريا. بايدن ليس في عجلة من أمره، إنه يضغط على الإيرانيين. هناك خلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول مسألة ما إذا كان من الصواب العودة إلى الاتفاق النووي. وقد أوضح بايدن أنه يريد التوصل إلى اتفاق طويل الأمد يتضمن رقابة أقوى مما كانت عليه في الاتفاق السابق لمنع إيران من الوصول إلى القنبلة."
وبشأن القضية الفلسطينية، قال شابيرو إن "بايدن ملتزم بحل الدولتين. انه يعتقد أن المفهوم السابق صحيحًا، لكنه لا يرى فرصة لدفع المفاوضات مع نفس القادة الذين فشلوا في المفاوضات السابقة وفي ظل انعدام الثقة بين القادة. في رأيي، لن يعين مبعوثا خاصا للتعامل مع إسرائيل والفلسطينيين، وإنما سيحافظ على إمكانية التوصل إلى حل الدولتين للشعبين، بمعنى أنه سيشجع إسرائيل والفلسطينيين على اتخاذ خطوات إيجابية مثل التعاون الأمني ​​وعدم اتخاذ إجراءات سلبية مثل توسيع البناء في المستوطنات، ودفع رواتب للإرهابيين المسجونين في إسرائيل، إلخ. وسيحاول تجنيد الدول العربية التي بدأت بالفعل في التطبيع مع إسرائيل".
وقال شابيرو أيضًا إن بايدن ملتزم بأمن إسرائيل ويعتبر حتى أقوى سيناتور دعمها. "انه يرى في الولايات المتحدة مدافعًا عن شرعية إسرائيل، سواء في الأمم المتحدة أو في محكمة لاهاي وضد حركة المقاطعة BDS. ووفقا له، فإن العلاقات الأمنية الوثيقة بين البلدين ستستمر. وقال: "بايدن يدعم اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية. ومن الجيد بالنسبة للولايات المتحدة أن ترى إيران الديناميكيات الجديدة في المنطقة. هذا يترك لإيران فرصًا أقل لإحداث خلافات بين جيرانها، بل يخلق فرصًا للولايات المتحدة لتكون أقل رائدة في الشرق الأوسط وإنما أكثر داعة. وقد قال بالفعل إنه سيحاول تعميق العلاقات الحالية وتوسيع التطبيع مع عمان والمملكة العربية السعودية والكويت وغيرها".
أخبار
إسرائيل تتخوف من إدانتها من قبل مجلس حقوق الإنسان بسبب عدم توفير اللقاحات للفلسطينيين
موقع "Ynet يديعوت احرونوت"
لم تتعاف إسرائيل بعد من قرار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ويبدو أنها ستتلقى قريباً ضربة أخرى – وهذه المرة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في جنيف.
إذ تظهر التقارير التي تلقتها وزارة الخارجية أنه في الدورة السنوية للمجلس، التي ستفتتح في غضون أسبوعين تقريبًا وتستمر لمدة شهر، من المتوقع المصادقة على بعض القرارات الإشكالية للغاية بالنسبة لإسرائيل – بما في ذلك تحديث "القائمة السوداء" للشركات العاملة في المستوطنات وإقامة آلية رادعة وإدانة إسرائيل لأنها لم تلتزم كقوة محتلة بتوفير لقاحات الكورونا للفلسطينيين.
وستعقد الدورة في الفترة ما بين 22 فبراير و19 مارس في جنيف. وبسبب تفشي وباء كورونا، ستعقد الجلسة بدون وفود من العواصم – وستلقى كلمات رؤساء الدول ووزراء الخارجية عند افتتاح الجلسة عبر الإنترنت.
وكما هو الحال في كل عام، تم وضع خمسة قرارات مناهضة لإسرائيل على جدول أعمال المجلس. تأتي أربعة قرارات في إطار المادة السابعة، وهي مادة ثابتة تركز على انتقاد إسرائيل: إدانة انتهاكات حقوق الإنسان، وإدانة الاستيطان، وتقرير المصير للفلسطينيين، وإدانة "الاحتلال الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة". وهناك قرار آخر من المتوقع أن ينتقد إسرائيل بشدة بسبب عدم تجاوبها مع القرارات السابقة. تشير المعلومات التي وصلت إلى إسرائيل إلى أنه تمت إضافة فقرة، هذا العام، تتناول واجب إسرائيل بتوفير لقاحات الكورونا للفلسطينيين.
