رئيس التحرير: طلعت علوي

السلطة ترد على خطاب نتنياهو: "خطاب اكاذيب يتهرب من أي اتفاق او رؤية للسلام"

الثلاثاء | 30/09/2014 - 09:32 صباحاً
السلطة ترد على خطاب نتنياهو: "خطاب اكاذيب يتهرب من أي اتفاق او رؤية للسلام"


نشرت صحيفة "هآرتس" رد السلطة الفلسطينية على خطاب نتنياهو امام الجمعية العامة، أمس، والذي اعتبرته "خطاب اكاذيب يتهرب من أي اتفاق او رؤية للسلام". وقال الناطق بلسان الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، معقبا على قول نتنياهو بأنه على استعداد لتسوية تاريخية، بأن "هذه التسوية يجب ان تقوم على قرارات المجتمع الدولي وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في نوفمبر 2012، والذي اعترف بفلسطين كدولة مراقبة". وأضاف "ان تسوية كهذه يجب ان تقوم على مبادرة السلام العربية، وتحتم تجميد سياسة البناء في المستوطنات ووقف التعرض للأماكن المقدسة".


من جانبه، قال صائب عريقات للصحيفة، معقبا على خطاب نتنياهو: "هناك مثل يقول انه اذا لم يتم وقف شخص يكذب بعد 24 ساعة فان اكاذيبه ستتحول الى حقائق. وهذا هو ما يحدث مع نتنياهو". كما ردت حماس على خطاب نتنياهو، وقال الناطق بلسانها في غزة سامي ابو زهري، ان "الاحتلال الإسرائيلي هو مصدر الشر والارهاب في العالم". واضاف: ان ادعاءات نتنياهو بأن حماس استخدمت المدنيين كدرع بشري هي اكاذيب، والا كيف يفسر اصابة الاطفال على شاطئ البحر، او في مخيم الشاطئ للاجئين؟" واضاف ان الصورة التي عرضها نتنياهو في خطابه ملفقة.


وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، لصحيفة "هآرتس"، ان "رئيس الحكومة تحدث بعجرفة، كما لو أن ممثلي دول العالم هم حمقى ولا يعرفون الاحتلال وما حدث في غزة أثناء الحرب". واضافت ان "خطاب نتنياهو يتجاهل بشكل مطلق الاحتلال وحق الفلسطينيين بتقرير المصير. لقد تضمن التخويف من السلام حين عرض كل التيارات الاسلامية كوحدة واحدة. انا اؤمن ان العالم لن يشتري هذه البضاعة ثانية".
وفي الجانب الاسرائيلي، وكما كان متوقعا، جاءت التعقيبات مختلطة. فقد قال النائب احمد الطيبي (العربية الموحدة) ان خطاب نتنياهو كان تخويفا من الاسلام، وافتقد الى جوهر سياسي وشمل تهجما شخصيا ووحشيا وكاذبا ضد ابو مازن".


ودعم رئيس الائتلاف الحكومي النائب ياريف ليفين (الليكود) تصريحات نتنياهو وقال انه "مزق القناع عن وجه ابو مازن واثبت انه شريكا لحماس وليس للسلام".
من جهته قال رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ (العمل) ان "نتنياهو يجيد الخطابة، ووافقت مع كثير من تصريحاته، ولكن المشكلة هي ان العالم لا يصغي اليه. ليس من الواضح له أي نتنياهو الذي عليه تصديقه، هذا الذي يتحدث عن تسوية سياسية او ذاك الذي اهتم طوال خمس سنوات من ولايته بعدم عمل أي شيء لدفع مبادرة سياسية".

 

‎بيان صحفي [email protected]

التعليـــقات