وتقول إسرائيل إنها نقلت عدة آلاف اللقاحات إلى السلطة الفلسطينية – بعضها لأغراض إنسانية ومعظمها لصالح الطاقم الطبي للسلطة الفلسطينية، وتدعي أنها ليست ملزمة بتوفير اللقاحات إلى الفلسطينيين، لأن هذه مسؤولية السلطة الفلسطينية في إطار الاتفاقات. وقد هاجمت مصادر دولية إسرائيل على ذلك، لكن رغم الانتقادات – لم تتطوع جميع الدول الأجنبية لنقل اللقاحات المخصصة لمواطنيها إلى الفرق الطبية الفلسطينية.
تعديل "القائمة السوداء"
في شباط 2020، نُشرت القائمة السوداء التي تضم 112 شركة إسرائيلية ودولية تعمل في المستوطنات الإسرائيلية. وفي القرار المتعلق بالمستوطنات الذي صدر العام الماضي، وتم اعتماده فقط في يونيو 2020، لم تتم الإشارة إلى القائمة السوداء. وتعمل إسرائيل على ضمان عدم إدراج الموضوع في القرارات التي تجري صياغتها الآن، كما تعارض أي آلية لتحديث القائمة واستمرار معالجتها في إطار مجلس حقوق الإنسان.
ومع ذلك، من المشكوك فيه للغاية ما إذا كانت إسرائيل ستكون قادرة على منع تحديث القائمة وإنشاء آلية تعمل ضد تلك الشركات. وطلبت إسرائيل من سفاراتها في الدول الأعضاء في المجلس، الطلب من وزارات الخارجية التصويت ضد القرارات المناهضة لإسرائيل، والتي تتضمن لهجة انتقادية أحادية الجانب وقاسية ضد إسرائيل. تتضمن بعض القرارات آليات لرفع التقارير ومحاولة لتعميق مشاركة لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في النضال السياسي ضد إسرائيل.
وبحسب الموقف الإسرائيلي، فإن القائمة السوداء التي يمكن للمجلس تحديثها هي أداة تهدف إلى الإضرار بالاقتصاد الإسرائيلي، وتم إقرارها من دون أي صلاحية ودون آلية رقابة وبطريقة غير شفافة. وبحسب إسرائيل، فإن الهدف من القائمة السوداء هو أن تكون بمثابة ضربة سياسية للدولة، ولا يوجد سبب لمواصلة إحياء هذه الوثيقة – التي ولدت بالخطيئة.
إلى ذلك، أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عودتها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي انسحبت منه في يونيو 2018 خلال إدارة ترامب. وقد استقال ترامب من المجلس في يونيو 2018 بسبب "التركيز غير المتناسب على إسرائيل"، والتي تتلقى انتقادات أشد من أي دولة أخرى في العالم. وفي الواقع، فإن عودة إسرائيل إلى المجلس سيكون مفيدًا لها، لأنه سيكون من الأسهل على الولايات المتحدة منع الاقتراحات المعادية لإسرائيل من داخل المجلس.
بدأ النضال ضد "استيلاء" العرب على أراضي الدولة
القناة 20 في التلفزيون الإسرائيلي
توجه المئات من المستوطنين والناشطين إلى الأرض المجاورة لمستوطنة "نوكديم"، أمس (الأربعاء)، واحتجوا على "استيلاء" عرب المنطقة على "أراضي المستوطنة". وكان من بين الحاضرين وزير الاستيطان تساحي هنغبي وعضوي الكنيست أريئيل كلاينر وعوزي ديان (الليكود)، والمرشحين من اليمين عميحاي شكلي واوريت ستروك وسمحا روطمان، بالإضافة إلى ممثلي 13 حركة من بينها: "إم ترتسو"، و"حارس يهودا والسامرة"، و"رجافيم"، و"الأمنيين"، و"لافي"، و"السيادة"، و"إسرائيل لي" وغيرها.
وقد أصبح "استيلاء" العرب على أراضي الدولة وباءً حقيقياً منذ فترة طويلة. ويستمر العمل غير القانوني بالقرب من نوكديم منذ حوالي عام ونصف. وفي الأيام الأخيرة، اكتشف السكان أنه حتى على الأراضي المخصصة للبناء المستقبلي للمستوطنة، أقام "العرب الغزاة" أربعة مبان، وعلى الرغم من الطلبات المتكررة، لم يتم حتى الآن اتخاذ أي إجراء تنفيذي من قبل الإدارة المدنية.
وقال عضو الكنيست أريئيل كلاينر في الحدث: "كم هو منعش أن تكون وسط جمهور لا ينسى ويطالب بأرض إسرائيل. لا يمكننا السماح للأجانب بالاستيلاء على دولتنا وسنواصل الكفاح من أجلها مع الحكومة".
وأضاف المرشح اليميني عميحاي شكلي: "الحلقة الخانقة المستعرة من البناء غير القانوني حول غوش عتصيون مزعجة للغاية، خاصة في اليوم الذي دمروا فيه مذبح يهوشواع على جبل عيبال".
وقال وزير الاستيطان تساحي هنغبي (الليكود): "السلطة الفلسطينية تطلب من محكمة لاهاي التحقيق مع دولة إسرائيل بشأن الاستيطان. جوابنا لا لبس فيه: محاولات تقويض قبضتنا على قطاعات الوطن لن تؤدي إلا إلى تعزيز رؤيتنا لتعميق جذورنا في يهودا والسامرة".
وأضاف الوزير: "مكتب رئيس الوزراء ووزارة الاستيطان أقاما نظام دوريات للأراضي في يهودا والسامرة ليساعد في إحباط أي انتهاك غير قانوني واستيلاء على أراضي الدولة".
وسعت عشرات المنظمات إلى الاحتجاج على الفوضى السائدة في المنطقة على "أراضي الدولة"، والإشارة إلى رؤساء النظام السياسي في إسرائيل والسلطة الفلسطينية بأن هذه الظاهرة غير مقبولة.
وطالبت المنظمات أجهزة إنفاذ القانون بالبدء في ممارسة سلطتها لمنع عرب المنطقة من "احتلال الأراضي الإسرائيلية".
مسؤولون إسرائيليون: قرار محكمة لاهاي يزيد تعلق إسرائيل ببايدن
موقع "واللا"
قال مسؤولون إسرائيليون إن قرار قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، الذي يتوقع أن يقود إلى فتح تحقيق ضد إسرائيل على خلفية ارتكابها جرائم حرب بحق الفلسطينيين، يؤدي إلى ازدياد اعتماد إسرائيل على إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشكل كبير، وكذلك الحاجة إلى تلقى دعم سياسي منه.
منذ نشر قرار قضاة المحكمة، يوم الجمعة، بدأت مشاورات بين مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى ونظرائهم في إدارة بايدن، واستمرت هذه المشاورات خلال نهاية الأسبوع الماضي، ونتيجة لهذه المشاورات أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانا عبرت فيه عن معارضتها لقرار لاهاي، واعتبرت أن المحكمة الدولية لا تملك الصلاحية للنظر في الموضوع الإسرائيلي – الفلسطيني.
وصباح يوم الاثنين، حضر القائم بأعمال السفير الأميركي في إسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية، وبحث مع وزير الخارجية، غابي أشكنازي، قرار قضاة المحكمة الجنائية الدولية. وبعد ذلك بساعات، جرى اتصال هاتفي بين أشكنازي ونظيره الأميركي، أنتوني بلينكن. وقالت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى إن بلينكن تعهد لأشكنازي بأن تواصل الولايات المتحدة معارضة قرار قضاة محكمة لاهاي وأن تعمل سوية مع إسرائيل من أجل لجم التحقيق في جرائم الحرب.
كما أن قرار قضاة محكمة لاهاي يرغم المسؤولين في إدارة بايدن على بدء التعامل مع الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني بشكل مبكر أكثر مما خططوا له، وتخصيص وقت أكبر مما أرادوا. إذ خلافا لإدارتي أوباما وترامب، لم تضع إدارة بايدن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في مرتبة عالية في سلم أولويات سياستها الخارجية ولم تتوقع إحراز تقدم ملموس في هذه القضية.
ويعتقد بايدن أنه لا توجد فرصة لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في المستقبل المنظور، ولذلك لم يعين بايدن مبعوثا خاصا لهذا الموضوع. خلافًا لسابقيه. وتتم معالجة القضية الإسرائيلية – الفلسطينية بشكل أساسي من قبل مستويات العمل في وزارة الخارجية الأمريكية. والمسؤول الرفيع الذي يتعامل مع هذه المسألة حاليًا، هو نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط هادي عمر.
وبحسب المسؤولين الإسرائيليين فإن قرار محكمة لاهاي فتح تحقيق ضد إسرائيل، سيؤدي إلى أزمة شديدة ومتواصلة مع الفلسطينيين، في ضوء حقيقة أن الفلسطينيين هم الذين طالبوا بهذا التحقيق. ويحتاج رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الآن، إلى دعم سياسي من بايدن في هذه القضية. وتأمل الحكومة الإسرائيلية بأن تمارس إدارة بايدن ضغوطا على الدول الأعضاء في محكمة لاهاي وكذلك على المدعية في المحكمة، فاتو بنسودا، كي لا تفتح تحقيقا.
من شأن الاعتماد الإسرائيلي المتزايد على الولايات المتحدة منح إدارة بايدن رافعات ضغط تسمح بردع الحكومة الإسرائيلية من تنفيذ خطوات استفزازية، من وجهة نظرها، مثل البناء في المستوطنات. وستسهل الحصول على موافقة إسرائيلية لتنفيذ خطوات ميدانية مثل إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس أو القيام بلفتات حسنة، كهذه أو تلك، إزاء الفلسطينيين".
وخلال مقابلة لشبكة CNN، ألمح بلينكن إلى ذلك، وقال إن النهج الأساسي الذي تتبعه حكومة بايدن تجاه القضية الإسرائيلية الفلسطينية في هذه المرحلة هو "عدم إلحاق الضرر". وأشار بلينكن إلى أن الولايات المتحدة تتوقع من كلا الجانبين عدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب من شأنها أن تزيد من تعقيد التقدم نحو حل الصراع، بينما تتوقع واشنطن من الأطراف اتخاذ خطوات لتحسين الأجواء والثقة.
ومن شأن قرار قضاة محكمة لاهاي أن يعقّد جهود إدارة بايدن لاستئناف العلاقات مع السلطة الفلسطينية، وخاصة كل ما يتعلق بإعادة فتح مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، التي أغلقها ترامب في العام 2018. فبحسب القانون الأميركي، يتعين على بلينكن أن يصرح أمام الكونغرس بأن السلطة الفلسطينية لا تعمل ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، كشرط لوجود مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن".
ورحبت القيادة الفلسطينية في الأيام الأخيرة بقرار القضاة ودعت المدعية العامة لفتح تحقيق في أسرع وقت ممكن. ومن غير الواضح ما إذا كانت إدارة بايدن على اتصال مع الفلسطينيين بشأن هذه القضية.
في سياق متصل، تكتب "هآرتس" أن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، كتب على حسابه في "تويتر"، أنه لا صلاحية للمحكمة الدولية في محاكمة إسرائيل لأنه لا يوجد لفلسطين مكانة دولة كما يتطلب القانون الدولي".
وأضاف ماس أن "موقفنا من عملية السلام في الشرق الأوسط والمحكمة الدولية بشكل عام ما زال دون تغيير أيضا.
وذكّر ماس بأن ألمانيا كانت منذ تأسيسها، إحدى أكثر الدول الداعمة للمحكمة في لاهاي. وقال: "نحن نؤيد قيام دولة فلسطينية كجزء من حل الدولتين الذي يتفق عليه في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".
بدء تسجيل الناخبين في السلطة الفلسطينية
القنال 7
أعلن هشام كحيل، المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، عن بدء تسجيل الناخبين في جميع دوائر السلطة الفلسطينية اعتبارًا من يوم أمس الأربعاء، وحتى 16 فبراير.
ووصل كحيل، أمس الأول (الثلاثاء)، من رام الله إلى قطاع غزة لمراقبة عملية تسجيل الناخبين من خلال الكوادر المهنية في مفوضية الانتخابات.
وبحسب كحيل، فإن عملية تسجيل الانتخابات وإجراء الانتخابات في القدس الشرقية ستتم على غرار الانتخابات التي جرت في الأعوام 1996 و2005 و2006، وسيتم تحديد الإجراءات من قبل المستوى السياسي.
وأشار إلى أنه تم إضافة 165 ألف ناخب إلى قائمة الناخبين وأن القائمة تضم 2.356.000 ناخب.
وأعلن ممثلو التنظيمات الفلسطينية في القاهرة، (الثلاثاء)، عن التوصل إلى اتفاق شامل بشأن إجراء الانتخابات العامة للمجلس التشريعي في شهر أيار من العام الجاري، ثم انتخابات الرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني.
الجيش الإسرائيلي دمر منزل المتهم بقتل إستر هورغان في قرية طوره الغربية بالقرب من جنين
"هآرتس"
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمر الليلة الماضية (الأربعاء/الخميس) منزل محمد كبها، الفلسطيني المتهم بقتل إستر هورغان في ديسمبر. وكانت المحكمة العليا قد سمحت بالهدم عندما رفضت التماس عائلة المتهم في وقت سابق من هذا الشهر. وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، خلال عملية هدم المنزل، ألقى فلسطينيون الحجارة على الجنود الذين ردوا بأسلحة تفريق المظاهرات.
وتعيش في المنزل الواقع في قرية طره الغربية، قرب جنين، زوجة المتهم وثلاثة أطفاله القاصرين ووالديه. وأثناء الاستماع إلى الالتماس، حدد القاضي يتسحاق عميت بأن معرفة أفراد الأسرة بالعمل الإرهابي أو دعمه، هو أحد الاعتبارات لقرار هدم المنزل، لكن "هذا ليس شرطا ضروريا". وانضمت إليه القاضية دافنا براك إيرز في قولها إن "هذا إجراء تم اتخاذه عقب جريمة قتل وحشية بشكل خاص، والتي هي في الأساس بدافع قومي". ورأت القاضية عنات بار أون، في موقف أقلية، أن أمر الهدم يجب تقليصه ليطبق فقط على الطابق الثالث حيث يعيش أفراد عائلة المدعى عليه، "الذين لا يوجد من ينكر بأنهم أبرياء ولم يظهروا أي ضلوع في الهجوم، لا في البداية ولا في وقت لاحق".
إسرائيل تدعي أن السلطة الفلسطينية هدمت موقع تراث يهودي واستخدمت حجارته لشق شارع!
القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي
هدم موقع يهودي لبناء طريق في السلطة الفلسطينية: في الأشهر الأخيرة، تقوم السلطة الفلسطينية بتمهيد طريق لربط قرية عصيرة الشمالية بمدينة نابلس. وفي مقطع فيديو وصل إلى القنال 12، يُسمع صوت العمال وهم يشرحون أنهم يدمرون جزءًا من موقع مذبح يهوشواع بن نون القديم ويستخدمون الحصى لرصف الطريق. وبسبب تواجد الموقع في المنطقة (B)، تدعي الإدارة المدنية أنها لا تملك إمكانية تنفيذ القانون في المكان.
يذكر أنه قبل شهرين فقط، وردا على سؤال عاجل قدمته عضو الكنيست ميخال شير في الكنيست، رد الوزير في وزارة الأمن، مايكل بيتون، أن عمل السلطة الفلسطينية مصادق عليه، ولم يتم المس بالموقع الأثري. وبعد التوثيق، وجه رئيس المجلس الإقليمي السامرة، يوسي دغان، نداءً عاجلاً إلى قيادة الجيش الإسرائيلي، وطالب بمعالجة المسألة بصرامة ووقف التدمير على الفور.
وقال دغان: "هذا استمرار مباشر ومؤسف لازدراء كل المعنيين بالمواقع التاريخية للشعب اليهودي ودولة إسرائيل. إنه لأمر مروع أن نرى كيف تدمر السلطة الفلسطينية بفظاظة المواقع الأثرية العزيزة على البشرية جمعاء. لكن المثير للصدمة أن نرى كيف يتصرف كل الذين يفترض بهم حماية هذه الأماكن، بعجز مروّع، من المستويات السياسية إلى المسؤولين في الميدان، إلى درجة الإهمال الجنائي الذي نرى عواقبه".
وقال غاي ديرخ، مدير النشاطات في منظمة "الحفاظ على الأبدية"، إن "موقع المذبح هو أحد أهم المواقع في بلادنا وذو أهمية خاصة لتراث الشعب اليهودي. سحق أثر ثقافي يرجع إلى آلاف السنين إلى حصى هو عمل غير مقبول على الإطلاق. السلطة الفلسطينية تستخدم سلطاتها لتدمير المواقع الأثرية، وإسرائيل لا تحرك ساكنة للحفاظ على تراثها الوطني والعالمي. نطالب رئيس الوزراء والوزراء التوقف عن دفن رؤوسهم في الرمال والبدء في العمل قبل ألا يتبقى لنا تراث هنا".
وقال عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، في رد على الخبر: "فشل جنوني مع نتائج لا يمكن التراجع عنها. حزب الصهيونية الدينية سيطالب بإغلاق الإدارة المدنية، ونقل مسؤولية إدارة الأراضي في يهودا والسامرة إلى الوزارات الحكومية مباشرة لتكون هناك سيادة فعلية".
وقالت وحدة تنسيق العمليات الحكومية في المناطق: "الموقع المذكور يقع في منطقة (B) الخاضعة للسيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية، وفقًا لاتفاقيات أوسلو. وكما هو معلوم، فإن الإدارة المدنية مكلفة بممارسة صلاحيات مدنية في منطقة (C) فقط، وبالتالي تعمل في هذه المناطق على الحفاظ على المواقع الأثرية، وكذلك منع السطو وتدمير الآثار".
ثمار السلام: دبي ستختصر الطريق إلى آسيا
"يسرائيل هيوم"
في خطوة أخرى ضمن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل ودبي، انضمت إسرائيل، أمس (الأربعاء)، كعضو عاشر في تحالف "جواز السفر اللوجستي العالمي (WLP)" – وهو تحالف دولي تقوده دبي، ويهدف إلى زيادة التجارة في الأسواق العالمية وسيسمح للشركات الإسرائيلية بتوسيع التجارة مع دول النصف الجنوبي للكرة الرضية. وبذلك، تنضم إسرائيل إلى دول في الحلف مثل الهند وجنوب إفريقيا وإندونيسيا والبرازيل وكولومبيا وغيرها.
بين سبتمبر 2020 ويناير 2021، بلغ إجمالي حجم التجارة بين دبي وإسرائيل حوالي 270 مليون دولار – وهو رقم يشمل 6217 طنًا من الشحنات البحرية والجوية التي شقت طريقها بين البلدين. وتشمل بنود الاستيراد والتصدير الرئيسية الأجهزة الميكانيكية والطبية والأجهزة الإلكترونية والشاشات المسطحة والهواتف الذكية والماس وقطع غيار للمحركات.
وبفضل WLP، من المتوقع أن توفر الشركات 25٪ من تكاليف النقل و10٪ من وقت الانتظار لنقل البضائع، بما في ذلك تخفيض كبير في تكلفة نقل البضائع بين إسرائيل ودول جنوب شرق آسيا عبر دبي، مقارنة بطرق النقل الحالية. وسيوفر برنامج WLP للشركات مزايا اقتصادية ومزايا أخرى وفقًا لأحجام التداول ووفقًا لخطة من أربعة مستويات. وتضم WLP لاعبين مهمين مثل UPS وPfizer وSony وJohnson & Johnson وLG. ويوفر WLP أيضًا للأعضاء النشطين إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من المزايا اعتمادًا على قيمة ووتيرة مداولاتهم.
وكجزء من مشاركة إسرائيل في WLP، ستستفيد أيضًا من العضوية في برامج المساعدة للمنظمات الإنسانية في أوقات الأزمات. وفي حالة أزمة الكورونا، ستحصل الشركات في برنامج WLP – المهتمة بإنتاج وتوزيع لقاحات ضد فيروس كورونا – على فوائد فورية من حيث التكلفة ووقت الانتظار.
وتشير التقديرات إلى أنه مع دخول إسرائيل في البرنامج، سيعمل البلدان على تعزيز العلاقات بينهما من خلال التعاون الوثيق في توزيع اللقاح ضد فيروس كورونا وتعزيز سلاسل توزيعه. بالإضافة إلى ذلك، ستستفيد إسرائيل من زيادة كمية الشحنات عبر دبي وستكون قادرة على تزويد منظمات الإغاثة الإنسانية بمركز لوجستي فعال يقع في موقع مركزي. يذكر أنه منذ إطلاقه، في عام 2019، بلغ حجم التجارة عبر تحالف WLP ما يزيد عن 800 مليون دولار.
السعودية: الحوثيون يهاجمون مطارا
"يسرائيل هيوم"
أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية، أمس الأربعاء، أن رجال الإطفاء سيطروا على حريق اندلع في طائرة ركاب مدنية في أعقاب هجوم شنه الحوثيون. وشدد التحالف على أن محاولة إصابة مطار أبها وتهديد حياة المدنيين في جنوب السعودية، تعتبر جريمة حرب. وقال المتحدث العسكري تركي المالكي: "نحن نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين من تهديد الحوثيين".
وفي وقت سابق، أفاد التلفزيون السعودي، بأن التحالف اعترض ودمر طائرتين مُسيرتين مُسلحتين أطلقتها مليشيا الحوثيين الموالية لإيران باتجاه جنوب السعودية. ويذكر أن تقرير شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أشار في الأمس، إلى أن القدرة العسكرية الإيرانية في ساحة المعركة اليمنية متقدمة بشكل خاص.
وقال محقق يدعى حمدان الشهري لموقع "عرب نيوز" السعودي إن هذا ليس الهجوم الأول لأن الحوثيين لا يسعون للسلام. وأشار إلى أن الإجراء يأتي بعد أيام من زيارة المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث إلى طهران في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في اليمن.
في غضون ذلك، حذرت الحكومة اليمنية في الجنوب، أمس، من أي جهد لفرض السلام مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق شمال البلاد المنقسمة. وبحسب الحكومة، فإن الحوثيين لا يحصلون على شروط جوهرية ويواصلون شن هجمات مكثفة في محافظتي مأرب والجوف وسط اليمن. على هذه الخلفية، تُعرِّف الحكومة في مدينة عدن الحرب مع الحوثيين على أنها "صراع وجودي لا ينتهي إلا بالنصر".
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو: بن غفير لن يكون وزيرا، لكن من الواضح أنه سيكون في الائتلاف
"هآرتس"
أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الليلة الماضية، أن رئيس حزب "القوة اليهودية" ايتمار بن غفير، المتحالف مه حزب الصهيونية الدينية، بقيادة سموطريتش، لن يكون وزيرا في الحكومة المقبلة في حال قيامه بتشكيلها. ومع ذلك، قدر بأن بن غفير سيكون جزء من الائتلاف الحكومي الذي سيشكله، خلافا لمزاعم بعض مسؤولي الليكود في الأيام الأخيرة، بأن بن غفير لن يكون جزء من الائتلاف.
وقال نتنياهو في مقابلة مع القناة 20: "لن يكون بن غفير في الحكومة. لقد قام بعمل كتلة فنية مع الصهيونية الدينية، ومن المحتمل أن يكون في الائتلاف. ومن المثير للاهتمام، أن كل من يتحدث عن ذلك لا يتحدث عن كون لبيد سيشكل حكومة مع هبة يزبك أو مع رقم 7 في حزب العمل (ابتسام مراعنة) التي قالت إنها لا تقف لدى سماع صفارات الإنذار في يوم المحرقة. هل هذا مقبول؟ هذا فاق بكل معانيه ولا أحد يشتريه".
يذكر أن حزب الصهيونية الدينية، بقيادة بتسلئيل سموطريتش، أعلن، في الأسبوع الماضي، أنه اتفق مع حزب قوة يهودية على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة. وجاء هذا الاتفاق، الذي وضع بن غفير في المركز الثالث في القائمة، بعد أن ضغط نتنياهو بشدة على الاثنين، في محاولة لمنع خسارة أصوات لكتلة اليمين. كما أعلن حزبا الليكود والصهيونية الدينية صباح أمس، أنهما وقعا اتفاقية فائض أصوات بينهما.
استطلاع أخبار القنال 12: الفجوة بين الليكود ويوجد مستقبل تضيق، ونتنياهو لا يستطيع تشكيل حكومة
القنال 12
لن يتمكن نتنياهو من تشكيل حكومة، حتى لو انضم إليه بينت وفقًا للاستطلاع الذي أجراه معهد "مدغام" برئاسة مانو جيفاع وبالتعاون مع iPanel، لصالح القناة 12، والذي نشر ليلة أمس، قبل ستة أسابيع من الانتخابات. ويتضح أن تشكيل حكومة ممكن حاليا فقط إذا انضم بينت إلى كتلة المعارضين لنتنياهو. ومع ذلك، فإن حزبين من كتلة يسار الوسط يتواجدان على حافة نسبة الحسم – وإذا لم ينجحا باجتيازها، فسيساعد هذا نتنياهو على تشكيل حكومة يمينية تضم 61 عضوًا أو أكثر، سوية مع حزب بينت "يمينا".
حسب الاستطلاع، لو أجريت الانتخابات اليوم، لكان حزب الليكود بقيادة نتنياهو قد فاز بـ 28 مقعدًا – أي بانخفاض مقعد واحد عن الاستطلاع السابق، يليه حزب يوجد مستقبل بقيادة يئير لبيد، مع 18 مقعدًا – بزيادة مقعد واحد عن آخر استطلاع. ويواصل حزب أمل جديد بقيادة جدعون ساعر الضعف وحصل على 13 مقعدًا فقط في الاستطلاع بينما يحافظ يمينا بقيادة نفتالي على 11 مقعدًا – كما الاستطلاع الأخير.
بالنسبة لبقية الأحزاب، تحصل القائمة المشتركة على 9 مقاعد، شاس 8، يهدوت هوراه 7، يسرائيل بيتينو 7، العمل 6، الصهيونية الدينية 5، ميرتس 4، أزرق أبيض 4.
ومن بين الأحزاب التي لا تجتاز نسبة الحسم بحسب الاستطلاع هي: الحزب الاقتصادي الجديد بقيادة يارون زليخا، والذي يحظى بدعم 1.7٪ فقط، والعربية الموحدة بقيادة منصور عباس التي حصلت على 0.9٪ فقط، وحزب معًا بقيادة محمد دراوشة، الذي حصل على 0.8%.
وحول المرشح المفضل لرئاسة الحكومة، أجاب 30٪ أنهم يفضلون نتنياهو، و23٪ يئير لبيد، و12٪ جدعون ساعر، و10٪ يريدون نفتالي بينت. وأجاب 16٪ من المستطلعين بأنهم لا يفضلون أياً منهم فيما قال 9٪ إنهم لا يعرفون.
شارك في الاستطلاع 500 مواطن من جيل 18 عاما وما فوق، وتصل نسبة الخطأ في اخذ العينات إلى 4.4%+

التعليـــقات